ملخصات العدد الثالث 2005

العلاقات الاجتماعية بين العرب والفرنجة وتأثيرها على الأدب والفكر

د. محمد عباسة

الأدب المقارن من الدراسات الحديثة التي نشأت في أوربا في القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك بفضل الباحثين الذين عكفوا على دراسة الآداب العربية والشرقية. وقد تبين لهؤلاء الدارسين أن هناك أوجه شبه متعددة بين الأدب الأوربي والأدب العربي. واتجهت البحوث إلى أن الأدب الأوربي القديم هو الذي تأثر بأدب الأمم الأخرى. غير أنه لا يمكن أن نسلم بهذه الفرضية ما لم ندرس العوامل التي بفضلها انتقلت العلوم والآداب من أمة إلى أخرى. الصلات الأدبية تمكن من تحديد أصالة الأدب والفكر وتبرهن على مظاهر التأثير. وفي هذا البحث، نحاول الكشف عن مختلف العلاقات الاجتماعية التي كانت قائمة بين العرب المسلمين والإفرنج في العصور الوسطى. وقد خلصنا من خلال هذه الدراسة المقارنة إلى أن هذه العلاقات التي أدت إلى احتكاك العرب بالإفرنج، مكنت هؤلاء الأوربيين من التعرف على أهم عناصر الحضارة العربية الإسلامية والتأثر بها في شتى الميادين، وعلى وجه الخصوص، الفلسفة والأدب.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

القصة البطولية بين الأدبين العربي والماليزي

د. روسني بن سامه

يعنى بهذه الدراسة دراسة القصة البطولية العربية المشبعة بالروح الإسلامية التي انتقلت إلى الأدب الماليزي القديم. وبعد الاطلاع على الأدب الماليزي القديم عثر على ثلاث قصص عربية انتقلت إليه، وفي مقدمتها قصة ذي القرنين وقصة الأمير حمزة البهلوان وسيرة سيف بن ذي يزن. وتهدف هذه الدراسة إلى بحث علاقة التأثير والتأثر بينهما، وأوجه التأثير العربي في القصة الماليزية، لجلاء صورة التأثير والتأثر بين الأدبين. وأول ما ظهر في الأدب الماليزي من القصة البطولية العربية قصة ذي القرنين، وكانت شخصيته تظفر باهتمام شعوب العالم أجمع، وليس غريبا أن يمتلك كل شعب من شعوب العالم على وجه التقريب حكاية شعبية تروى سيرة ذي القرنين الذي هو الإسكندر بطريقة أو أخرى

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

إنشائية الحضور

د. عبد الحفيظ بورديم

تجربة الحضور معرفة تحقق الانسجام بين حركة الوجدان الداخلي وبين حركة المتغيرات الخارجية، فيمتلك منطق الاطمئنان لفك المعادلة الصعبة، معادلة الثابت والمتغير. لأنه ينشئ مركبا بينهما هو الخبرة الانتقائية وتتشكل الخبرة الانتقائية من جمع التراكمات المعرفية التي يكون الوحي أعلاها ثم غيره من الخبرات الفردية والإنسانية. فإذا كان طغيان الثابت على المتغير ينشئ جمودا وإذا كان طغيان المتغير على الثابت ينشئ الضياع فإن توازنها وحده يحقق الحضور المعرفي والشعري. وإنشائية الحضور تفجر الشعر من قلب الإنسان وعقله، فسما به في مدارج الجمال والكمال حين رأى بالبصيرة ما لم يره غيره بالأبصار. رأى الحياة فأقبل عليها إقبال الصدي الظمآن، ورأى الموت فهرع إلى ظلمات النفس يباكيها في صمت العويل ونوح الأصيل، ثم رأى ضيق المكان ورعب الزمان فحاول إدراك المطلق اللامتناهي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

أدب البرك والبحيرات البحتري ولامارتين نموذجاً

عبد القادر شارف

تحاول هذه الدراسة البحث عن أوجه الشبه بين الشاعر العربي البحتري والشاعر الفرنسي لامارتين في موضوع البرك. إن أروع ما حكاه دارسو الحضارات، ذلك الوصف الذي سجلته كتب الأدب والتاريخ عن وصف شعر الطبيعة بمظهريها الحي والمصنوع خاصة أدب البرك والبحيرات فهو من الموضوعات الجديدة المتأثرة بمظاهر الحضارة والتي يعد ثمرة من ثمراتها ولدتها المدنية وحياة الترف المعهودة عند العرب منذ العصور الساحقة خاصة العباسي منها. ولم يقتصر أدب البرك على عصر دون الآخر، وسنختار منه في أدبنا العربي "بركة البحتري" ومن الأدب الفرنسي "بحيرة لامارتين" محاولين إجراء مقارنة بينهما.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

صورة الديني في أدب هرمان هسه

عمارة كحلي

تشغل صورة "الديني" في روايات الروائي الألماني هرمان هسه الأفق المرجعي الذي تمتح منه شخصيات الموضوع أجواءها الفكرية والسردية على حد سواء. ذلك أن معالم هذه الصورة مبنية من هذا التواشج الروحي الذي تصنعه فكرة الاعتقاد في نفس مستقبليها داخل النص ومدى تمسكه بإنسانيته في سبيل الانتصار على الطبيعة. فأي صورة "للديني" يرتجيها الروائي تشكيلا فنيا لأفقه السردي؟ وكيف يتحاور "الديني" مع الفن والجمال؟ وأخيرا، ما هي محصلة التشكيل الفني في تخريج صورة "الديني" إن بصريا أو تركيبا جماليا؟ تلك بعض الأسئلة التي نحاول مطارحتها في هذه الورقة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

