ملخصات العدد الرابع عشر 2014

مصادر شعر التروبادور الغنائي

د. محمد عباسة

إذا كان الأوروبيون قد عرفوا الشعر منذ عصر قدماء اليونان، فالشعر الغنائي المقفى لم يظهر عندهم إلا في أوائل القرن الثاني عشر للميلاد في جنوب فرنسا. ويعد الشعراء التروبادور أول من نظم هذا النوع من الشعر الذي انتشر بسرعة مذهلة في أغلب أنحاء أوروبا. فالشعر التروبادوري الأوكسيتاني الذي يتغنى فيه الشاعر الجوال بالمرأة ويمجدها، لا يعكس تقاليد المجتمع الأوروبي في ذلك الوقت، بل هو شعر غريب تماما عن الأوروبيين وأوروبا في القرون الوسطى. هذا الشعر الجديد يشبه إلى حد كبير، في أشكاله ومضامينه الشعر العربي الأندلسي، وبوجه الخصوص الموشحات والأزجال. ولهذه الأسباب خصصنا هذا البحث لدراسة أصول وتشكيل الشعر الأوكسيتاني في العصور الوسطى.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

الطريقة التيجانية ودورها في نشر الثقافة العربية الإسلامية في نيجيريا

د. موسى عبد السلام أبيكن

لقد صحب التصوف وطرقه مسيرة الدعوة الإسلامية منذ بزوغه إلى اليوم، ولم تمنع هذه الطرق بشتى أورادها وأذكارها الإسلام من الازدهار والانتشار في أنحاء أفريقيا، وإنما أضافت إلى جمال الإسلام وبهجته في كثير من مناحيه. وقد أسلم عدد غفير من النصارى والوثنيين بواسطة الطرق الصوفية. وأهم هذه الطرق التي نالت قبولا وإقبالا لدى الشعب النيجيري الطريقة التيجانية التي أسسها الشيخ أحمد التيجاني رحمه الله. لقد انقاد أتباع هذه الطريقة لشروطها المعروفة في دعوة الناس إليها بالخلق النبيل، والعطاء المستمر بينهم، وبالتالي، غدت الطريقة التيجانية تزداد بين الناس انتشارا في المدن والقرى، واعتناقا كل يوم من الرجال والنساء، حتى من ذوي الثقافات العالية، والطبقات العليا. ولعل السر في سرعة انتشارها في نيجيريا يكمن في أن كثيرا من شيوخها، راسخون في العلوم العربية والإسلامية، ومتفرغون للدعوة الإسلامية في مساجدهم ومدارسهم في ربوع نيجيريا، فنما الشباب والشابات على حب الإسلام والطريقة التيجانية في نيجيريا طواعية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

شعر الغزل عند الشاعرات الأندلسيات وشاعرات التروبادور

د. وفاء بنت إبراهيم السبيل

عرف العصر الأندلسي عددا لا يستهان به من الشواعر الأندلسيات، حيث بلغ عددهن ما يقارب خمساً وعشرين شاعرة ويشكل شعر الغزل ثلث شعرهن. وفي هذا البحث اخترنا أهم شاعرات الغزل اللاتي ظهرن في العصر الأندلسي منذ بداياته. أما شاعرات التروبادور أو كما يسمين بالتروبيريتس في لغة البروفنسال بجنوب فرنسا، فهن سيدات القصور، كن يعرفن شعراء التروبادور وعشن بينهم وكتبن شعرهن متأثرات بهؤلاء الشعراء. وقد كتب كثير من الباحثين والمتخصصين في تاريخ إسبانيا عن العلاقة بين الأندلس العربية المسلمة ومحيطها الأوربي المسيحي في القرون الوسطى.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

حركة التصوف في بجاية خلال القرنين 6 و7 الهجريين - 12 و13 الميلاديين

د. خالد بلعربي

يعتبر التصوف عنصرا مهما من عناصر التراث الإسلامي، وكحركة تستهدف تعميق المضامين الروحية، كان لها تأثير عميق في مجرى الحياة اليومية لسكان بجاية في العصر الوسيط، ولا غرو حيث عد الموضوع من اختصاص السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين أكثر من المؤرخين، بينما هو في واقع الأمر نتاج اجتماعي وإفراز لأوضاع تاريخية، وواقع يزخر بالتناقضات. فإن حركة التصوف ببجاية خلال هذه الفترة شكلت معلمه هامة في التاريخ الاجتماعي للمغرب الأوسط وقد جاء ظهورها لأزمات تعرض لها المجتمع لذلك كان من الواضح أن يساهم المتصوفة في خلق التوازن على جميع الأصعدة، كما كانت حركة التصوف نشيطة ولا أدل على ذلك أعلام التصوف الذين أنجبتهم هذه المدينة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

