مدخل إلى الشعر الديني الجزائري الحديث

د. محمد موسوني
جامعة تلمسان، الجزائر

الملخص:

تعد حركة الإصلاح التي عرفتها الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي في الربع الأول من القرن الماضي، وعلى طول امتدادها مسارا حقيقيا للشعر الديني الجزائري من حيث مبناه على وجه الخصوص. وقد اتجه هذا الأخير إلى التركيز على فكرة الإحياء، وكانت النظرة فيه سلفية تتجه إلى الماضي الذي يمثل النموذج المحتذى؛ وأبرز منحى سلكه هذا الشعر هو الاتجاه الديني الإسلامي.

الكلمات الدالة:

الشعر الجزائري، الثورة، الإصلاح، الدين، الحرية.

***
Introduction to modern Algerian religious poetry

Dr Mohamed Moussouni
University of Tlemcen, Algeria

Abstract:

The reform movement that Algeria experienced during the French occupation in the first quarter of the last century, and along its length, is a true way for Algerian religious poetry in terms of its structure in particular. The latter has tended to focus on the idea of revival, and the outlook on it was Salafi towards the past that represents the role model. The most prominent direction that this poetry took is the Islamic religious trend.

Keywords:

Algerian poetry, revolution, reform, religion, freedom.

***

النص:

إن كل من يتتبع الشعر الجزائري بوصفه واقعا فكريا وفنيا يرجّح أن تكون الحركة الإصلاحية التي عرفتها البلاد في عهد الاستعمار، في الربع الأول من القرن الماضي وعلى طول امتدادها هي المسار الحقيقي للشعر من حيث مبناه على وجه الخصوص. فالشعر في ظلها استطاع أن يعيش اللحظة والواقع بصفة عامة، فكشف عن نوايا المستعمر المستبد، وتتبع سير أعماله وفضحها، كما وقف بالمرصاد للانحراف الديني الذي ساد فترة الاستعمار.

وطبيعي جدا أن يرتبط الشعر بفكرة الإصلاح في هذا الظرف العصيب هذا، إذا عرفنا حقيقة الشعر من جهة، وإذا سلّمنا بواقع البلاد الذي كان بحاجة إلى التغيير والإصلاح من جهة ثانية. "ومن هنا اتجه الشعر إلى التركيز على فكرة الأحياء وكانت النظرة فيه سلفية تتجه إلى الماضي الذي يمثل النموذج المحتذى"(1).

وفي ظل هذه الحركة بعث الشعر الجزائري، حيث أخرج من سطحية الفكرة إلى عمقها، ومن جمودها إلى حركتيها. ولعل أبرز منحى سلكه الشعر في هذه الفترة هو الاتجاه الديني، وما يفسر لنا هذا، عدة أمور منها:

أولا: حركة الإصلاح وربط حاضر الأمة بماضيها، وهي تعد نقطة تحول بارزة في تاريخ الجزائر الفكري والفني.

ثانيا: الوقوف عند السيرورة التاريخية، أي أنّ الصراع الذي قام بين حركة الإصلاح وفلسفة الاستعمار الصليبي (فرنسا) صراع ديني قائم على الخداع قبل أن يكون حربا استعمارية "وقد كان هذا الخداع حتى لا تتحرك العاطفة الدينية عند المسلمين، فيهبوا للدفاع عن دينهم لأنه من مصلحة النصارى ألاّ يفهم المسلمون هذه الحقيقة وليدافع المسلمون عن وطنهم كما يشاءون"(2).

ثالثا: الانخراط شبه الكلي لشعراء ما قبل الثورة في الحركة الإصلاحية(3) والشاعر في هذه الآونة كان بصدد تطبيق وتبليغ رسالة سماوية، حيث حارب العدو وأعلن رفضه، للانتماء لعقيدة غير عقيدة الإسلام. "ويوم أن انبعث الإصلاح الديني لم يعد في الوقت متسع لمهادنة الانحراف فيه، ولا في الصدر سعة للمحاورة والمهادنة"(4).

