ملخصات العدد الثاني 2004

اشتغال الرمز ضمن إسلامية النص

د. عبد القادر عميش

تتمحور هذه الدراسة حول النص الديني كمصطلح تقليدي، الإسلامي كمصطلح حديث التوظيف أو الاستعمال، قديم المفهوم. حداثة المصطلح وعراقة النص. ما الفرق بين النص الديني والنص الإسلامي؟ المضمون الديني والمضمون الإسلامي. تأصيل النص من خلال الرمز الإسلامي. الإسلامية كمصطلح حديث يؤسس لخاصية النص الديني، الإسلامي. طاقات اللفظ الديني والبعد الدلالي. المتلقي والكفاية اللغوية (اللغة الدينية) والمعرفية للتراث الإسلامي. الخلفية العقيدية الإيمانية للفضاء الدلالي، كعنصر هام في تقوية مقروئية النص الديني. الرمز كمكون أساسي للنص الديني، الخصوصية الروحية للنص الديني. المناصصات، بصفتها معينات تؤصل النص وتدفع إلى تأمل شخصيته المتفردة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

نشأة وتطور الأدب الصوفي في المغرب الأوسط

الطاهر بونابي

التعريف بمصادر وينابيع الزهد والتصوف التي اغترف منها صوفية المغرب الأوسط، الجزائر، نظرياتهم الصوفية في العصر الوسيط من القرن العاشر إلى الخامس عشر الميلاديين. وإبراز أهمية هذه المصادر في ظهور حركة الزهد وتطور اتجاهاتها خلال العصر الوسيط. استفاد منها الشعر في تنوع أغراضه كالزهد والوعظ والتذكير. أهمية هذه المصادر الصوفية في نشأة التصوف بالمغرب الأوسط خلال العصر الوسيط، وتعدد تياراته السنية والفلسفية والفلسفة الصرفة استطاعت فيه اللغة العربية الفنية من أن تستوعب أفكاره الروحية والتجريدية ذات المستوى العالي. الوقوف على نماذج من الأدب الزهدي والأدب الصوفي المغمور في هذه الحقبة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الصورة الفنية في الخطاب الشعري الصوفي

نور الدين دحماني

إن الصورة الفنية هي أبرز المقوّمات التي من شأنها أن تجمع بين الشعر وبين التصوّف، فهي الفضاء الذي تناهى فيه الشعر والتصوّف، وهذا ما تحقق فعلا في تراثنا العربي الإسلامي، وما التجربة الصوفية لابن عربي والحلاج والبستي والبسطامي وابن الفارض، وغيرهم إلا خير دليل على ذلك. وقد جعل شعراء التصوف من الشعر مقام إشارة حيث لا يدرك المعنى إلا بالتماهي والمجاهدة والمكاشفة والتقلب وغيرها من اصطلاحاتهم التي تندرج ضمن أحوالهم ومقاماتهم. وتعكس صلة الشعر بالتصوف العلاقة التي تربط بين الدين والأدب وهي علاقة وثيقة جدا، لم تنقطع على مر العصور، لأن الدين والأدب فعاليتان إنسانيتان من حيث الممارسة والأداء، لا سبيل إلى نكرانهما مهما طرأت على حياة الإنسان من تغيرات وأحوال.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

مرجعية النص الأدبي الوسيطي من المقدس إلى المدنس

د. محمد قادة

فالحديث عن الإضافات التي أدخلت على نصوص الصلوات والعنصر الغنائي الذي أصبح يحتل مكانا هاما في الطقس الديني متناوبا الدور مع تلاوة النصوص والذي ينتهي إلى تشكيل جوقات على النمط التقليدي فالحديث عن الإضافات التي أدخلت على نصوص الصلوات والعنصر الغنائي الذي أصبح يحتل مكانا هاما في الطقس الديني متناوبا الدور مع تلاوة النصوص والذي ينتهي إلى تشكيل جوقات على النمط التقليدي الخاص بالأدب الغنائي القديم. وعادة الإنشاد الشعري الفردي اللاتيني الذي اتخذها الشعر المسيحي نموذجا له طوال قرون عديدة والتي خلصت في نهاية المطاف إلى حوارات تؤدي فعلا. والتطور الذي عرفته اللهجات قبل نهوض اللغات الرسمية في أوربا إلى جانب عناصر أخرى، كل هذه العناصر مجتمعة شكلت طرفا مناقضا لتدخلات الكنيسة بإقرارها قوانين الحصار والتحريم لكافة الآداب الخارجة عن نطاق الرؤية والتعاليم المسيحية لأسباب عدة، ذلك وفي نهاية المطاف أخذت الكنيسة تشجع المؤلفات التي رأت فيها تشابها من حيث الأسلوب الشكلي، فهل هذا يؤكد أن النهضة الأدبية للأجناس والأشكال قامت بفضل الكنيسة أم على أنقاذها بعد عراك طويل؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الشعر الديني عند محمد العيد آل خليفة

الشارف لطروش

الشاعر محمد العيد آل خليفة رجل إصلاح بما وقر في ذهنه وتأصل في روحه، سواء في ذلك بيئته وتربيته وتوجيهه واستعداده الفطري، وبما تلقاه من مبادئ وتوجيهات دينية وفكرية وإصلاحية على أيدي معلميه ومرشديه، وقد تجلت هذه الروح في أشعاره. وجاء شعره الديني شعرا إصلاحيا اجتماعيا، فكان شعرا بعيدا عن القضايا الفلسفية أو العقلية المجردة، ومحاورة لا تخرج عن قضايا الأمة والوطن والإصلاح، فهو شاعر ملتزم يكتفي بتوجيه المجتمع وجهة تخدم القضايا الأساسية الملموسة. وتجلى شعره بالبساطة والوضوح، وكثيرا ما وقف شعره عند الحقيقة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الرؤيا الصوفية للعالم والحياة الإنسانية في "النبي" لجبران خليل