الحذف بين إعجاز القرآن وإبداع العرب

د. عبد القادر بن فطة

اهتّم أهل اللّغة بالحذف لما فيه من وقع سمعي وأثر صوتي في تحسين اللفظ وتأكيد المعنى، فهو يعطي النص تماسكا وقوّة. وجد فيه العلماء قديما وسيلة لتأصيل التراث اللغوي. يرد في النص لدوافع سياقية وللتنويع في أساليب التعبير، زاخرا بالمعاني النفسية يحمل أسرارا جمالية. إنّه من أعمق الظواهر اللغوية في النص القرآني يؤدي دورا لغويا متميزا. برز مرتبطا بالنص وضربا من الإعجاز يقوي الصّلة بين اللفظ والمعنى ويدعّم السياق، له تأثير واضح في إسقاط الزيادة، ويحقق الانسجام الذي يستريح له ذوق المتلقي. فالحذف يختلف من مقام إلى آخر ويخضع لطبيعة الأغراض، ويتّسم بطابع التحدّي المثير للعرب وتكمن أهميته في التعبير عن الموضوع بأسلوب جديد جامع يستغني عن الذكر.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

التناص في الدرس النقدي العربي القديم الموازنة للآمدي نموذجاً

عادل بوديار

تباينت مواقف النقاد في العصر الحديث حول علاقة موضوع السرقات الشعرية الذي ظهر في الدرس النقدي العربي القديم بالتناص الذي كشف عنه النقد الغربي الحديث، ممَّا شكل قضية نقدية دار حولها سِجَال كبير بين الدارسين أفرز آراء مختلفة، بعضها حاول أن يَمُدَّ جسورا بين السرقات الشعرية وبين التناص، وبعضها الآخر سعى إلى إسقاط فكرة السرقات الشعرية من الدراسات النقدية الحديثة. وقد استطاع الدرس النقدي العربي الحديث أن يتلمس ملامح التناص في الدرس النقدي القديم في موضوع السرقات الشعرية، وأن يدعو النقاد إلى تبني نظرة جديدة تصحح ما كان الأقدمون يسمونه بالسرقات، وأن يحثهم على ضرورة إعادة النظر في موضوع السرقات الأدبية؛ لأنها تشكل شبه نظرية تحتاج إلى إعادة بناء من جديد وإلى إعادة قراءتها بأدوات تقنية جديدة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

توظيف التناسب الهندسي في التراث البلاغي ابن البنّاء المرّاكشي نموذجاً

حكيم بوغازي

يعد ابن البنّاء العددي المرّاكشي من الأعلام البارزين الذين اهتموا بالتناسب الهندسي في التراث البلاغي العربي. لقد حاول ابن البناء توظيف نظرية التناسب الهندسي توظيفا سليما من أجل لمّ شمل جميع المصطلحات، وتكوين صورة متقاربة ودقيقة عن الشواهد وتفاصيلها، وكيفيّة الوصول من المجهول إلى المعلوم بالضرورة، عن طريق الاستنتاج والاستقراء والبرهنة العلميّة الرياضيّة، التي التجأ إليها في كتابيه: "تلخيص أعمال الحساب"، وقبله كتاب "وجوه أعمال الحساب"، مع توجيه عنايته إلى "الدّرس البلاغي والصّوفي والتفسير" انطلاقا من نظرية التناسب الرياضيّة التي هي موضوع بحثنا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

الواقعية والالتزام عند عز الدين جلاوجي وآنا ماريا ماتوتي

فريدة مغتات

تساهم الوقائع التاريخية في تغذية أدب الأمة بصفة عامة والرواية بصفة خاصة وإثرائها بموضوعات واقعية ووجودية تجعل منه مرآة عاكسة للمجتمع ومعاناته والقرن العشرين غني بالأمثلة. فقد ولّدت عشرية التسعينيات من القرن الماضي في الجزائر أدباً خاصاً أطلق عليه اسم "الأدب الاستعجالي" أو أدب المحنة، كأعمال عز الدين جلاوجي ورشيد بوجدرة وياسمينة خضرا وغيرهم. أمّا في إسبانيا فقد أنتجت الحرب الأهلية في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين أدبا واقعيا اتّسم بالموضوعية التاريخية وأثبت التزام الكتاب بتصوير هموم المجتمع والتضامن معه، نذكر منهم آنا ماريا ماتوتي وكاميلو خوسيه سيلا على سبيل المثال لا الحصر. من هنا ينفتح لنا مجال المقارنة بين رواية "الفراشات والغيلان" لعز الدين جلاوجي و"الذاكرة الأولى" للروائية الإسبانية آنا ماريا ماتوتي للإجابة عن إشكالية مدى تأثير الأحداث التاريخية المعاصرة في إقليمين مختلفين - الجزائر وإسبانيا - على الحركة الأدبية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