ولم تقتصر هذه الثورة العارمة من الشعراء على المستعمر فحسب، بل مست أيضا أدعياء الدين: من مرابطين وأولياء وطرقيين. "والشاعر في هذه القترة كان يتأمل واقع المجتمع وما استشرى فيه من أدواء محاولا إصلاحه من زاوية الدين، فتراه يذكر في كل مناسبة بأن الرجوع إلى القيم الروحية واقتناء أثر السلف الصالح هو سبيل النجاة"(5).

وخير ما يمثل لنا هذه الظاهرة النموذج الشعري اللاَّحق الذي نقدمه من قصيدة "علام نلوم الدهر" لرمضان حمود، حيث أنه يصور لنا - كما سيأتي - الحالة المزرية التي آل إليها المجتمع الجزائري آنذاك، فهو يرفض التواكل ويعده ضعفا ويحث على الأخذ بالأسباب، إنه يصرخ في وجه المتقاعسين المستكينين الذين يرجعون كل شيء إلى قضاء الله وقدره! كما يلوم الإمّعة الذي لا ينهض بعزائمه ويسلم بما يفعله الآخرون.

يقول رمضان حمود(6):

نسير وراء الناعقين تهالكا⁂لنحظى ببعض الشيء والشيء سافل
علام نلوم الدّهر والله عادل وننسب للإسلام ما هو باطل
ونملأ وجه الأرض رطبا ويابسا بكاء وهل تجدي الدموع الهواطل
ونجزع للمكروه من كل حادث وما ذاك إلا ما جنته الأنامل
فلن يظلم الله لعباده بحكمه ولكن كفر المرء للمرء قاتل
ونزعم أنا مسلمون وديننا تعيث به الأهواء والكل ذاهل
ونبغي حياة العزّ والجهل دأبنا وهل نال عزّافي البسيطة جاهل
نرى قولهم حقا وصدقا وحجة وإن جاء منهم تافه فهو كامل
نقلدهم كالببغاء تفرنجا ولم نتبع ما قررته الأوائل

هكذا تبقى هذه المقطوعة شريطا سينمائيا يعرض علينا في أي وقت نشاء، يوضّح لنا واقع الإنسان الجزائري المغلوب على أمره، كما يوضح حقيقة الشاعر الجزائري الغيور على وطنه ودينه. ويبقى جوهر هذه المقطوعة المستنبط من الإسلام هو جوهر القصائد الدينية الأخرى خلال هاته الفترة. "والجدير بالملاحظة أن فترة منتصف الثلاثينات كانت تزخر بالشعر الديني"(7) ومرد ذلك يرجع إلى الوعي العام على الصعيدين الديني والسياسي، وقد أمتد هذا الأخير إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، وكان إيذانا باندلاع الثورة التحريرية الكبرى.

وخير ما نستدل به على هذا التحول السريع الأبيات التالية من قصيدة "حزب مصلح" لمحمد العيد آل خليفة، وهي قصيدة طويلة نظمها بعدما رأى ما للمؤتمر الإسلامي - الذي عقد بعاصمة الجزائر في منتصف الثلاثينيات من تأثير بالغ على المستعمر، فبعد اغتيال أحد مناوئي جمعية العلماء المسلمين وهو المفتي "ابن دالي محمود كحول" ألصقت التهمة بأحد أعضاء الجمعية وهو الشيخ الطيب العقبي" الذي زجّ به في سجن "بربروس" مع السيد "عباس التركي" أحد أعضاء الجمعية.

هذه الحادثة التي صادفت ميلاد المؤتمر الإسلامي قد هزت أعماق شاعرنا فراح يستبشر بالنصر من جميع جوانبه(8). يقول محمد العيد(9):

سر مع التوفيق فهو الدليل حصحص الحق وبان السبيل
عاطني السرّاء كأسا بكأس واسقينيها إنّها سلسبيل
زال عن موقفنا كل ريب فهو كالمرآة صاف صقيل
إنّ قوما بالدّم اتهمونا وزرهم يوم الحساب ثقيل
أوردونا موردا مسترابا طعمه مرّ المذاق وبيل
ابتلونا بالأذى فصمدنا للأذى والصّامدون قليلُ
ما شعرنا، يعلم الله، حتى جاءنا أنّ "ابن دالي" قتيل
فإذا "العقبي" وهو وحيد موثق في "بربروس" عليل
من يقل لا تأمنوا الغدر حسبنا الله ونعم الوكيل

