ملخصات العدد السابع 2007

العامل بين النظرية الخليلية الحديثة والربط العاملي لنؤام تشومسكي

د. شفيقة العلوي

إن ثمة نظرية لسانية عربية حديثة أعادت الاهتمام بالعامل وأكدت دوره الوظيفي في بناء التراكيب اللغوية وفهمها قبل ظهور نظرية تشومسكي الجديدة - الربط العاملي - وهي النظرية الخليلية الحديثة لصاحبها الدكتور عبد الرحمن حاج صالح، والتي أعادت التأسيس له تأسيسا جديدا ينحو بها نحو الصياغة الشكلانية والرياضية كما تقتضيه المعالجة الآلية الإلكترونية للسان البشري. إنها تسعى إلى تحليل اللغة ونظامها آليا، وهي تقوم على إحياء المبادئ التي وضعها النحوي الخليل الفراهيدي - صاحب العروض ومؤسس علم الأصوات - إحياء اجتهاديا لا تقليدا أعمى يعكس الجوانب المحورية لهذه المدرسة كمفهوم العامل والزمرة والانفصال والابتداء، إلخ. والتي ظهرت أولا عند الخليل قبل أن يطورها الغربيون.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

جدلية الفعل القرائي عند علماء التراث

د. أحمد عرابي

إن تعدد الأفكار والعقائد والمناهج جعلت الرؤى إلى المقروء الواحد تختلف وتتباين باختلاف المواقف الثقافية والمرجعيات الدينية حتى إنها لتصل في كثير من الأحيان إلى العدائية، وعليه يكون إنجاز الفعل القرائي: (التفسير أو التأويل) قائما ومنطلقا من خلفيات (أيديولوجية) يتمسك بها قارئ ما عند ما يواجه النص المحتكم إليه. وإذا كانت الغاية من القراءة هي الكشف عن عالم النص وتحديد مقصديته، فإن هذه ليست ميسورة إذ قد تعترض طريقها صعوبات وعوائق كثيرة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

حوار الثقافات في الغرب الإسلامي

د. سعد بوفلاقة

يندرج موضوع هذا البحث ذو الطابع الحضاري، في إطار اهتمامنا بموضوع حوار الثقافات والحضارات، لأن الثقافة لا تستطيع الاستمرار دون تواصل فيما بينها، لتفيد وتستفيد في الحقول المعرفية المختلفة، فالأصالة تتعزز بقدر اكتشاف الآخر وبقدر محاورته ومقارعته، ذلك لأن الأصالة دون تواصل تعني الانغلاق، كما أن التواصل دون أصالة يعني الذوبان والاضمحلال، وقد اخترنا "حوار الثقافات في الغرب الإسلامي" موضوعا لبحثنا هذا لأن الحوار بين الثقافات والديانات المختلفة كان من المواضيع المحترمة في المجتمع الأندلسي الذي لم يعرف التعصب الديني من جانب المسلمين، وعاش الذميون الأمن والاستقرار في دولة الإسلام يتمتعون بحرية العقيدة والتعبد منذ الفتح الإسلامي لأيبيريا. وقد مورس الحوار بين مختلف عناصر الشعب الأندلسي طوال عصور المسلمين في الأندلس في أزمنة السلم وأزمنة الحرب، وبين المنتصرين والمهزومين إلا في حالات قليلة شاذة، قد كانت بعض التجارب مريرة ومؤسفة ومأساوية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

المتشاكل والمختلف في جدلية التراث والتحديث

د. حبيب بوهرور

برز الموقف النقدي عند الشاعر العربي المعاصر من التراث في قراءاته وفق جدلية الحضور والغياب؛ الحضور في الراهن من خلال توظيف مجموعات منتظمة من التناص مع الذاكرة التاريخية، ضمن سياقات الحاضر في شتى تفاعلاته، والغياب جراء قدرة بعض الشعراء على خلق نوع من الحواجز الوهمية، التي تحول دون قراءاتهم الإرادية لبنية التراث كفاعل سياقي. لهذا أعتقد أن مقاربة إشكالية الموقف من التراث، يجب أن تنطلق أولا من ضبط علاقة القارئ (الشاعر) ذاته بالتراث أولا، ثم قراءته لهذا التراث بناء على القراءة المادية للتراث على أساس أنه أثر؛ والقراءة المفتوحة للتراث المرتبطة بسياقه الزمني والتاريخي والاجتماعي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي الفقيه الصوفي

