ملخصات العدد الثاني عشر 2012

الحروب الصليبية ونزعة الحب الكورتوازي

د. محمد عباسة

الحروب الصليبية التي شنها الأوربيون على العرب في الأندلس والمشرق لم تمر دون جني ثمارها الثقافية. فالحروب بين العرب والأوربيين هي عامل من العوامل التي أدت إلى انتقال بعض خصائص الحضارة العربية الإسلامية إلى أوربا. والحب الذي طرقه الشعراء العرب بكل موضوعاته يعد من أهم العناصر التي تأثر بها شعراء أوربا عند احتكاكهم بالعرب المسلمين أثناء الحروب وأوقات السلم في القرون الوسطى. نحاول من خلال هذه الدراسة أن نبين غرابة هذا الحب عن مقومات أوربا، وقد استخدمه الشعراء للثورة في وجه الإقطاع. لذلك بذلت الكنيسة قصارى جهدها لمحاربة الشعر الغزلي الذي يمجد المرأة، كما اضطهدت الشعراء الذين تبنوه، ومع ذلك، استطاع هذا الحب أن يغير عادات المجتمع الأوربي وقوانينه.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

التلقي والتواصل في التراث العربي

عبد القادر عواد

يحاول هذا المقال مدارسة موضوع التلقي في التراث العربي وهو موضوع يبدو أنه لم يمنح العناية التي يستحقها بالقدر الكافي، على الرغم من الاهتمام الواسع تأليفا ودراسة بقضايا ذات صلة نقديا بشؤون الكتابة والإبداع والقراءة وفن النظم خاصة على صعيد بناء القصيدة فضلا عن فن النثر. غير أن الدافع الأول إليه - الموضوع - هو ما أثارته بعض الدراسات الحديثة حول قضية المتلقي وأنماطه ومظاهر حضوره في الثقافة العربية القديمة لاسيما في مجالي النقد والبلاغة اللذين أوليا أهمية خاصة لهذا المتلقي وأحوال تلقيه سواء قراءة أم سماعا أي مشافهة. وهي القناة التي سعينا إلى التركيز عليها أكثر في ضوء أثرها البارز على عملية التلقي، وهو ما أصطلِح عليه لدى القدامى بـ"السامع" الذي جعلناه محور الموضوع ومناط مبحثه، حيث تناولنا على وجه الخصوص ما تعلق بجانب التلقي وأشكاله وما يؤدي معنى المتلقي ومراتبه وتأثير ذلك في صياغة النص بخاصة الشعري بحكم اعتماده على المشافهة في المقام الأول.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

ظاهرة الإعراب وأهميتها في اللغة العربية

خالد بلمصابيح

أولى العرب الأوائل أهمية بالغة للغتهم فأصبح حكم تعلم الإعراب من الواجبات الشرعية، لأنه من أهم الوسائل لفهم القرآن الكريم. لقد احتفظت العربية بظاهرة الإعراب عبر الزمن، ومما يدل على أهمية الإعراب في اللغة العربية هو أن عنصر الإعراب كما امتد إلى بيان كثير من أحكام الشريعة الفرعية امتد إلى علوم أخرى كعلم التفسير والقراءات والحديث والوقف والابتداء والبلاغة والدلالة والأصوات. نحاول في هذه الدراسة أن نبين أهمية هذه الظاهرة والتي نعلم أنها قد كتب فيها الكثير من الكتب والرسائل والأبحاث. ولكننا أردنا الإسهام ببيان وجه آخر يمكن الاستدلال به على أهمية الإعراب وضرورته للغة من خلال أحكامه وقواعده وأهدافه.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

بنية الانزياح التركيبي في بردة محمد بن سعيد البوصيري

حكيمة بوشلالق

يتحدث المقال عن بنية الانزياح التركيبي في بردة البوصيري، بدأنا بنظرة عامة حول القصيدة، فكان بعنوان البنية العامة للبردة التي تنتمي إلى شعر المديح النبوي. فالمقاربة الأسلوبية لنظم قصيدة البردة في مستواه التركيبي يحمل قيما تعبيرية عن حقائقها الفكرية والشعورية، وتجربة البوصيري في سياقها الزمني، علما أن المديح النبوي إنما هو استجابة شعورية تطهيرية لما تجيش به الذات الشعورية من النزوع إلى المثال المفقود في عالم الواقع لخطاب استغاثة موح بما في تجربته الصوفية من حسرة وضيق وهيام. فالبوصيري يلتمس في المدح النبوي الفرج بعد الشدة النفسية والاجتماعية التي غيبته عن الواقع المنهار، والبحث عن النموذج المخلص، وقد شكل بردته كقصيدة ملحمية مطولة لاستجلاء الحقيقة المحمدية في إطار رؤية متوازية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