نستشف مما سبق، أن الحدث السياسي الذي من أجله نظمت القصيدة السابقة قد انصهر في بوتقة الدين وتعاليمه، هذا ما نلمسه بشكل بيّن في مطلع القصيدة، فقد جعل الشاعر من توفيق الله دليلا قاطعا وحقا واضحا، وهذا ما نلحظه في الختام - أيضا - حيث إنه متشبث بروح الله، فالله حسبه ووكيله. فالشعر الديني في هذه المرحلة كان مفعما بحرارة الفكرة وشروقها، وقد تعدّى رتابة المناسبات إلى حركتها، وقد ربط الأحداث بأسبابها.

"ولما كانت الحرية لا تعطى كان على الشاعر أن يرسم الطريق المؤدي إليها والمتمثل في المعركة والجهاد"(10) كما نرى هذا - مثلا - عند الشاعر محمد العيد الذي يقول(11):

فهل للمسلمين اليوم عود إلى ما ضاع من شرف الجدود
وهل لرجالهم عزمات صدق إلى الأهداف تقدح كالزنود
وهل شعب الجزائر مستيقن من الأحلام مطرح الرّكود
وهل بالتحرير سوف يحظى كأمة "ليبيا" أو "الهنود"
ولا يعطي التحرّر غير شعب يجيب إلى المعامع حيث نودي

ولقد دخل الشعر الديني الجزائري الثورة غير محتشم. فهو لم يعد ينطلق من المناسبة الدينية - المميزة له - وجعل منها سبلا إصلاحية، وإنّما انصهرت هذه الأخيرة في أجواء الحدث، غير أن هذا لم يمنعها من تحريك المغزى العام للقصيدة، والسماح لها بالذهاب بعيدا لمعالجة المستجدات اليومية، فالدين الإسلامي في هذه الفترة تناثر داخل القصيدة ويقي عمله يسري تحت غطاء الثورية. يقول مفدي زكريا(12):

يا مهرجانا بأهل الله مزدهرا الله أكبر! هذا اليوم مشهود
اليوم يا ناس، يوم البعث فاستبقوا للصالحات، فما في الخير تحديد
يا جيرة الله مدّوا للعطاء يدا يا جيرة الله في سبيل العلي جودوا
يا جيرة الله لبُّوا أصوت أمتكم يا جيرة الله، في أوطانكم ذودوا
من يشتري الخلد؟ إن الله بائعه فاستبشروا وأسرعوا فالبيع محدود

فالمناسبة التي انطلق منها الشاعر هي مناسبة ثورية، إذ وقف مفتخرا ببلاده المسلمة معتزا بيوم نوفمبر المشهود، إنه يوم بعث وإحياء، فهو يدعو أبناء أمته إلى البذل والعطاء في سبيل الله لإخراج البلاد من المحنة التي أحاطت بها، إنه يحثهم على الجهاد، هذه التجارة الغالية التي - لم ولن تبور، أبدا - فمن جاهد في سبيل الله من أجل رفع كلمة الله. كان حقا على الله أن ينصره. يقول مفدي زكريا(13):

وقال الله كن يا شعب حربا على من ظل لا يرعى جنابا
وقال الشعب: كن يا ربّ عونا على من بات لا يخشى عقابا

وها هو الشاعر مفدي زكريا يقف في مكان آخر ليدحض ويبطل الأقاويل، والتهم التي ألحقت بشعبه، ويحرض على إثبات الشيم الحميدة، والخصال الإسلامية له؛ فالشعب الجزائري شعب عادل، وصادق لا يتصنع الصدق ولا العدل، ورث النبل، والشرف، وكرم الضيافة عن أجداده الأشراف. ولننظر إليه كيف يؤكد هذه الحقيقة قائلا(14):

وقالوا في الجزائر سوف يلقى أجانبها إذا انتصرت تبابا
فهم كذبوا ومالهم دليل وكان حديثهم أبدا كذابا
ونحن العادلون إذا حكمنا سلوا التاريخ عنّا والكتابا
ونحن الصادقون إذا نطقنا ألفنا الصدق طبعا لا اكتسابا
وعن أجدادنا الأشراف، إنا ورثنا النبل، والشرف اللبابا
كرام للضيوف إذا استقاموا بسطنا في وجوههم الرحابا