الطاهر بونابي

يعتبر الفقيه الصوفي أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي أحد أعمدة الحياة الثقافية والفكرية في بجاية وصاحب كتاب "الأحكام الفقهية" المعروف أيضا "بالوغليسية"، التي تعكس منهجه في الفقه والتصوف. فالوغليسية مقدمة في فقه العبادات، اقتصر فيها الوغليسي على القول المشهور وفق مذهب الإمام مالك واجتنب الخوض في خلاف المسائل ونزع إلى الجمع بين فقه العبادات وأسرار أحكامها، مركزا على الجانب الروحي مخاطبا القلب والعقل لتحقيق كمال الإنسان الأخلاقي على طريقة الصوفية فقدم بذلك نموذجا مزج فيه بين الفقه والتصوف، مصرحا بطريقته الصوفية القائمة على المجاهدات دون إنكار العقل الذي يعتبره وسيلة للتأمل، لكنه يعتبر إدراك الحقائق الإلهية من اختصاص القلب وليس العقل، وبذلك تمكن من إدماج التصوف في المنظومة السنية المالكية وإبقائه داخل الشريعة من خلال ممارسته ضمن فقه العبادات.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

نماذج من التعليل الصوتي في شرح ابن يعيش للمفصل

د. السعيد شنوقة

شرح المفصل لابن يعيش موسوعة نحوية ثرية جديرة بالدراسة والتناول البحثي لأنها مدونة غنية بالحقائق النحوية المتعلقة باللغة العربية وبمستوياتها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية. إن الموسوعة المذكورة شرح دار حول كتاب "المفصل" للزمخشري من ناحية، و"المفصل" أهم مصدر نحوي بعد "الكتاب" لسيبويه، ولأنه لابن يعيش الحلبي من ناحية ثانية. لقد شرحه في عشرة أجزاء تميزت بمزيد من التدقيق والتحديد والتساؤلات الباحثة المتطلعة إلى الكشف والراغبة في التوضيح والساعية إلى الفهم والإفهام والتعليم والتبسيط والتمكين من آليات الاستعمال الصحيحة اللازمة للعربية بخاصة واللغة البشرية بعامة. إنه طرح علمي بحثي لا يخلو من المهارة والحذق والموسوعية التي تفيد كثيرا في الدرس النحوي العربي وتوجه إلى فوائد لا تحصى.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

مرقاة النص ولا تناهي التأويل

د. عبد القادر فيدوح

يقوم جوهر إشكالية هذه الدراسة على إمكانية فهم معضلة تصور البنية الذهنية العربية منذ بداية منشئها الفكري من الأثر الملموس في النص الإبداعي. ولا أتصور أنني سأضيف شيئا ذا أهمية بالنسبة إلى ما قاله من سبقني بالدراسة والتمحيص، ولكن حسبي أن أجيب عن أسئلة كانت تراودني منذ مدة. وقد حاولت أن أتطرق إلى بعضها، وهي الآن مبثوثة في ثنايا بعض دراساتي غير أنها كانت نظرة اختزالية. ومن هنا أحاول في هذه الدراسة أن أعمق هذا الانطباع بقدر ما يتيسر لنا، وهو ما دفعني دفعا لتقريب بعض الظنون التي كانت تراودني مما ترسخ في ذهني منذ فترة، ومن هنا يشكل التأويل حجر الزاوية في إعادة قراءاتي لكشف سيولة دلالات النص، وإبراز ظلاله وإيحاءاته بخاصة اللامتناهية منها، وسواء ما يظهره النص مجسدا في إنتاجه مكتوبا، أو ما كان ضمنا ولم يكشف عن هويته إلا من قبيل الاستنتاج من النصوص.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