سعيد المكروم

تتناول مداخلتي هذه منهج جبران الصوفي في رؤية الخلاص من أزمته المزدوجة، أزمة ذاته أولا، وأزمة الإنسان في ظل الحضارة المادية المعاصرة ثانيا. على مستوى الذات يصل جبران إلى خلاصة الفردي عبر ممارسة تأثيريته الإبداعية في التوفيق بين فرديته بوصفه فنانا مبدعا وبين أناه الاجتماعية بوصفه كائنا اجتماعيا ينبغي عليه التواصل مع المجتمع. أما على مستوى المجتمعي، فإنه يطرح مشروعا روحيا أساسه المحبة الشاملة، وطائفة من الفضائل المسيحية الأخرى، لكنها تستند في النهاية إلى معتقدات شرقية غير مسيحية، كاعتقاده بالتقمص والتناسخ ووحدة الوجود. ومن هذه الوجهة يرى أن مسألة النقص الإنساني هي مسألة عرضية في الوجود، سرعان ما تزول مع تحقيق الإنسان لذاته الكبرى في اللانهاية الكونية، كما أن قبول الإنسان بالألم ضروري لتجاوز نقصه البشري ريثما يحقق كماله في الأدب.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الصوفية من خطاب الفتنة إلى فتنة الخطاب

نصيرة صوالح

لا شك أن الخطاب الصوفي قد لاقى الكثير من الرفض من متلقيه القدامى ذلك أنه يحمل في طياته أفكارا ومعان تتقاطع جملة وتفصيلا مع أفق الانتظار الأيديولوجي الذي ألفه المتلقي آنذاك حيث اتهم الصوفي بالكفر والزندقة والمروق لأن خطابه العرفاني اعتمد الرمز والإشارة والتلميح لغة له، لا يفهمها إلا العارف بالتجربة الصوفية. وبناء لذلك سيكون موضوع المحاضرة يدور حول هذه الفكرة من أجل الإجابة عن بعض إشكاليات الخطاب الصوفي وكيف استطاع أن يفرض نفسه نمطا كتابيا قائما بذاته. وكيف انتمى رسميا إلى مؤسسة الإبداع الأدبية من بابها الواسع.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الشعر الديني في معركة الصراع بين الحقيقة والوهم

امحمد يقوته نور

لقد جاء الإسلام ليملأ نفوس العرب والبشرية جمعاء بالعقيدة الصحيحة القائمة على توحيد الله عز وجل بالعبادة، والإيمان بالبعث والحساب، وليمحو ما فيها من عقيدة فاسدة باهتة تشوبها الخرافات والأساطير، وليبدد أوهام عبدة الأوثان والذهب والجاه. فقد زلزل ظهور الإسلام سلطان سادة قريش الديني والاقتصادي المتوارث في شبه جزيرة العرب، وأفقد اليهود شعب الله المختار الأمل في أن يكون النبي منهم، وزعزع وجودهم السياسي والاقتصادي وسط العرب. كما تلاشت أماني شاعر ثقيف أمية بن أبي الصلت الذي ظن أن علمه بالأديان وتعبده سيكفلان له النبوة. وأقحم الشعر العربي في معركة الصراع من أجل البقاء، وانقسم على نفسه انقساما ذا صبغة قيمية دينية بين شعر مناصر للدعوة الإسلامية، وشعر معاد لها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

الأدب الديني التأسيس والموضوع والمنهج

جعفر يايوش

هل الأدب الديني هو ذلك المعروف في أدبيات الكتابات الإكليروسية في العصر الوسيط، حيث كانت الكنيسة هي الحاضنة للكتابات الأدبية التي كانت تعرض في شكل أعمال مسرحية تتناول ما هو وارد في التوراة والإنجيل، أم الأدب الديني هو ما أنتجته الحضارة العربية الإسلامية من شعر ونثر وقصص، ذا مسحة صوفية وزهدية. هل هذا من أجل توجيه اهتمام الإنسان إلى مآله الأخروي، أم هو موقف اجتماعي وثورة معرفية مغايرة للتنظير المعرفي المجرد الهادئ، وكيف تعامل النقاد والباحثون مع هذا النوع من الأدب الإنساني.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

التعابير الشعرية بين جمالية الفن ومقياس الدين

امحمد زغوان

يبقى الشعر العربي كما تناص في أدبيات الأقدمين ديوان العرب بحق من سجل وقائعهم وأيامهم وأخبارهم، حتى قيل عن شاعرهم أنه تاريخ قومه، وإن الشعر باعتباره أحد المعالم البارزة في حياة القبائل العربية أثار كثيرا من الجدل الواسع من حيث المبدأ، ومن حيث مصداقية المضامين المنعكسة كتجارب إنسانية يتلبس بها، وكان الدين أحد العناصر المجادلة والمحكمة في مقياس منسوب المقبولية أو الرفض الإقصائي الذي قد يأخذ طابعا تحامليا تمليه نوعية المقاصد والنوايا. ونحن نتحرك في ضوء هذا المجال الانطباعي الأولي من نقطة التأصيل الدلالي لغويا لمفهومي الشعر والدين لغاية تنكشف في ثنايا البسط الموضوعي للبحث.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 02 / 2004

تحميل العدد الثاني ▼ RAR