ومما يؤكد لنا الطابع الديني للشعر الجزائري تعرضه لأخطر الأفكار التي عرفتها اللحظة، وبالضبط كيفية التعامل مع النصارى واليهود! ومهما قيل: فالجزائريون قد راعوا للأخوة الإنسانية مبادئها، يقول مفدي زكريا(15):

ونحترم الكنيسة في حمانا ونحترم الصوامع والقبابا
وكان محمد نسبا لعيسى وكان الحق بينهما انتسابا
وموسى كان يأمر بالتآخي وحذر قومه مكرا وعابا
ويقول الشاعر(16):
فلا نرضى مساومة وغبنا ولا نرضى لسلطتنا اقتضابا
ولن نرضى شريكا في حمانا ولو قسمت لنا الدنيا منابا

فالشاعر في هذين البيتين يجسد فكرتين أساسيتين في قاموس الأخلاق الإسلامية هما:
1 - العزة لن تكون إلا لله ولرسوله وللمؤمنين.
2 - الدعوة إلى الابتعاد عن الطمع والإغراء.

ويوم أن نشد الشعراء الجزائريون استقلالهم وأثبتوا للعالم براءتهم وقوتهم. يوم أن قعدوا عن الشعر! وكأني بهم حققوا ما كانوا يصبون إليه وانتهى كل شيء! في حين أن مرحلة ما بعد الاستقلال تتطلب من الجهد والعطاء أكثر مما يتطلبه أي وقت مضى، فالمرحلة مرحلة بناء، ومع هذا فإن العشرية الأولى من الاستقلال عرفت ركودا كبيرا في الحركة الشعرية، وتبقى التساؤلات حول هذه القضية والتي تكهنها بعض الدارسين(17) - في نظرنا - معقولة إلى حد كبير، وقد حصروها في جانبين كبيرين هما:
1 - جانب نفسي: ويتمثل في انبهار الشعراء بالحرية، أي حصل لديهم نوعا من الاكتفاء في التجربة الشعرية، مادام هناك استقرار يسود البلاد والعباد.
2 - جانب حضاري: هذا الجانب زاد من حدة الجانب الأول، كون الشاعر في هذه المرحلة لم يستطع مجاراة التحولات السياسية، والاجتماعية، والثقافية التي اجتاحت البلاد العربية والإسلامية على حد سواء، وكأني به خاف من الدخول في معركة لا يملك لها سلاحا من نوع خاص! كما أن ندرة القصائد التي تخللت هذه الفترة ما لبثت تمشي على استحياء وتنحت عن التصعيد الثوري السياسي وباتت تحن إلى الفكرة التراثية الدينية الإصلاحية من جديد. يقول الشاعر محمد ناصر(18):

هل رأى الكون غير عيدك عيدا أم وعي كالمديح فيك نشيدا
يوم أشرقت من عميق الصحاري عمّ نور الخلاص منك الوجودا
وسرى يحمل البشارة جبر يل إلى الأرض والسماء سعيدا
أي بشرى يزفها تسعد الخلق فخرت له الجباه سجودا
بزغ الحق صادقا من محياه فلبّوه سادة وعبيدا

فالشاعر يفتخر مهللا بمولد الرسول (ص) مبينا فضله على العالمين لينتقل بعد ذلك إلى ذكر صفاته الحميدة، وإلى وصف رسالته الخالدة التي لا تدانيها رسالة، ولا يستطيع أن يقف أمامها أحد، ولا تستطيع أن تدحضها قوة كيف ما كانت.