المشترك اللفظي في الدراسات العربية المعاصرة

صابر الحباشة

كيف ترتبط الوحدات المعجمية المندرجة ضمن المشترك اللفظي فيما بينها؟ وما هو القانون الضابط لانتظامها؟ ولماذا يختلف عدد "الكلمات" القائمة على المشترك من وحدة إلى أخرى؟ وما الذي يميز المشترك اللفظي عن ظواهر قد تلتبس بها نحو الجناس التام والتورية والاقتراض المعجمي والاستعارة والمجاز؟ وهل نكتفي بتصنيف هذه الظواهر بحسب انتمائها إلى اختصاصات معرفية مختلفة، فنقول أما الجناس والتورية والاستعارة والمجاز المرسل، فمن البلاغة وأما المشترك اللفظي والاقتراض المعجمي فمِن المعجم علم "متن اللغة". فالأسئلة السابقة تفتح على الباحث باب أخذ نماذج من الإجابات لا نعثر عليها في المصنفات التراثية أو المُحدثة باللسان العربي - إلا أشتاتا يسيرة أو حدوسا متفرقة - بل يقتبسها المقتبس من مظانها في الكتب اللسانية الغربية التي اعتنت بالمشترك اللفظي عناية واضحة بل لعل الباحث يجد مشقة في تبين الكثرة الكاثرة من النظريات التي تقدم مقترحات لفحص هذه الظاهرة، فضلا عن العمليات الإجرائية التي تطبق ما تجيء به النظرية، على اللغات الحية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

النداء بين النحويين والبلاغيين

مبارك تريكي

تهدف هذه المقاربة التوصيفية التحليلية إلى كشف المنهج الذي اتبعه النحويون والبلاغيون في معالجتهم للبنية الندائية باعتبارها ظاهرة كانت محل عناية مركزة من قبل الفريقين، فكان النحاة مدفوعين بظاهرة شيوع اللحن في العربية، وشعورهم أنه من واجبهم التقنين لهذه اللغة بهدف حفظها، وكان البلاغيون مدفوعين بهاجس الكشف عن سر الإعجاز القرآني، ومن ثم كان النداء موضوعا نحويا وبلاغيا مهما للفريقين، والمقالة تتبعت البنية الندائية عند النحاة فوجدتها تحظى بموقع متميز عندهم إذ لا يخلو كتاب ذو أهمية في النحو منها، ثم هي تشغل حيزا كبيرا في مساحة الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين، كما أدركت طريقة معالجة البلاغيين للنداء والرؤية التي نظروا منها إليه، وخلصت المقالة إلى أن النداء عولج معالجة شاملة نحويا وبلاغيا، وكانت معالجة الفريقين متكاملة متداخلة، بل كانت في بعض الأحيان متداخلة على المستوى المؤلف الواحد كما هو الحال عند سيبويه وابن السراج وغيرهما من النحويين الذين عالجوا النداء نحويا وبلاغيا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

الغذامي ومشروع النقد الألسني

عمر زرفاوي

ليس من السهل على أية مقاربة نقدية الإحاطة بمشروع الغذامي النقدي، ويعزى ذلك إلى عديد الأسباب، منها ما يتعلق بالمشروع نفسه، ومنها ما يتعلق بالناقد في حد ذاته، فالمشروع ظل يتنامى من النقد الألسني إلى النقد الثقافي ويتجدد من الداخل، كل يظن أنه أصابه الإفلاس وأوشك على البوار، هذا فضلا عن اتساع رقعته (أربعة عشر مؤلفا)، وتجاور التنظير والتطبيق في معظم ما أنجز الناقد حتى أضحا صنوين لا يفترقان.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 07 / 2007

تحميل العدد السابع ▼ RAR