ملخصات العدد السادس 2006

الخطاب الغرائبي عند ألبير كامو

هواري بلقندوز

إن ما يذكر عن كتابات كامو وانتمائه لمدرسة الجزائر بوصفه جزائريا، من الحوافز الأولى التي تدفع بنا في هذا المقام إلى الكشف عن خبايا أدبه وفلسفته. ولا شك في أن مواقفه المناهضة للاستعمار الفرنسي من جهة، ووقوفه إلى جانب الجزائريين واندماجه في محيطهم الثقافي والاجتماعي من جهة ثانية، ما ينهض شاهدا على غرائبية صارخة تدعو إلى الانخراط المباشر في حلقة الآخر، وذلك عبر خطاب يكتنفه العبث والتمرد، خطاب يبعث عن الذات من خلال إقصاء الإقصاء، والاعتراف بالأنا في مقابل الاعتراف بالآخر. ومن ثمة كان حضور الآخر في كتابات كامو استراتيجية خطابية هدفها جزأرة العنصر الفرنسي، وتمكينه أرض الجزائر الساحرة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

علاقة اللغة بالأدب

خديجة بصالح

إن العلاقة القائمة بين علم اللغة والأدب علاقة مباشرة، لأن المادة المستخدمة في الأدب هي المفردات والجمل وما بينها من علاقات نحوية، وهذه هي اللغة، على حد ما جاء في قول فاليري: "ليس الأدب، ولا يمكن أن يكون إلا توسعا لبعض خصائص اللغة واستعمالا لها". اعتمادا وانطلاقا من قول فاليري، سنحاول أن نطرح إشكالا يتجلى في طبيعة العلاقة الموجودة، بين علم اللغة والأدب. فهل يمكن للأدب أن يستقل عن اللغة؟ هل يمكن أن يقوم بوظيفته التي تتمثل في تبليغ رسالة ما بعيدا عن حقل اللغة؟ أم يجب أن ينحني للغة لترفعه لكونها مجازية واستعارية وحيوية قابلة للتطور والتأقلم مع الأوضاع.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

اللغة الصوفية عند جمال الغيطاني

د. وذناني بوداود

إذا كان العمل الأدبي هو إبداع لغوي، فإن العمل الروائي هو أكثر من غيره إحساسا بأهمية اللغة نظرا لتعدد أصواته ومشاهده، فهو عمل فني يتقاطع ضمنه الواقعي والخيالي، ومن هنا كان اختيار اللغة من طرف الروائي ليس بالأمر السهل، الذي يمكن التحكم فيه. تبرز رواية التجليات لجمال الغيطاني كرواية تجاوزت قوانينها وأدواتها المعروفة في العمل الروائي لتستعير قوانين وأدوات الكتابة الصوفية، فكان أن جاءت بأسلوب جديد في الكتابة لم تألفه الرواية العربية من قبل، مما تولد عنه نص مملوء بالعجائبية والغرائبية يلفه أسلوب يتوشح اللغة الصوفية وأبنيتها الفنية. ومن هنا كانت لغة هذا العمل الروائي ليست هي لغة الغيطاني الروائي أو لغة الحياة اليومية التي يعيشها، وإنما هي لغة التصوف، لغة الباطن، تلك اللغة التي تفيض سحرا ليس لعذوبة ألفاظها وإنما لغموضها، ذلك الغموض الذي يسد أبواب الفهم أمام المتلقي في الكثير من المحطات.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

اللغة العربية بين النص التراثي والنص الحداثي

طانية حطاب

إن الكثير من الباحثين والدارسين يتهمون اللغة العربية بالقصور والعجز، وبأنها لم تستطع استيعاب ما يحدث اليوم من تطور في مجال العلوم والتكنولوجيا، يقولون إنها لغة أدب وشعر لا لغة علم وتطور. فهل هذا النقص كما يدعون موجود في طبيعة لغتنا العربية أم هو راجع إلى طريقتنا في التفكير والتعامل مع الآخرين وإلى قدرتنا على التكيف والتأقلم معهم في ظل هذا الوضع الجديد، زمن العولمة. من هذا المنظور، ستكون مداخلتي التي ستحاول رصد ما حل بالعرب ولغتهم في زمن لا يرضى إلا بالقوي المهيمن.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

اللغة العربية وعلاقتها بالهوية

الشريف كرمة

اللغة مؤسسة اجتماعية تختلف باختلاف الشعوب وتحمل وظيفة أساسية هي وظيفة الاتصال، إذ إن هدفها الأساسي هو التعبير عن الأفكار والرغبات والعواطف ضمن المجموعة البشرية التي تتكلمها. ولا يمكن الكلام عن اللغة دون الكلام عن الهوية، فكلاهما يقع في أساس فهم التحولات التي نشهدها في الزمن الحاضر. فالهوية كما يحددها بعض المفكرين، إذ يرون أنها ترتكز على الشعور الواعي للفردية الذاتية وعلى الشعور اللاواعي في تضامن الفرد مع الجماعة وتطلعاتها. فالهوية صفة يتصف بها الشخص، إنها بناء يقوم به الإنسان في مراحل متعددة من حياته، من خلال علاقته بذاته وبالآخرين وهذا ما يعرف بالأنا الاجتماعي الذي هو حاصل احتكاك الفرد بالجماعة. ولا يتم هذا الاحتكاك والاتصال إلا بفضل اللغة، ذلك أنها تحتل الصدارة الأولى في عمل التواصل والاندماج والتفاعل داخل المجتمع.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

