ملخصات العدد الثالث عشر 2013

العلاقات الثقافية بين العرب والفرنجة خلال القرون الوسطى

د. محمد عباسة

كان لاتصال الأوربيين بالعرب في المشرق والأندلس خلال القرون الوسطى أثره البالغ في تطوير الفكر الأوربي. فالأوربيون الذين كانوا يعيشون في عصور مظلمة، بدأوا يهتمون بعلوم العرب منذ احتكاكهم بالأندلسيين. وأهم ما لجأوا إليه، هو تعلم اللغة العربية، والتردد على مدارس العرب بحواضر الأندلس لنهل العلم من شيوخها، وترجمة المعارف العربية الإسلامية من اللغة العربية إلى مختلف اللغات الأوربية. لقد قام علماء أوربا بالإضافة إلى بعض المسلمين واليهود، الذين وظّفهم الحكام الإفرنج في معاهدهم، بدور فعال في نقل علوم العرب إلى البلدان الأوربية. وفي هذه الدراسة، حاولنا تسليط الضوء على العوامل الرئيسية التي مكنت العلماء الأوربيين، في القرون الوسطى، من الاتصال بثقافة العرب ونشرها في البلدان الأوربية. هذه العوامل كانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تطوير الفكر الأوربي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

التصوف الإسلامي في غرب أفريقيا

د. موسى عبد السلام أبيكن

إن للحركة الصوفية في غرب أفريقيا دورا حيويا في بناء المجتمعات الإنسانية، روحيا وثقافيا، قديما وحديثا. لقد كان أغلب العلماء الذين يفتتحون المدارس العربية الأهلية في أرجاء البلاد بالمنطقة معظمهم - إن لم يكن كلهم - ينتمون إلى إحدى الطرق الصوفية. لقد كانوا ولا يزالون يقضون معظم أوقاتهم الثمينة في إحياء التراث العربي الإسلامي عن طريق التأليف والدعوة والإرشاد. فالطريقة الصوفية رابطة روحية قوية، تأسست بها الدول الإسلامية في بعض دول غرب أفريقيا لمدة من الزمن، لأنهم يعتقدون أن الأوراد والأذكار التي يلتزمون بها صباحا مساء، لها تأثير كبير في استجابة دعواتهم، أو أن الولي الذي ينتسبون إليه إنما حصل على درجة الولاية من تلك الأوراد والأذكار. ومن العوامل الرئيسة التي انتشر بها الإسلام في بقاع غرب أفريقيا من يوم فجره إلى اليوم التصوف الإسلامي الذي يدعو إلى تزكية النفس بالخلق النبيل، وله إنجازات كبيرة بالمنطقة كلها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

نحو مهاد قرآني لنظرية سرد عربية

د. محمد فكري الجزار

يقف القصص القرآني، إزاء نظريات السرد الغربية مقولات ومناهج وإجراءات، باعتباره إشكالا نصيا بشكل امتنع - حتى الآن - على أي تناول منهجي، الأمر الذي يفرض علينا أن نبتدئ التأسيس لنظرية سردية عربية مستمدة من التراث العربي حتى يمكن امتحان المقولات والإجراءات المنهجية الغربية على هدي منها. وقد حاول هذا البحث البدء من نظرية الأدب حيث إنها تمثل التصور الفلسفي المجرد الذي يقدم المهاد التأسيسي لحركة المناهج النقدية التحليلية الممكنة. ولأن الأدبي الدنيوي، وكذا الإعجازي الديني، يرتكز إلى اللسان الذي اختاره لنصه، فقد عدنا إلى اللغة العربية نستقرئ شيئا من نحوها وآخر من معجمها، ثم التفتنا إلى المعارف والعلوم التي نشأت حول القرآن الكريم عموما من إعجاز وتفسير، وأخيرا لما يخص الأدبي من نقد. ولما كان الذي حصلناه من هذه الجولة الاسترشادية غير مقنع إلى حد ما، عدنا إلى النص الذي كان حافزا للبحث: النص القرآني، فكثيرا ما حمل النص موضوع النظرية أو النقد ما يمكن اعتباره مؤشرات على هذا أو تلك أو كليهما معا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

المكونات العربية في الشعر العبري الأندلسي موسى بن عزرا نموذجاً

أمينة بوكيل

يتناول هذا المقال مظاهر تأثير الشعر العربي القديم في الشعر العبري الأندلسي من خلال الشاعر اليهودي "موسى بن عزرا"، نتعرض فيه لنشأة الشعر العبري الأندلسي من خلال تظافر مجموعة جهود لغوية ونقدية أسهمت بدورها في تطوره بهدف مقاربة إشكالية علاقة الشاعر اليهودي بالشعر العربي متتبعين دوافع هذا التأثر ودلالاته إلى جانب المكونات اليهودية في القصيدة من خلال شعر "موسى بن عزرا"، أما المنهج المتبع في هذا المقال فهو المنهج التاريخي لأنه يتابع تطور هذه الظاهرة الأدبية من خلال النص الشعري في ضوء سياقه التاريخي العام الذي يمثل مجالا خصبا وميدانا تتفاعل فيه مختلف العناصر.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

