ملخصات العدد الحادي عشر 2011

الفلسفة العقلانية عند ابن رشد

د. محمد عباسة

نحاول من خلال هذه الدراسة توضيح الحقائق الإيجابية في فلسفة ابن رشد، ونلقي الضوء على الأسباب التي دعت بعض العلماء إلى محاربة العقلانية الرشدية. فأبو الوليد بن رشد يعد أكبر شارح لفلسفة أرسطو، وقد تولى الدفاع عن الفلاسفة معارضا آراء الإمام الغزالي التي تحامل فيها على الفلاسفة المسلمين، مما جعل المتكلمين واللاهوتيين يتهمون ابن رشد بالإلحاد. وكان فيلسوف قرطبة أول من حاول التوفيق بين الشريعة والحكمة. وبفضل الترجمات التي قام بها النصارى واليهود في جنوب أوربا خلال القرون الوسطى درس فلاسفة كثيرون في أوربا كتب ابن رشد، كما ظهر منهم الرشديون. وأما العرب، فقد أهملوا العلوم العقلية بعد وفاة ابن رشد، وكان ذلك من بين العوامل التي أدت إلى انحطاط الحضارة العربية الإسلامية، منذ نهاية القرن الخامس عشر الميلادي إلى غاية النهضة العربية الحديثة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

نقد فكرة الاحتجاج في التراث العربي

د. عماد علي سليم أحمد الخطيب

فاق احتجاج النحويين والبلاغيين والنقاد بالشعر، غيره من الشواهد. وأحس النحاة أن الشعر يمثل لغة العرب؛ فمادته خصيبة وفيرة مع سهولة الحفظ والرواية فاعتمدوا عليه. وللشعر أسلوبه وألفاظه وإيقاعاته وقيوده، ويتناول موضوعات خاصة تفرض على الشاعر قيوداً لا تفرض عليه أثناء كلامه العادي. وقد تضطر هذه القيود الشاعر إلى الضرورة ويقف الشاعر في حيرة بين القاعدة النحوية والموسيقى الشعرية. فإلى أي مدى يمكن اعتبار صلاحية الأساليب الشعرية لبناء القاعدة النحوية؟ هذا مما سوف يعالجه بحثنا بحول الله تعالى. وقد احتلت الشواهد الشعرية اهتمام النحاة منذ القديم، أما الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف، فمن العلماء من رفضه ومنهم من وافقه، وسيقف البحث عند من هم (مع) ومن هم (ضد) الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف وتعليل كل طرف ورؤية ما يقفون عليه. أما الاحتجاج باللهجات، فقد بذل النحاة جهدًا فائقا في تفنيده خدمة للقرآن الكريم، فوجدت القراءات المتواترة والقراءات الشاذة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

الفرجة الفنية الممسرحة عند العرب

د. نور الدين عمرون

لدراسة تاريخ الفن المسرحي لأية شعب أو أمة يجب أن نبدأ من تاريخ الفرجة والإبداع الشفوي لتلك الشعوب، فالسكان القدامى لدول الأراضي العربية لم يكتبوا مسرحيات ولم تصلهم عروض مسرحية من الحضارة الإغريقية في عهدها، ولا من فنون العرض المسرحي للشعوب الأخرى، فكان المسرح كفن أو كفكرة بالنمط المتعارف عليه غير وارد في ذهنياتهم ولا حتى في مخيلتهم، لكنهم كانوا يستعملون عروضا للفرجة وألعابا بهلوانية وطقوس احتفالية، كما مرت به البشرية البدائية في جميع أنحاء العالم، وكانوا يستعملون مظاهر الفرجة في السر والعلن، كالأعراس، والجنائز وطقوس التعزية والاحتفال بمواسم الحرث والحصاد، وشتى مناحي الحياة المادية والمعنوية والدينية لمجموعات بشرية سكنت الأراضي العربية، تلك المظاهر والسلوكيات يشارك فيها الإنسان لأنها منه وتمثل مجتمعه وحياته ونفسه وبطواعية يسعى أن يكون كمشارك ومتفرج، شيء يتصل بذهنيته وجسده.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

المقطعات الشعرية أصولها وسماتها الفنية

د. عبد الحميد محمد بدران

لا شك أن المقطعات الشعرية شكل فني من الأشكال الملحة في شعرنا العربي، ويأتي توفرها بهذه الكثرة من كونها شكلا فنيا أصيلا وقيمة تضاف إلى رصيد هذا الشعر وإلى التراث الإبداعي العربي في آن معا، لأنها ظاهرة لها من الخصوصية ما ليس لسواها. وإذا كانت المقطعات هي قصار الشعر التي توضع في مقابل القصائد من أجل تشكيل الأبنية التي غالبا ما يأتي عليها الشعر العربي، فإن الاهتمام الجارف بالقصيدة ونقدها، وعدم الحاجة إلى تحديدها كما، لم يمنع من الاهتمام بتحديد المقطعة كأصغر بناء شعري مكتمل عرفه العرب.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