صورة الإسلام في الآداب الغربية

ميلود عبيد منقور

لقد أظهرت التجربة الإنسانية ومآسي الحروب مدى خطورة الأفكار والنظريات القائمة على التفوق الثقافي والعرقي والتاريخي، الأمر الذي أدى إلى تكريس التصادم الذي دام ردحا من الزمان ولا يزال بدءا من العصور الوسطى حتى العصر الحديث، من هنا انطلقت، فكانت لنا وقفات في العصور الوسطى عند المسرح الديني، والملحمة الشهيرة الموسومة "أغنية رولاند" والكوميديا الإلهية لدانتي، والمسرحية التراجيدية "ماهومي" لفولتير، وفي خضم هذه الحملة الشرسة التي تنضح بألوان التحامل والأفكار المسبقة والتصورات المشوهة عن الإسلام والمسلمين التي تنم عن مواقف مشحونة بالقوالب الدوغماتية، وجب علينا أن ندعو إلى حوار جاد ومثمر ومتكامل يفضي إلى نظرية الإنسانية "فكل الشعوب جماعة واحدة، ولها أصل واحد". وفي هذا المضمار وجدنا أنفسنا ملزمين بتصحيح الأخطاء التاريخية ورفض مقولة ادعاء احتكار الحقيقة، أو حمل صكوك الجنة، لأن المجتمع غدا سيكون تعدديا أكثر مما هو عليه، ويعيش بقرية صغيرة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

نبذة عن مسيرة الاستشراق

إبراهيم مناد

الاستشراق في حقيقته الأولى كان ذا اتجاه ديني من أجل محاربة العقيدة الإسلامية، إلا أن عظمة هذا الدين وحضارته الراقية العريقة جعلت من بعض مفكري أوربا وعلمائها - خاصة فيما يتعلق بالأندلس وصقلية - يدعون للنهل من هذه الحضارة، فنتج عن ذلك رحلات عديدة من القاصدين لطلب الحصول على هذه الثقافة. وكل هذا كان وراءه أهداف جليلة لا يحق لنا إغفالها في هذا المقام والمقال على حد سواء، ومن بينها: القيام بدراسات عن الحضارات القديمة في بلاد الشرق، وهي دراسات أنثروبولوجية ومقارنة عمت جميع ما يتصل بالفرد العربي والإسلامي، إلى جانب محاولة الحصول على المخطوطات العربية التي يمكن أن تحوي معارف خاصة، وبالتالي تمكن من استغلالها والاستفادة منها، وذلك ما تأتى لهم.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

ترجمة تفسير القرآن الكريم بين الإجازة والامتناع

د. عبد القادر سلامي

يكاد يجمع المسلمون على جواز ترجمة تفسير القرآن الكريم لأنها بمنزلة ولا تختلف عنه إلا أنها لغة أخرى فليس فيها دعوى المحافظة على نظم الأصل وترتيبه ولا دعوى شمول جميع معانيه ومحاكاة بلاغته وأساليبه، فكل هذا خارج عن طاقة البشر. والترجمة هنا لا تتناول في الحقيقة إلا رأي المفسر وفهمه لمراد الله على قدر طاقته، خطأ كان فهمه أو صواب، ولم تتناول كل مراد الله من كلامه قطعا، فكأن هذا المفسر وضع أولا تفسيراً عربياً ثم ترجم هذا التفسير الذي وضعه. وإن ترجمة القرآن الكريم من ناحية الدلالات الأصلية ما هو في الحقيقة إلا ترجمة لتفسيره.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

الأساس الواقعي لجماليات اللون في شعر الأغربة الجاهليين

خالد زغريت

شكل اللون هاجساً ذاتيا عميقا عند الأغربة، فوظفوه في أشعارهم، كاشفين دلالاته المعرفية والجمالية. أعاد الأغربة ناءها ومتطلبات موقفهم الشعوري إزاء المجتمع الذي صنف قيم أبنائه حسب ألوانهم، فخلعهم من إنائه بسبب لونهم الخارج على قوانينه. لقد تراءى لنا في حالات كثيرة أن الشعراء الأغربة يتعرفون إلى الأشياء بألوانها، فهي التي تعطيها قيمتها، ومعيارها الاجتماعي، فكان اللون الأبيض عندهم - على سبيل المثال - يجسد مظاهر قيم الجميل، والجليل، والبطولي، والسامي، لأنهم ربطوا اللون بجذر أسطوري، تستند إليه القيم العليا في مجتمعهم، وفيما يلي سندرس طرق تناول الشعراء الأغربة اللون في أشعارهم وفق المنهج الجمالي، وكون هذا الجزء من البحث يهدف إلى الكشف عن الأساس الواقعي للقيم الجمالية التي درسناها في شعر الأغربة فإنه سيعتمد على الاستقراء.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 03 / 2005

تحميل العدد الثالث ▼ RAR