ملخصات العدد الرابع 2005

حب الآخر في الشعر الأندلسي والبروفنسي

د. محمد عباسة

لقد عمل الإسلام على نبذ العصبية وإرساء مبادئ التسامح والمحبة، وجعل من الشاعر شاعر أمة لا شاعر قبيلة. لكن العرب انحرفوا عن هذه المبادئ عند قيام الدولة الأموية التي عملت على إحياء العصبيات الجاهلية وتشجيع النقائض بين الأحزاب السياسية مما أدى إلى ظهور طوائف عرقية في المجتمع الإسلامي تشبعت بالشعوبية. أما بلاد المغرب فلم تعرف هذه الصراعات العرقية منذ ظهور الإسلام فيها. لقد تزوج الأندلسيون بنساء إسبانيات وتغزل شعراؤهم بالنصرانيات، وقد انتقل هذا النوع من الحب إلى جنوب فرنسا، ونظم فيه شعراء البروفنس الذين تأثروا في هذا الموضوع بالشعراء الأندلسيين. وعلى الرغم من الصراع الذي كان قائما بين المسلمين والنصارى في شبه الجزيرة الأيبيرية، إلا أن ذلك لم يمنع الأندلسيين من احترام غيرهم. غير أن بعض الشعراء البروفنسيين لما نظموا هذا النوع من الشعر لم ينسوا أحقادهم تجاه الإسلام والمسلمين.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

مقولة الغيرية وغائية الخطاب الصوفي عند ابن الفارض

هواري بلقندوز

الخطاب الصوفي فعالية خطابية متميزة تمتلك من الآليات والشروط التي توفر له النصية ما يجعله ذا أبعاد مختلفة تضمن له الانسجام وشروط التواصل ضمن الفعل المعرفي لعملية القراءة ومعايير الاتصال الأدبي. ولا شك أن نزوع الخطاب الصوفي نحو التميز والتفرد في تشكيله أي (الفعل الإنجازي للخطاب) إنما يتجلى لدى غالبية النقاد والمفكرين والفلاسفة في التشكيلة اللغوية المختلفة والطابع المحايث للترميز، على أن تكون هذه الميزة فعلا معرفية يعكس في جوهره الفعل الوجداني الذي يتجسد في التجربة الصوفية بكل أبعادها الروحية والنفسية والاجتماعية. لقد اتسم الخطاب الشعري الصوفي عند ابن الفارض بحصيلة لغوية متميزة أضحت منطلقا لتحديد الخطاب الصوفي من وجهة نظر لائحة اتصالية بمثابة حصيلة تفاعل سياقات متعددة تنزاح عن فضاء القصدية الذي بات يؤطر الفعل المعرفي للفكر الإسلامي ردحا من الزمن.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

الغيرية أحد مباحث الوجود

د. عبد الإله بن عرفة

الغيرية من المباحث الدقيقة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالوجود، ولا يمكن فهم الغيرية فهما صحيحا إلا بوضعها في سياق مبحث الوجود. وتأتي الغيرية في مقابل العينية، وهي كونُ كلّ من الشيئين خلافُ الآخر. كما أنها تأتي بمعنى إيثارُ حبّ الغريب وهي هنا خلاف الأنانية. كان لا بد أن نميز بين هذه الاستعمالات حتى نحيط بمفهوم الغيرية وانصباغه مع المفاهيم الأخرى في بحث للمستحدثات اللغوية، لذا كان لازما لفهم الغيرية من وضع هذه الضوابط، والتمييز بين مختلف الاستعمالات.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

التصوف الإسلامي والغيرية

عبد الحفيظ غرس الله

إن طرح وتحليل البعد الغيري في موروثنا الصوفي الإسلامي، يتطلب قراءات معمقة، ومقاربات متنوعة حول طبيعة هذا الموروث، والذي يشكل في منظورنا نظاما معرفيا وسلوكيا أساسيا في تشكل مجتمعاتنا العربية والإسلامية تاريخيا وثقافيا. السؤال المركزي الذي يطرح في هذا المقام هو: هل يتضمن هذا النظام، عناصر الانفتاح على الآخر؟ ومعاني الغيرية التي يمكن أن تكون معابر للقاء والحوار، نتجاوز من خلالها عقم جدلية الأنا والآخر، التي ما فتئت تؤكد الفجوة، وتقرر المسافة دائما بين طرفيها، وتلغي إمكان التفاعل والتعايش. فالبنية الروحية في المجتمعات الإسلامية عموماً، والمغاربية بشكل خاص، المرجعية الدينية التي تنطلق من تجربة الغيب في واقع عالم الشهادة أو تجربة الماورائي في المحيط الاجتماعي. وقد تمخض عن هذه التجربة نظام عرفاني وسلوكي أعطى للحاجات الروحية الأهمية في كل فعل، وأضفى عليها معنى جوهري في رؤية العالم، وتصور الحياة الاجتماعية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

الصوفي والفلسفي في شعر عفيف الدين التلمساني

مصطفى مجاهدي

لقد كانت الدراسات الأولى سباقة في إخراج جزءا من الذاكرة إلى النور ولكنها أثارت في الوقت نفسه إشكاليات أخرى تستدعي البحث، ومن بين هذه الإشكاليات ذلك الإجماع المطلق الذي نلمسه حول تصنيف شعر عفيف الدين التلمساني في خانة، "فلسفة وحدة الوجود"، التي اشتهر بها ابن عربي، والتي تلقاها شاعرنا عن طريق صدر الدين الرومي. فلئن كان قد ثبت تاريخيا هذا الاتصال، فذلك لن يكون حجة كافية وخلفية قوية يمكن اعتمادها في قراءة أعماله والحكم عليها من هذا المنطلق. ويكون من الضروري والمفيد إعادة قراءة شعر هذا الصوفي، بعيدا عن تلك التقسيمات السابقة المفروضة كمقاييس مسبقة، وتحرير الصوفي من الفلسفي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