ويوم أن اكتملت التجربة الشعرية لدى الشاعر الديني الجزائري مع مطلع السبعينيات دخل المعركة من جميع أبوابها وهو يحمل همّا وغربة متزايدتين من جراء التخلف الفكري والفلسفي في العالم الإسلامي المعاصر، ويرجع بعض الدراسيين هذا التخلف إلى "الابتعاد عن روح الدين والتنكر للاجتهاد وفقدان الحرية، والقعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"(19) ويبقى، في نظرنا، مصطفى الغماري من الشعراء القلائل في العالم العربي الإسلامي المعاصر الذين عالجوا قضايا هذا العصر بمنظور إسلامي؛ وهو إذ يفعل هذا لم يقف عند الحدود الجغرافية لبلاده ولا عند الحدود الذاتية لنفسه، بلّ تعداهما إلى أبعد من هذا، لتشمل روحه العالمين، إنه "يتجاوب مع القضايا الإسلامية حيثما كانت، تشعر وأنت تقرأ شعره بأنه إنسان لا ينتمي إلى أرض معينة ذات حدود جغرافية، وإنما هو يكون حيت يكون الإسلام، هو في القدس وفي الهند وفي الفيليبين وفي بخارى وفي الباكستان، يشعرك وأنت تتابعه في مواقفه تلك، بأنه يريد أن يتجاوز حتى حدود ذاته عينها، فهو ثائر ساخط متمرد رافض أبدا دوما إلى غد أفضل"(20) فمن يكون هذا الشاعر؟ هذا ما سنتطرق إلية في بحث لاحق.

الهوامش:
1 - سعد الدين صالح: احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام، مكتبة رحاب، الجزائر، ص 25.
2 - الوناس شعباني: تطور الشعر الجزائري منذ سنة 1945 حتى سنة 1980، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، ص 24-25.
3 - صالح خرفي: الشعر الجزائري، الشركة الوطنية، الجزائر، (د.ت)، ص 34.
4 - انظر، المرجع نفسه، ص 34-41.
5 - عبد الله ركيبي: الشعر الديني الجزائري الحديث، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر 1981، ص 563.
6 - صالح خرفي: الشعر الجزائري، ص 14.
7 - الوناس شعباني: المصدر السابق، ص 26.
8 - محمد العيد: الديوان، الشركة الوطنية، الجزائر، (د.ت)، ص 129.
9 - المصدر نفسه، ص 129-131.
10 - الوناس شعباني: المصدر السابق، ص 26.
11 - محمد العيد: الديوان، ص 200-201.
12 - مفدي زكريا: اللهب المقدس، الشركة الوطنية، الجزائر، ص 270-271.
13 - المصدر نفسه، ص 32.
14 - المصدر نفسه، ص 38-39.
15 - المصدر نفسه، ص 39.
16 - المصدر نفسه، ص 41.
17 - الوناس شعباني: المصدر السابق، ص 125.
18 - محمد ناصر: أغنيات النخيل، الشركة الوطنية، الجزائر 1983، ص 33.
19 - مجلة الأصالة، عدد 25، السنة الرابعة، مايو - جوان 1975، ص 219.
20 - مصطفى محمد الغماري: أسرار الغربة، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ط2، الجزائر 1982، ص 14.
References:
1 - Al-Khalifa, M. Laïd: Dīwān, SNED, Alger (n.d.).
2 - Chaâbani, Lounes: Taṭawwur ash-shi‘r al-jazāirī mundhu 1945 ḥattā 1980, OPU, Alger.
3 - Ghomari, Mustapha Mohamed: Asrār al-ghurba, SNED, 2nd ed., Alger 1982.
4 - Kharfi, Salah: Ash-shi‘r al-jazāirī, SNED, Alger (n.d.).
5 - Majallat al-Aṣāla, N° 25, Alger 1975.
6 - Nasser, Mohamed: ’Ughniyyat an-nakhīl, SNED, Alger 1983.
7 - Rekibi, Abdallah: Ash-shi‘r ad-dīnī al-jazāirī al-ḥadīth, SNED, Alger 1981.
8 - Salah, Saâdeddine: Aḥdhirū al-asālīb al-ḥadītha fī muwājahat al-Islām, Maktabat Rihab, Alger.
9 - Zakaria, Mufdi: Al-lahab al-Muqaddas, SNED, Alger.
الإحالة إلى المقال:

* د. محمد موسوني: مدخل إلى الشعر الديني الجزائري الحديث، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد الأول، يونيو 2004. http://annales.univ-mosta.dz

***