المصطلح والمصطلحية عند الصوفية

الصادق دهاش

تتناول هذه المداخلة موضوعا هاما وخطيرا، وهو المصطلحات الصوفية، فحاولنا دراسة الفكر الصوفي من خلال بعض المصطلحات، التي توضح مدى الزخم الكبير والكم المعرفي الهائل الذي يقدمه هذا الفكر في تطوير الثقافة العربية الإسلامية، هذا إن أعدنا النظر في هذه المصطلحات ودارسناها بتمعن وتبصر، لننزع عنها تلك الهالة والقداسة التي أثرت سلبا على مسيرة الفكر الصوفي. ولذلك يجب حماية تراثنا الثقافي والحضاري من التهديدات الخارجية ومنها خطر العولمة الذي أصبح يهدد كياننا وكينونتنا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

الثقافة الشعبية العربية في أعمال المستشرقين

د. مجدي فارح

تبحث هذه الدراسة في طبيعة حضور الثقافة الشعبية العربية في أعمال المستشرقين ومنطلقات تفاعلهم معها، وطرائق اشتغالهم على هذا المتن البحثي الذي كثيرا ما تعاملت معه النخب العربية وخاصة أنصار الثقافة العالمة على أنه ثقافة فرعية لا ترقى إلى منزلة الثقافة العالمة المرجعية. ظلت الثقافة العربية تتحدد لزمن طويل "وكأنها حديث كتب عن كتب"، مع ما يعنيه ذلك من إقصاء وتهميش لجانب أساسي وفاعل في الثقافة والواقع. ينطوي الحقل المعرفي العربي على هذه الثنائية العميقة التي ترقى، في تأثيرها، إلى مستوى الازدواجية التقاطبية القابلة لتوليد كل أنواع الانقسام والقطيعة. أحد تجليات هذه الثنائية يتمثل في اختلاف طبائعهما، فالثقافة العالمة تتسم بطابعها المنهجي الدقيق وبطابعها المؤسسي، وبخاصيتها التدوينية، في حين يغلب على الثقافة الشعبية الطابع الشفهي والتلقائي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

خطاب الرؤيا في القصص القرآني

د. رشيد حليم

التأويلية مساحة ضافية من المساحات القراءتية الساخنة التي تتداخل فيها العلاقات التركيبية مع الإيحاءات النفسية والاجتماعية، والتي يمكن جملها ضمن علم اجتماع المعرفة. ولم يكن النص القرآني في ذاته خلوا من هذا الحدث اللساني بل هو الجوهر المنشئ لهذه المساحة. تتعرض مقالتي إلى موضوع يتصل بالنص القرآني الكريم باعتباره خطابا لغويا فريدا ومتميزا. كما تعالج مقالتي أنماطا من دوال التأويل الواردة في خطاب الرؤيا المنصوص عليها في القصص الرباني المعجز، معضدة بآليات المدرسة التأويلية التراثية ومخصبات أفكارها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

المدرسة المغربية في النقد العربي القديم

د. جميل حمداوي

تعد المدرسة المغربية في مجال النقد الأدبي مدرسة متميزة عن المدرسة المشرقية بآلياتها البلاغية والبيانية والمنطقية حيث وفقت بين الموروث البلاغي العربي والفلسفة اليونانية المتمثلة في علميها البارزين: أفلاطون وأرسطو. وقد تفردت هذه المدرسة كذلك بطابعها التنظيري والتأسيسي لشعرية نقدية وبلاغية ذات طابع كوني. إذاً، ما هو سياق هذه المدرسة المغربية؟ ومن هم روادها البارزون؟ وما هي آراؤها النقدية في تعريف الشعر وتحديد طبيعة الإبداع الشعري؟ وماهي أهم الملاحظات التي نخرج بها من خلال تقويمنا لهذه المدرسة النقدية؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

الحِجاج واستراتيجية الإقناع عند طه عبد الرحمن

د. محمد حمودي

يعتبر طه عبد الرحمن من بين أبرز المفكرين العرب الذين عالجوا مسألة الحجاج، بوصفه أبرز آلية لغوية يستخدمها المرسل للإقناع، ومن حيث هو كل منطوق به موجه إلى الغير لإفهامه دعوى مخصوصة يحق له الاعتراض عليها. ولما كانت اللغة التي يستعملها الحجاج أساسا هي اللغة الطبيعية، فقد عد (أي الحجاج) من وظائف اللغة الأربع، فضلا على الوظيفة الوصفية، والوظيفة الإشارية، والوظيفة التعبيرية. فالمرسل يستخدم اللغة لغاية الحجاج بالبراهين والتفسيرات. من هذا المنطلق يؤسس طه عبد الرحمن لمفهوم الحجاج بوصفه استراتيجية إقناعية، وعملية خطابية يهدف من خلالها الخطيب تسخير المخاطب لفعل أو ترك بتوجيهه إلى اعتقاد قول يعتبره كل منهما شرطا كافيا ومقبولا للفعل أو الترك، وذلك من خلال كتابيه: (اللسان والميزان أو التكوثر العقلي) و(في أصول الحوار وتجديد علم الكلام). ولعل هذه الورقة تتوسل الكشف عن أهم ما طرحه طه عبد الرحمن من مفاهيم للحجاج بوصفه وسيلة لغوية إقناعية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