المؤثرات الخارجية في إنتاج جبران الأدبي العواصف والنبي نموذجين

د. ماسيلا جيي

إن جبران خليل جبران شخصية بارزة في أدب المهجر، مكانته ككاتب عبقري معترف بها شرقا وغربا، وإليه وإلى غيره من أدباء المهجر يرجع فضل التجديد الذي طرأ في الأدب العربي الحديث فتبوأ بذلك منزلة مرموقة في الأدب العالمي. وما كان في جبران من طبيعة ثورية وروح الإبداع والخيال وكذلك حرصه الدائم على تحرير الشعر من القيود والقواعد التقليدية والضجة الكبرى التي أثارها إنتاجه الأدبي في العالم العربي وسمعته والتزامه وتنوع مؤلفاته، كل هذه الأمور شوقتني في البحث بتأن وتؤدة عن العوامل التي أثرت في كتابي جبران (العواصف والنبي) وأعتقد أن هذا العمل مساهمة متواضعة في دراسة جزء من الأدب العربي الحديث ومحاولة لإلقاء الضوء على مؤلفات هذه الشخصية الغامضة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

أدب الأطفال في الجزائر واقع واقتراحات

د. الشارف لطروش

إن أدب الأطفال وسيلة من وسائل التربية وتنمية الذوق لدى الناشئة وهو جزء هام من ثقافة المجتمع وهو يغطي أجناسا عديدة، وهو من أصعب أنواع الإبداع لما يتطلبه من مواصفات أدبية ومقاييس فنية. وفي هذه المقالة قراءة نقدية لواقع أدب الأطفال في الجزائر الذي نرى أنه في تراجع مقارنة بواقعه الذي كان عليه في العقود التي تلت الاستقلال حيث كان الاهتمام به كبيرا من كثير من المؤسسات الوطنية العمومية ومن المبدعين أيضا. وقد بينت أهم المشكلات التي يعانيها أدب الأطفال واقترحت مجموعة من الحلول الاستراتيجية التي أراها ناجعة في إعادة بعث هذا النوع من الأدب ليقوم بدوره في بناء شخصية الطفل الجزائري.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

التأويل أفق استبدالي لمشروعية الخطاب الصوفي

سمراء لبصير

لا شك أن التأويل حظي بمجال تداولي واسع النطاق في بيئات متعددة بدءا من بيئة الفقهاء والمتكلمين لارتباطه بالخطاب القرآني المعجز، وبمساحات المجاز المتمددة في مفاصل البيان العربي ضمن مباحث "الحقيقة والمجاز"، والتأويل حسب ما جاء عند ابن رشد هو: "إخراج دلالة اللفظ من الدلالة المجازية إلى الدلالة الحقيقية". يعتبره شيخ المتصوفة ابن عربي "فعلا معرفيا لا ينفصل بتاتا عن اللغة". فبتتبع المسار التاريخي للخطاب الصوفي، نجده قد تعرض للعديد من الضغوطات والمضايقات، والتي بلغت ذروتها خلال القرن الثالث الهجري عند مصرع الحلاج، كما عاش هذا الخطاب ضربا من التهميش والتغييب. هذه الأزمة جرّت المتصوفة إلى محاولة خلق بديل خطابي لنتاجهم وإيجاد البدائل، لإعادة الاعتبار لهذا الخطاب وذلك بقراءة مرجعية وتأويلية لأن اللغة الصوفية لغة رمزية، مجازية، أما المعاني فهي باطنية خفية، سبيلها الإشارة والإيحاء. وعليه، فإن المفتاح الوحيد لإخراج هذا الخطاب من ركون الزوايا، وأصحاب الطرق هو مفتاح التأويل.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

المساجد والزوايا ببجاية ودورها في حفظ الدين والفكر الصوفي

محمد محمدي

تعتبر بجاية، التي تأسست في القرن (5هـ - 11م)، من بين مدن المغرب الإسلامي التي لا تقل شأنا عن باقي عواصمه، فقد برهنت الأحداث التاريخية المتتالية على الأدوار الاستراتيجية التي لعبتها بجاية سياسيا واقتصاديا في منطقة المغرب الإسلامي وفي إفريقية على حد سواء. غير أن أعظم إنجازات المجتمع البجائي كانت في الميدان الثقافي حيث عرفت هذه الحاضرة تطورا فكريا ورقيا حضاريا لا مثيل له في الفترة الممتدة ما بين القرنين السابع والعاشر الهجريين (13م - 16م)، إذ قامت بها مساجد جامعة وزوايا صوفية عريقة ونبغ بها علماء في مختلف العلوم والفنون، وسطع في سمائها أعلام للفكر الصوفي فأصبحت قبلة لطلاب العلم والعلماء والمريدين من مختلف الحواضر المغربية وحتى الأندلسية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