مسيرة اللغة العربية في الجزائر

مختارية بن قبلية

عرفت الجزائر منذ القدم حركة تطورية في ميادين مختلفة، ابتداء من الحضارة النوميدية إلى الحضارة الإسلامية، ونلمس ذلك جليا في مظاهر حياتية وفكرية متنوعة، ومما لا شك فيه أنّ نقوش الخط الأمازيغي وآثار العمران القديمة دليل كاف على ذلك، وما يجلب نظر الباحثين فعلا إلى هذه الحضارة هو التنوع الثقافي والمعرفي في هذه البلاد، والذي يرجع في الأساس إلى تمازج الحضارتين النوميدية والعربية في منطقة جغرافية واحدة، لتخرج إلى الوجود حضارة جزائرية متميّزة بطابعها الخاص، فكيف تم هذا التمازج؟ والأهم من ذلك، كيف شقت اللغة العربية لنفسها طريقا في بلاد المغرب الأوسط؟ وما هي المحفزات والعقبات التي واجهت الحركة التطورية للغة القرآن الكريم أثناء توالي الاستعمارات والفتوحات على هذه المنطقة؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

المؤثرات العربية في النحو العبري الوسيط

أمينة بوكيل

أثار موضوع تأثر النحو العربي في مناهج بحثه اللغوي بالثقافات الأخرى اليونانية والسريانية والهندية الكثير من الجدل لأنه متصل اتصالا وثيقا بمدى أصالة النحو العربي. في هذا المقال نتناول الجانب الآخر من هذا الموضوع وهو تأثير النحو العربي في النحو العبري الوسيط من خلال عدة مستويات حاولنا الإجابة عن الإشكالية الآتية: كيف تجلت المؤثرات العربية في النحو العبري الوسيط وما هي مستوياتها؟ للإجابة عن هذه الإشكالية قسمنا المقال إلى ثلاثة مباحث: أولها رصد إشكالية تأسيس النحو العبري القديم، وثانيهما تطرق إلى بداية الدراسات النحوية في الأندلس من خلال عدة نحاة يهود. أما ثالث المباحث فتناول مظاهر تأثير النحو العربي في النحو العبري الوسيط من خلال ثلاثة مستويات: أولا على مستوى المواضيع والمصطلحات، ثانيا على مستوى منهج البحث اللغوي، وأخيرا على مستوى أساليب التأليف، وقد حللنا دوافع التأليف باللغة العربية بالذات.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

صورة العرب والمسلمين في رواية دون كيخوته

وفاء سامي الاستانبولي

شكلت رواية (دون كيخوته) للأديب الإسباني ميغيل دي سرفانتس بنقدها المجتمع البرجوازي الناشئ، وتعميم تفكك الطبع البشري؛ الأساس للروايات الواقعية المتأخرة، فكانت منعطفاً مهماً في تاريخ الرواية الغربية، وترجمت إلى معظم اللغات العالمية، وقرأها ملايين الناس في كل زمان ومكان، وامتد تأثيرها إلى الأدب العربي، فكان من عمق التأثير الذي مارسته هذه الرواية في الأدب العربي ما قام به الأدباء العرب من استلهام لأحداث هذه الرواية ورموزها في إبداعاتهم الشعرية والنثرية. ويهدف البحث إلى دراسة صورة العرب والمسلمين في هذه الرواية، التي تبرز نقمة سرفانتس على العرب والمسلمين عامة نتيجة أسره في الجزائر، بتقديمه صورة قاتمة لهم تسمهم بالسحر والكفر والكذب، في مقابل تفوق الآخر الإسباني وصدقه وإيمانه. بدأت الدراسة بمقدمة عن علم الصورولوجيا، ثم جاء التعريف بالروائي الإسباني، وملخص للرواية المعنية، بعد ذلك درست صورة العرب والمسلمين في الرواية، وأنهيت البحث بخلاصة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

التيه النقدي واتساع مدى النقد الثقافي

د. ياسمين فيدوح

تجمع المفاهيم والنظريات على أن عملية تحديث التنمية في جميع المجالات مرهونة بالتمسك بالمعارف لدى المجتمعات التي تسعى إلى مواكبة مستجدات العصر. وإلى فترة قريبة كان النقد التحليلي على رأس ما ترنو إليه هذه المعارف وترغب في تجديده، ولعل كل ما كان يقاس من تطور معرفي يأخذ النقد التحليلي على عاتقه جزءا من المساهمة في هذا التطور، ويسهم في نشر رؤى تبحث في مخرجات جديدة للتنمية وأساليب الإنتاج المعرفي المثمر؛ لأن الغرض من المعرفة بوجه عام هو ارتباطها بالمنفعة الملموسة لصالح المجتمع.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

