ملخصات العدد التاسع 2009

اللهجات في الموشحات والأزجال الأندلسية

د. محمد عباسة

ظهر الشعر عند العرب لأول مرة في القرن الرابع الميلادي في القبيلة وبلهجتها. وفي نهاية القرن الخامس الميلادي، استطاع فحول الشعراء الجاهليين أن يوحدوا لغة الشعر العربي. لقد ظل الشعر ينظم باللغة الفصحى إلى أن ظهرت الموشحات والأزجال الأندلسية التي لم تلتزم بالفصحى. فالوشّاح سمح لنفسه أن ينظم الخرجة بلهجة عامية أو عجمية، كما تسربت بعض العناصر اللهجية إلى الأجزاء الأخرى من الموشح، أما الزجّال فقد نظم زجله بلغة غير معربة، كما أباح إدخال عناصر فصيحة وأخرى عجمية في ثنايا شعره. غير أن التعدد اللغوي لم يحط من قيمة الموشحات والأزجال، كما أن العناصر العجمية التي وظّفها الشعراء الأندلسيون في موشحاتهم وأزجالهم لا تعني أبدا أن هذا اللون من الشعر المستحدث قد استمد خصائصه من أغنية عجمية، فالموشحات والأزجال أندلسية المنشأ وعربية الأصل وهي بذلك تمثل مرحلة من مراحل تطور الشعر العربي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

نظم البنى السطحية للغة العربية في وسط الجزيرة العربية

د. خالد بن عبد العزيز الدامغ

إن إيصال المعاني يظل في كل الأحوال الهدف من الاستعمال اللغوي. وكي يتحقق انتقال الأفكار والمعاني الذهنية بصورة واضحة بين عقلين أو أكثر، فلا بد أن يكون هناك نظام لترتيب عناصر الجمل؛ إذ بدون هذا النسق التنظيمي قد تتداخل المعاني خاصة في الأنظمة اللغوية المبنية. فبينما تحمل علامات الإعراب في الأنظمة اللغوية المعربة أبعادا دلالية ضمنية في معاني الجمل كما في قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات)، فإن تخلى النظام اللغوي عن اللواحق الإعرابية سيخفي معها الدلالات التي تحملها، فلا يدري السامع هل هذا العنصر من التركيب هو الفاعل أم من وقع عليه الفعل. وقد أشار ابن خلدون إلى فقدان علامات الإعراب لدى العرب في أزمان متقدمة. فالبحث إذن يتطرق إلى هذه المسائل في وسط الجزيرة العربية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

الكتابة الأمازيغية التيفيناغ

أمينة بن أباجي

تتعدد الكتابات والخطوط وتختلف عن بعضها البعض، فلكل كتابة أبجديتها الخاصة، وإن كانت نفسها فهي تختلف في مميزاتها. ومن بين هذه الخطوط المتعددة، التيفيناغ، وهو الخط الأمازيغي، الذي لا يزال يطرح عدة تساؤلات وفرضيات حول أصله، وحول الأبجدية الصحيحة المعمول بها. ولذا انصب اهتمام الباحثين حول هذا الموضوع، فالآراء مختلفة ومتعددة، فهناك من يرى أن أصل التيفيناغ فينيقي، وهناك من يرى أن أصله أمازيغي، الخ. وفي غالب الأحيان، تكون هذه الآراء مرتبطة بميول ذاتية. ونفس الشيء بالنسبة لأبجديات هذا الخط، حيث كان يحتوي، في أول الأمر، إلا على عشرة صوامت، ثم أخذ يتطور، ويتغير، فالباء، مثلا، يكتب بعدة طرق، كذلك بالنسبة للفاء والسين. فمن خلال النص، سنوضح أسباب هذا الاختلاف، ونعرض مختلف الآراء التي تتعلق بهذه الكتابة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