الأمير عبد القادر الجزائري والفتوة

عبد الباقي مفتاح

الأمير عبد القادر في تقدير جُلّ من عاشروه هو نموذج كامل لفتوة: "أنا هو أنت" في الميدانين العرفاني والعملي. ومن الصعب استقصاء مآثر الأمير فيهما، إذ أن مكارم أخلاق الفتوة تلمع فياضة من كل سيرته الفريدة. إن الدوافع التي جعلت الأمير نموذجا للسماحة المطلقة، والتفتح العاقل، والاطلاع الواسع، والرحمة بجميع الخلق، هي تخلقه بالقرآن الكريم، وتربيته الروحية في أحضان الصوفية. فالأمير كان الوارث الأكبر لهذه الأخلاق القرآنية المحمدية الأكبرية. ثم إن صحبته طول حياته للصوفية وتحققه بأذواقهم العالية رسخت فيه تلك الأخلاق. وقد نهل الأمير من مشارب أربع طرق صوفية: القادرية والنقشبندية والمولوية والدرقاوية الشاذلية. فمثلا علاقات الأمير بغير المسلمين هي امتداد لما كانت عليه معاملات شيوخ تلك الطرق معهم. وهو ما جعل الكثير منهم يسلمون على أيدي أولئك الشيوخ.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

الحقيقة والغيرية في الفكر الصوفي نحو نزعة إنسية مختلفة

حكيم ميلود

ارتبطت التجربة الصوفية في السياق الإسلامي، بانفتاح متفرَد على آفاق معرفية ودينية متميزة. إذ أن علاقتها مع الدين هي علاقة امتداد وانقطاع. ففي الوقت الذي تتقاطع فيه مع التراث الديني كبعد أساسي في تأسيس هذه التجربة، تحاول أن تقدم تصوَرها الخاص المبني على قراءة للعمق الخفي والمستتر لهذا الدين، الذي لا يعود مهماً، فقط كأوامر ونواهي، وعادات وعبادات، ولكن كتجربة مسلكية تمثل رغبة محرقة في الاتصال مع الله، وفي الذهاب من الظاهر إلى الباطن، من المألوف إلى الخارق، وذلك لا يتم إلا باستيفاء شروط، واختبار امتحانات عسيرة. من هنا كانت التجربة الصوفية طرحاً مختلفا، وفريدا، ورؤية للوجود تحمل الكثير من الغموض والغرابة، لأنها تترك للجوانب المدهشة في هذا الكون وفي الكائن سحرها، ودهشتها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

تجذر الغيرية في أصل مراعاة الخلاف في الفكر الاجتهادي المالكي

محمد سنيني

تمتاز المدرسة المالكية بتنوع أصولها وقواعدها، بل هي في مقدمة المدارس الفقهية من حيث سعة نطاق الاستدلال. إن هذا التنوع والسعة صبغ المدرسة المالكية بخصائص عديدة، أقل ما يقال فيها أنها أكسبتها الثراء والتجدد. ومن تلك الأصول التي انفرد بها الاجتهاد المالكي، واحتلت مساحة معتبرة: إنه أصل "مراعاة الخلاف"، وقد قال عنه أحد منظري الاجتهاد المالكي الإمام الشاطبي: "إنه من محاسن هذا المذهب". هذا الأصل أبعد المدرسة المالكية عن التقوقع والانغلاق، بل أضاف لها سمة الواسطية والجنوح إلى أعدل الأقوال وأوفقها، وجعل منها فضاء لتقبل قول الغير ودليله. ومن أهم نقاط البحث: حقيقة أصل "مراعاة الخلاف" وتكريسه لمبدأ "الغيرية"، وأقوال المالكية في هذا الأصل، والمناقشات الدائرة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

حوار الروحانيات

جمانة طه

لا شك في أن التطور البشري والتقدم الإنساني هما نتيجة تراكم معرفي تراثي وثقافي وعلمي، أسهم فيه العرب بقسط وافر وبنّاء حين كانوا في مرحلة سابقة سادة العلم والثقافة والحضارة. وإذا كان العالم اليوم يعيش آخر مراحل هذا التقدم وهي مرحلة العصرنة التقنية والتحديث العلمي، فهذا لا يعني أنه استطاع أن يتخلص من التشوهات النفسية والاجتماعية وأن يعيش براحة ومثالية. بل على العكس زادت تشوهاته وسقط في بؤرة المادية التي سلبت منه ألق الروح ورهافة الإحساس. ونحن اليوم في العالم العربي أشد ما نكون بحاجة إلى تمثل تراثنا الروحي واستنهاض المحبة في قلوبنا والحياة في أرواحنا. ولا سيما أن همجية الحروب المنظمة المزودة بالسلاح وبالإعلام وبالاقتصاد، تناوشنا، تغزونا، وتحاول تخريب التراث وتهشيم الكبرياء وطمس الهوية والنيل من المعتقدات الدينية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 04 / 2005

تحميل العدد الرابع ▼ RAR