اللغة في العرفان الصوفي

محمد خطاب

على هامش كل ثقافة رسمية تحيا ثقافات تصنع تاريخا للإنسانية من خلال تأملها الخصب لكل تجليات المعرفة. هذا هو شأن التصوف الإسلامي الذي خرج عن فكرة الأنماط المتحجرة التي سادت الذهنية العربية والإسلامية. وتعد اللغة شكلا من أشكال هذا الهامش، فهي لا تنفصل عن التجربة بل هي تجربة على حدة ومن ثم نجد تأملات المتصوفة فيها تأخذ بعدا فلسفيا وعرفانيا ولهم في ذلك معجمهم الخاص: الإشارة، العبارة، الاسم، المسمى، الحرف، لغة الغيب، لغة القلب، لغة السر، الشطح... أما ابن عربي فقد تمت على يديه علوم التصوف، فضبطها في رؤيا شاملة ومبتكرة. وللغة مكان عظيم في فلسفته ستحاول المداخلة مقاربتها في ضوء الفلسفة الجمالية المعاصرة. فاللغة في سياق العرفان وسيلة للعارف تبتعد عن كونها مجرد تركيب نحوي أو صياغات صرفية بل هي أبعد من ذلك، هي تجربة روحية مثلها مثل التجارب الروحية الكبرى.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

لغة المسرح الجزائري بين الهوية والغيرية

بوعلام مباركي

يتمحور موضوع المداخلة حول المسرح الجزائري ومسألة الهوية التي تؤول إلى مسألة أكبر وهي الهوية الجزائرية ذاتها كما يقدمها المسرح الجزائري على صعيدي الممارسة والخطاب النقدي الذي ينتج حول هذه الممارسة، وسنتطرق إلى قضية الهوية هذه من خلال مناقشة ما قبل المسرح الجزائري. هذا المصطلح الشائع عند عدد لا يستهان به من الباحثين المغاربة والمشارقة على السواء، فيرد استعماله عموما في سياق الجواب عن السؤال: هل وجد نشاط مسرحي محلي قبل الاتصال بالغرب. وعليه سنحاول دراسة تجلي الغيرية في الخطاب المسرحي الجزائري من خلال مسألة الهوية لهذا المسرح.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

اللغة الرسمية والهوية الوطنية

مجاهد ميمون

تشكل تمظهرات اللغة في المجتمع المتعدد اللغة تجسيدا واضحا لشبكة العلاقات المختلفة بين الأنا والآخر، علاقات تخضع للتجاذب حينا، والتصادم حينا آخر، يؤسسها تموقع لغة مقابل اللغة الأخرى، إما انطلاقا من مكانتها السيادية المتحكمة في الأمور الرسمية في المجتمع، أو اعتمادها كرافد أساسي. وتبعا لهذه العلاقات تطفو إلى السطح قضية الانتماء والهوية، وتتفاعل إما سلبا أو إيجابا، وتؤخذ مطية وشعارا أو سلاحا لإثبات الذات أمام الآخر. لذلك كانت إشكالية اللغة الرسمية والهوية الوطنية، ولا زالت قضية جوهرية، تثار في مختلف الميادين المعرفية. خاصة مع ما يشهده العالم من تحولات فكرية، وسياسية، وصراعات أسس لها الاستعمار الحديث وبلورتها التحولات الاجتماعية المتسارعة الخطى. فلا غرابة إذن أن تكون هذه القضية مركز استقطاب الدراسات السوسيو لسانية والأطروحات السياسية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

لغة الطفل والهوية الوطنية

فضيلة صديق

الإشكال المطروح هو المصادر التي يكتسب منها الطفل لغته ابتداء من البيت والكتاب والمدرسة ووصولا إلى وسائل الإعلام بأنواعها، وما مدى التزام هذه الوسائل بتعليم الطفل اللغة العربية الفصيحة (الرسمية أو المعيارية) وما مدى مساهمة البيت وعلى الأخص الأم بمستوياتها التعليمية المختلفة، وأيضا وسائل الإعلام، وعلى الأخص من خلال المواد الإشارية، في إدخال الكثير من الكلمات الدارجة والفرنسية إلى قاموس الطفل. ولما كانت اللغة ليست بريئة فإنها بالضرورة حاملة للهوية بحد ذاتها، فإن التربويين يصرون دوما على أن تكون لغة الطفل سليمة في مبناها، وحاملة لقيم تعبر عن الهوية الوطنية، وبذلك يكون الطفل قد تشرب عن طريق تعلمه لغته، قيم لسانية، ودينية، وثقافية ووطنية واجتماعية وغيرها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

في هوية الشعر العباسي

امحمد يقوته نور

ظل الشعر عربيا صميما في شكله وفي مضمونه حتى نهاية العصر الأموي، على الرغم من انتشار الإسلام في بقاع كثيرة من العالم، واختلاط العرب بالأمم الأخرى. وكأن هذا الشعر ظل محظورا على الآخر لعائق عجمة اللسان. ولما آل الحكم إلى الخلافة العباسية، انتقل العرب الفاتحون من طور التأثير في الآخر بنشر عقيدة الإسلام وشريعته في البلاد المفتوحة، إلى طور الانفتاح والتأثر بما يمتلكه الآخر من تراث حضاري عريق ومتنوع، لأجل البناء الحضاري المأمول. وأحس الآخر بأهمية دوره في العهد الجديد، وبوجوب أن لا يبقى على الهامش، وأن يحقق لنفسه الاندماج التام في هذا المجتمع العباسي المتعدد الأعراق والثقافات، منتسبا إلى الإسلام عقيدة وعملا، ومتخذا اللسان العربي لغة مشتركة جامعة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 06 / 2006

تحميل العدد السادس ▼ RAR