الاتجاه الوظيفي في تدريس النحو العربي

علية بيبية

النحو هو انتحاء سمت العرب في كلامها، وعملية تدريسه في وقتنا الحاضر تستلزم معرفة المناهج الحديثة قصد تسهيله وتيسيره على المتعلمين، ذلك لأن أغلب طرق تدريسه منصبة على الجانب العقلي الذي يمجد النظرية التي تقتصر على الحفظ والإظهار دون التطبيق الذي يكشف الوظائف الجمالية الكامنة في النحو العربي، خاصة وأنه جاء حفظا لكتاب الله تعالى من اللحن. ومن ثم أصبح من الضروري بيان الاتجاه أو المنهج الوظيفي في عملية التعليم في الأقسام الإعدادية أو أقسام اللغة العربية في الجامعات، فهذا الاتجاه يهتم بالجانب السيكولوجي للتلميذ أو الطالب من جهة وجماليات النحو ومعانيه من جهة ثانية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

المقاصد الأسلوبية للخطاب الشعري

الطاهر بومزبر

مصطلح العلم الذي يهتم "بمقولات الأسلوب" له من الشبه، والتشاكل مع ما لقي مصطلح اللسانيات من درجة مقبوليته في أوساط الدارسين والمختصين، بالرغم من أنه سمي بمصطلحات متباينة كما ذكرنا، وأهمها وأكثرها شيوعا على خطأ أو درجة التلاؤم الاصطلاحي الذي تتمتع به مع فرع الشعريات الذي يهتم بأسلوب وطريقة المبدع لفظيا مصطلح "الأسلوبية". وبالتالي فإن المصطلح الأكثر انسجاما مع ما نريد تناوله هو مصطلح "الأسلوبيات" وليس الأسلوبية، أو علم الأسلوب، أو غيرها، وهذا له صلة بالناحية الاصطلاحية الخالصة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

مناهج البحث اللغوي

د. عبد القادر شاكر

إن الحديث عن مناهج البحث عديدة ومتشعبة، أصبحت تشغل بال الباحثين الأكاديميين على مختلف مشاربهم واختصاصاتهم، فلا يكاد أي بحث جامعي في الوقت الراهن أن يخلو من الخضوع لمنهج معين على حسب تخصص تلك الأبحاث الجامعية. وما يهمنا في بحثنا هذا في إطار اختصاصنا هو المنهج اللغوي المقارن.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

إيراد القضايا الصرفية في لسان العرب لابن منظور

د. لخضر لعسال

يشهد العلم بمختلف حقوله المعرفية باللغة العربية على فضل المعاجم في حفظ أصول هذه اللغة منذ البدء بجمعها خلال القرن الثاني الهجري انطلاقا من الخليل بن أحمد الفراهيدي. وقد تنوعت أشكالها، واختلفت أحجامها، وتفرعت اختصاصاتها، وازدادت أهميتها مع مرور الزمان. فكان لابن منظور نظر في اعتماد بعض المعاجم العربية مادة خامة يؤلف بها مدونة كبرى في عصر وصف بالانحطاط، وكأني به شعر ببدء ضياع العربية، فبادر مسرعا إلى التجميع والتكديس من دون أي منهج معين، إلا ترتيب المواد الأصول تقليدا للجوهري في معجمه. فبدا لي في هذا الجانب تتبع منهجية ابن منظور في لسانه صالحا للعرض المفيد بالتعريف به تسهيلا للمتعامل معه في حقل اللغة العربية، وخاصة علم الصرف، وكان ذلك بالمرور عليه حرفيا لجمع المادة المقصودة بعملية تحصر ما أمكن من القضايا الصرفية والتعرض للمنهجية المتبعة فيه، وإن كانت في حاجة إلى دراسة خاصة تبرز مجهود ابن منظور في جمع مادته اللغوية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

العنوان ودلالة التلقي الجمالي

د. خيرة مكاوي

إن مراعاة حازم القرطاجني لحال الإبداع في عصره وما هو عليه القارئ، أي المتلقي، من ضعف في التذوق أو انصراف عن الشعر، هو ما جنبه المبالغة في تفصيل ما أجمله في المنهاج وذلك حتى لا يصرف عناية متلقيه صرفا كليا، ولكنه يعمل من حين إلى آخر على دعوته إلى تفصيل ما أجمل، وتفريع ما أصل لجني نفع أكبر في صناعة البلاغة. فالخطاب هو نقطة التقاء الباث بمتلقيه عبر النشاط اللغوي ولذلك فإن نقطة الالتقاء هذه تشكل الحوار مع الإرث اللغوي والخبرة الجمالية المشتركة بينهما. فمن أين يبدأ فعل اللغة، ومن خلال العنوان تأسيس العلاقة بين الباث والمتلقي؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