الإمام القشيري وجهوده في أسلمة الدراسات اللغوية

د. أحمد قاسم كسار

الإمام القشيري هو عبد الكريم بن هوازن النيسابوري الشافعي من علماء الفقه وأصوله، والتصوف وعلم الكلام، وهو الواعظ المفسر، والأديب، صاحب الرسالة القشيرية، ولطائف الإشارات وغيرهما، المولود في 376هـ والمتوفى في 465هـ، له كتاب اسمه (نحو القلوب) في النحو العربي، أراد به أن يخرج بمعاني النحو ومصطلحات النحويين إلى الدلالات المعنوية ذات الصلة بالقلوب، واستطاع بذلك أن ينفخ في النحو روحا لها علاقة بالوجدان، وحول مادة النحو من الجفاف التي اتسمت به، والمصطلحات الكلامية والأساليب المنطقية التي داخلت موضوعاته إلى نصوص تخالج النفس البشرية لتصيرها في حالة من الخشوع والاتعاظ، بأساليب تذكيرية دعوية فيها ترغيب وترهيب وحكمة وموعظة حسنة، وقد جعل كتابه على قسمين تناول فيه الموضوعات النحوية بتعليلات روحية، جاء القسم الأول في ستين فصلا، والثاني في خمسة فصول رئيسة تحتها فصول عديدة، استطاع من خلال القسمين الإلمام بمفردات علم النحو وصياغتها سلوكيا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

الرواية وإشكالية النهضة العربية

يعرب خضر

يعمد البحث إلى دراسة الرواية في سورية ولبنان وإشكالية النهضة العربية من عام (1850م) و(1916م)، بالاعتماد على مقولتي الإصلاح والتنوير، وذلك بهدف الكشف عن تحققات هذا الفن في مجتمع النهضة العربية، ومن خلال الربط بين بواكير هذا الفن والمنجز النهضوي العربي منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر، إذ ساعدت الرواية على نشر فكر النهضة والتنوير، وتجذيره في بنية المجتمع العربي وضمن آليات تفكيره، وقادت الحراك الاجتماعي ضد التخلف والاستبداد، وفي سبيل تحقيق مجتمع التمدن والتنوير. وجاءت المعركة بين القديم والجديد لتكثف حضور الرواية بما تمثله من تجديد على صعيد الشكل والمضمون، وبما تحمله من معطيات جذب لجمهور القراء الذي مل الإطناب والزخرف اللغوي والبلاغة التقليدية، واتجه إلى تذوق الجديد بعد أن أحس بالدهشة والاستلاب نتيجة المقارنة بين حاضره المتخلف وماضي أمته من جهة، وبين حاضره المتأخر الجامد وحاضر الغرب المتقدم من جهة ثانية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

بنية الصوفي في رواية كتاب التجليات لجمال الغيطاني

أمينة مستار

إن المتفاعلات النصية أو ما يمكن أن يسمى أيضا بالمتناصات، قد تكون تراثية كما قد تكون حديثة ومعاصرة، عربية أو أجنبية، تتفاعل فيها الآثار الدينية مع التاريخية مع الأدبية فضلا عن الشعبية، مما قد يشكل شبكة تلتقي فيها نصوص عديدة مستمدة من ذاكرة الروائي ومخزونة حيث يختلط القديم بالحديث والأدبي بغير الأدبي، واليومي بالتراثي أو الخاص بالعام والذاتي بالموضوعي، إلى درجة يصعب فيها تحديد مصادر كل النصوص المقتبسة. وهو ما يمكن تلمسه والوقوف عليه في نص "كتاب التجليات" للغيطاني، الذي يبدو أنه يحتشد بتفاعلات نصية متنوعة المصادر والأشكال يتداخل فيها الشعري مع النثري والقديم مع المعاصر، واليومي مع التاريخي، والواقعي مع العجائبي، والأدبي بغيره، والديني مع الصوفي، وغيرها من المتفاعلات التي حاول الروائي أن يستوحيها ويغذي من خلالها الأنساق والرؤى الروائية بمؤونة سردية ذات خصوبة وثراء بَالغين.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 12 / 2012

تحميل العدد الثاني عشر ▼ RAR