الرحلات الجغرافية في التراث العربي الإسلامي

د. خليف مصطفى غرايبة

كان للرحلات التي دونها الرحالة الجغرافيون العرب والمسلمون في القرنين الرابع والخامس الهجريين مميزات واضحة لاعتمادها على المشاهدة والحس، مما حمل هؤلاء الرحالة على تدوين مشاهداتهم من خلال أسفارهم وتنقلاتهم العلمية أو الدينية أو التجارية، وساعدهم على ذلك اتساع رقعة الدولة الإسلامية التي امتدت من الصين شرقاً إلى سواحل المحيط الأطلسي غرباً ومن وسط أوروبا شمالاً إلى وسط أفريقيا جنوباً. وقد ساهم هؤلاء الرحالة في إثراء الفكر الجغرافي من خلال إنتاجهم العلمي المتنوع، سواء كان ذلك في مجال الجغرافيا الوصفية أو تأليف المعاجم والموسوعات الجغرافية، أو رسم الخرائط وصنع الأطالس، أو اختراعهم واستعانتهم بالعديد من الآلات والأجهزة التي ساعدتهم في تنقلهم وأسفارهم (الإسطرلاب مثلاً). وقد برز العديد من الرحالة العرب والمسلمين في هذا المجال مثل: المسعودي وابن فضلان والمقدسي وابن حوقل وناصر خسرو وغيرهم. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور هؤلاء الرحالة في إثراء التراث العربي الإسلامي بالمعارف الجغرافية المتعددة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

الكلمة والنغم والحركة وسيادة المرأة التارقية

رمضان حينوني

تتردد أسطورة عن التوارق أو الطوارق مفادها أن الرجال خاضوا يوما معركة ضد أعدائهم فانهزموا وعادوا القهقرى، فلم يُرض ذلك نساءهم اللواتي عهدن فيهم القوة والشجاعة، فأخذن على عاتقهن مسؤولية رد الاعتبار لقبائلهن، فلبسن ثياب الرجال وتلثمن وركبن المهاري مسلحات، وطاردن العدو في كثرة أخافته فولى هاربا، فشعر الرجال بالخجل، ورأوا أنهم هم من يستحق إخفاء الوجه لا النساء، ومن يومها والمرأة التارقية مسفرة الوجه، بينما الرجل فيحرص على اللثام حتى لا يبقى من وجهه ظاهرا إلا العينان.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

ظاهرة المناسبة واتساق النص القرآني

د. نوح الأول جُنيد

انصبّ اهتمام العلماء اللغويين النصيين - بعد ظهور المدرسة النصية - على تحليل عناصر اللغة فوقَ الجملة وذلك أن الاقتصار على عناصر داخل الجملة لا يمكن المتلقي من الإحاطة بأبعاد النّص وفهم رسالاته كما ينبغي. وكان الغرض من تحليلهم النصي تحقيقُ تماسك النص العربيّ. ونظراً لقلة إشارة علماء النص المحدَثين إلى ظاهرة المناسبة وسيلة يتحقق بها التماسك النصيّ، يحاول هذا المقال مناقشة هذه الظاهرة وإثباتها إحدَى وسائل التماسك النصي، كما يتعرّض لبيان دوره الفاعل في تحقيق اتساق النّص القرآني وانسجامه، ويبصّر بمساهمات المتقدّمين من علماء العرب لقضية المناسبة مع ذكر أنواعها والأمثلة القرآنية الموضّحة. وقد تأثر هذا المقال بدراسة الفقي المفصلة لقضية المناسبة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

تدرج النقد العربي من وظيفة التذليل والتوجيه إلى التعقد المنهجي

د. ماغي انجاي

إنإن النقد الأدبي من أهم الدراسات، وألزمها لتذوق الأدب وتاريخه، وتمييز عناصره، وشرح أسباب جماله وقوته، ولكن وظيفته الأساسية تتمثل في رسم السبل الصالحة للقراءة والإنشاء. والنقد العربي، منذ نشأته تحت القبة الحمراء بعكاظ، حيث برزت شخصية الناقد من الشاعر، ما انفك يؤدي هذه الوظيفة، عبر القرون، مع حظوظ متنوعة في إيجاد المناهج والحوز على مقاييس دقيقة لتقييم جمال الأدب. ونريد هنا إيلاء العناية حول تصرف النقد العربي في أداء وظيفته هذه، وخاصة بعد ائتناسه بأساليب النقد الغربي وتبني مناهجه من طرف بعض النقاد. ولا شك في أن الاطلاع على ما وصل إليه الغرب أتاح للنقد العربي التجرد عن الأميال والأهوال الشخصية تارة، ولكنه دفعته تارة أخرى إلى التعقد والنفور عن وظيفته الأولى التي لا تقلّ عن تذليل الآثار الأدبية لجمهور القراء وتوجيه الكتاب إلى الإنشاء الصحيح الجميل.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 11 / 2011

تحميل العدد الحادي عشر ▼ RAR