نظام الشيخ آدم عبد الله الإلوري في تعليم التأليف باللغة العربية

عبد اللطيف أونيريتي إبراهيم

لقد أسهم الشيخ آدم عبد الله الإلوري، مؤسس مركز التعليم العربي الإسلامي بأغيغي، ليغوس نيجيريا، إسهاما فعالا في تطور اللغة العربية وأدبها في نيجيريا. كما لعب دورا ملموسا في إعداد الأئمة والعلماء الهداة والخطباء والشعراء الفحول والكتاب النحارير، الذين لا يستهان بمشاركتهم في رفع الثقافة العربية وأدبها إلى أوج المجد الذي هي عليه حاليا في نيجيريا وخارجها. فالذي يهم هذا البحث إذن، هو عرض الأساليب الخاصة التي تبناها العلامة الإلوري في إعداد هؤلاء الدعاة والأدباء، لكشف اللثام عن أهميتها وقيمتها، عسى أن يجد فيه أصحاب المدارس العربية ومدرسوها وواضعو المناهج ما يصلح لتحسين مناهجهم وطرق تدريسهم. ولما كان هذا البحث ضيق النطاق اخترنا الكتابة من عناصر الأدب الثلاثة (الكتابة والشعر والخطابة) بالدراسة لكي لا نترك جله إن لم ندرك كله فنجعلها قطرة تتبعها قطرات إن شاء الله.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

الدلالة الصوتية عند ابن جني من خلال كتابه الخصائص

د. بوزيد ساسي هادف

تحاول هذه الدراسة معالجة الدلالة الصوتية في كتاب (الخصائص) لابن جني (ت 382هـ) باعتباره رائدا من الرواد الأوائل الذين أولوا لهذا النوع من الدلالة أهمية كبرى إذ يجعلها تحتل الصدارة بين أنواع الدلالات الأخرى، فهي عنده تسبق من حيث الأهمية كل من الدلالة الصرفية والدلالة النحوية. و نظرا لأهميتها عنده نراه يخصص لها في كتابه حيزا كبيرا إذ عالجها في عدة أبواب منه، حاول خلالها إبراز أهميتها وكيفية تحققها، سواء كان سبب هذا التحقق العلاقة الطبيعية بين الدال والمدلول التي لها علاقة وطيدة بنظرية محاكاة أصوات الطبيعة في نشأة اللغة، أو كان سببها فونيمات أساسية تركيبية كالصوامت (الحروف) والصوائت (الحركات)، أو فونيمات ثانوية غير تركيبية كالنبر والتنغيم... الخ. ويكون ابن جني بعمله هذا قد فطن لهذا النوع من الدلالة قبل اللسانيين الغربيين بمئات السنين مع فرق في الزمن والنضج المعرفي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

الخطاب بين الدرس اللغوي العربي القديم واللسانيات

عبد الحكيم سحالية

في هذه المداخلة نحاول إقامة مقاربة لسانية، إبستمولوجية بين مفهوم الخطاب عند العلماء العرب، ابتداء بأفكار سيبويه التي وردت في كتابه - الكتاب - الذي حمل في طياته مفاهيم للكلمة، والجملة تقارب مفهوم الخطاب، وأفكار ابن جني الذي قارب بدوره المصطلح، من خلال توضيحه لعلاقة اللفظ بالمعنى، وعلاقة اللفظ باللفظ، وعلاقة الحروف ببعضها، وأفرد لها أبوابا في كتابه الخصائص، وقدم جهدا بالغا في كيفية عناية النحاة بأساليب الكلام، ليتم عبد القاهر الجرجاني نهج السابقين، حول الخطاب بنظرية النظم، وغيرهم. ثم ننتقل إلى تعريفات العلماء الغربيين المعاصرين للخطاب، انطلاقا من أفكار دو سوسير حول اللغة واللسان والكلام، وأفكار رومان جاكبسون، وغيرهما.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 09 / 2009

تحميل العدد التاسع ▼ RAR