اللغة الشعرية في رواية فوضى الحواس لأحلام مستغانمي

زهراء ناظمي

إن اللغة في الرواية عادة ما تكون بسيطة لأنها خطاب موجه إلى مختلف شرائح المجتمع وهي تعبر عن لغة شرائحه الاجتماعية المتنوعة، إلا أن الروائي العربي الحديث أصبح يرتقي بلغته في سرده الروائي لتتحول الرواية إلى رواية شعرية. تناولت الدراسة النتاج الروائي للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي في "فوضی الحواس" باللغة الروائية في مستواها الشعري. وقد تميز خطاب مستغانمي السردي باتكائه على لغة شعرية أكثر منها نثرية، فاللغة الشعرية لدى مستغانمي ملمح مهم على امتداد صفحات رواياتها وإن النص الإبداعي يتمرد على كل القوانين، ويتجاوز القوالب الجاهزة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

حول النشوء التاريخي للعلوم العربية الإسلامية

د. إسماعيل نوري الربيعي

كانت التطورات التي ظهرت في الدولة العربية الإسلامية، قد فرضت جملة من الحاجات التي ارتبطت بالجانب العلمي. وبانفتاح العرب على معارف الأمم الأخرى مثل الفرس والهند واليونان، وتنوع الكتابات وتعدد الموضوعات التي تعرضت لها، كان من الطبيعي أن يواجه العرب اختلافا واضحا في المناهج والأساليب والطرق العلمية، والواقع أن كل هذا قد ترك أثاره في الأسلوب الذي انتهجه العالم العربي. وبقدر انفتاح العرب على الفلسفة اليونانية، فإن هذا الانفتاح كان يتبدى واضحا في طرق الكتابة وأساليب المعالجة للأفكار الواردة في شروحاتهم وكتاباتهم. فالتأثير يبرز عادة من الأصول التي تم استقاء المعرفة منها، وليس أدل من وضوح اللمسات الهندية في علم المثلثات العربي على سبيل المثال.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

فلسفة الحب بين العذرية والمثالية حيزية والعقاب نموذجين

حميدة سليوة

يقدم المقال مقارنة بين شاعرين جزائريين الأول هو الشاعر الشعبي محمد بن قيطون بقصيدته الشهيرة "حيزية"، والآخر هو كاتب ياسين بقصيدته الدرامية "العقاب"، ويبحث في مسألة الحب ليس باعتبارها موضوعا لقصيدتي غزل وإنما بالنظر إلى الفلسفة التي ينطلق منها كل شاعر عندما يتحدث عن المرأة المحبوبة، فهل فلسفة الحب في النصين حيزية والعقاب عذرية عربية أم أنها مثالية أفلاطونية؟ ما هي الدلائل على كل رأي؟ ما هي المشتركات وكذا الاختلافات بين الشاعرين في مسألة الحب؟ وما هي مبررات التشابه والاختلاف؟ أما أهداف الدراسة فهي الوصول إلى حقيقة الحب المثالي الذي يجمع بين قصيدتي حيزية والعقاب، وتوضيح مظاهر تأثر الشاعرين بالنظرة التراثية العربية والغربية الأجنبية للحب.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

بوح الذات بين روايتي حين تركنا الجسر والمطر الأصفر

د. أحمد ياسين العرود

تقدم هذه الدراسة مقارنة بين رواية الروائي العربي عبد الرحمن منيف "حين تركنا الجسر" ورواية الروائي الإسباني خوليو ياماناريس "المطر الأصفر" متبنية دراسات التوازي، التي ترى أن العلاقة بين الإبداعات الإنسانية علاقة مبنية على التشابه غير المعلل، بالتأثر والتأثير، بل بالمشترك الإنساني. فالعلاقة بين الروايتين موضوع الدراسة هي علاقة المشترك الإنساني، إذ ترى الدراسة أن ما يربط بين رواية عبد الرحمن منيف "حين تركنا الجسر" ورواية خوليو ياماناريس "المطر الأصفر" هو بوح الذات، والعلاقة مع الآخر، (الإنسان، الحيوان، الجماد)، مما أوجد تشابها قويا بين الشخصيات، والأحداث، والبنية السردية، وبالتالي اللغة الشعرية للروايتين، وهذا ما ستبينه الدراسة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 13 / 2013

تحميل العدد الثالث عشر ▼ RAR