الذكْر عند الصوفي الشيخ أحمد بمبا

د. صالح انجاى

نحاول من خلال هذه الدراسة أن نبين نقطة من أساسيات المنهج الروحي عند الصوفي الشيخ أحمد بمبا، وهو من كبار الزهاد الذين تكونت حولهم جماعات من المسترشدين لهداية الرحمن في أفريقيا. ويقدم ذلك المنهج التربوي الروحي نوعيات خاصة قد تهيج الفكر والتأمل لاختلافه في بعض تصرفاته مع سلوك الطرق الصوفية التي أُسست قبل مجيء الشيخ، ففيما يتعلق بممارسة ذكر الله التي ما زالت ولا تزال تركز نشاطات الصوفي كلها في سيره إلى الإخلاص والإتقان تُوجد عند هذا الشيخ كيفية خاصة تلفت النظر.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

الدلالات اللغوية في الثقافة الصوفية

د. عبد الحكيم خليل سيد أحمد

يشكل التصوف اتجاهاً فنياً وفكرياً ومذهباً اعتقادياً يميزه عن غيره لدى كثير من الناس شرقاً وغرباً، قديماً وحديثاً. فالتصوف، بهذا المفهوم وبفضل إيمان أصحابه به، استطاع أن يقدم نفسه للبشرية كبنية معرفية من نوع ما؛ فضلاً عن كونه نزعة روحانية؛ مما جعله يظهر بقوة في حركة الصراع الروحي والفكري الديني معاً ولاسيما عند العرب والمسلمين؛ ومن الدارسين من رده إلى أقدم من هذا. ومن ثم وجدت مدارس متعددة؛ اختلفت باختلاف تفسير النص الديني والفقهي ورؤيته الكونية والفلسفية. ومن ثم ظهر أثر المفهوم الدلالي للتصوف في صعد شتى في الفكر الإنساني ومذاهبه، وفي حياة الناس المادية والروحية؛ ولكن التحول الفكري الديني، ومن ثم اللغوي قد صار على يد الزهاد المسلمين نمطاً جديداً من العرفان المبكر الذي اتجهت إليه جماعة منهم، أمثال الإمام ابن عربي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

المدينة الجزائرية القديمة في كتابات إيزابيل إبرهاردت

نادية رابح سيسطة

شغل موضوع المدينة الجزائرية القديمة أو المدينة الأثرية أقلام العديد من الكتاب العرب والأجانب على حد السواء، فاهتم بعضهم بالطابع العمراني مبرزا عراقته وقيمته الحضارية، ولكن البعض الآخر ذهب بعيدا إذ جعل هندسته متعالقة دلاليا مع جملة من الأبعاد النفسية والاجتماعية والأيديولوجية. ورمت في كتابات إيزابيل إبرهاردت التوجه الثاني حيث استحضرت هذا المكون الحضاري لتحكي من خلاله الضياع والانكسار، الحب والحرب، الموت والحياة وهي تسرد قصتي ياسمينة وتاعليت، فكانت المدينة عندها معادلا موضوعيا للمرأة الجزائرية بكل أبعادها النفسية والاجتماعية. فالمتأمل في تيمقاد والقصبة هو متتبع لحالة ياسمينة وتاعليت. وهندسة المدينة هي في الحقيقة هندسة لروحيهما المرهقة التي كبلتها جملة من القيود أبسط ما يقال فيها إنها قاهرة. وبغية الاقتراب من هذه النصوص الحبلى بالدلالات ارتأيت توسل المنهج الموضوعاتي كون المزاوجة فيه بين السياقي والنصي أكثر ما يساعد على افتكاك دلالات أبرز سيمها التقنع والغياب والغموض.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

سلطة الغموض في تأسيس شعرية الخطاب الشعري

امحمد تركي

راجت الساحة النقدية في مقاربتها للنص الشعري العربي بقضايا كثيرة أثرت الخطاب النقدي في جوانبه المتعدِّدة، ومن أمهات هذه القضايا التي لها صلة وثيقة بالنص الإبداعي قضية الغموض؛ وهي قضية قديمة حديثة تبوأت صدارة النقاشات في الحراك البلاغي والنقدي. فلئن كان الوضوح والإفصاح وقرب المأخذ من أهم مقومات جودة الشعر، في فترة قُيد الشاعر بالنظم وفقا لمعايير عمود الشعر العربي، فإنَّ الجودة فيما بعده أضحت كامنة في النص الشعري الغامضة معانيه، المتوارية دلالته، والبعيدة مجازاته.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 14 / 2014

تحميل العدد الرابع عشر ▼ RAR