ملخصات العدد الأول 2004

نشأة الشعر الديني عند العرب وأثره في الآداب الأوربية

د. محمد عباسة

ظهر الأدب الديني عند العرب منذ بداية الرسالة المحمدية، وكان أول من مدح رسول الإسلام والمسلمين، الشعراء الذين انتدبهم محمد (ص) للدفاع عن الدعوة الإسلامية. وإن كان الشعراء قد سبقوا العرب في المدائح الدينية، إلا أنهم لم يبلغوا ما بلغه العرب في عهد الإسلام. وإذا كانت المدائح الدينية والمواعظ والزهديات قد نشأت لدواع محلية، فإن بعد احتكاك العرب والمسلمين بغيرهم من شعوب الأمم المجاورة، تسرب إلى شعرهم الديني بعض المفاهيم والأفكار الأجنبية، وقد يكون ظهور الشعر الصوفي عند العرب في بداياته متأثرا بهذه الثقافات. لكن بعد اتساع رقعة البلاد الإسلامية، وانتقال الشعر إلى خارج الحدود المشرقية، استطاع الشعراء العرب المسلمون، وعلى وجه الخصوص، الأندلسيون، أن يطوروا الشعر الديني ويذهبوا بالصوفية إلى أبعد الحدود، مما أدى بأدباء أوربا إلى التأثر بمضامين وأشكال الشعر الديني من قصائد وموشحات وأزجال.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

الأدب الإسلامي والمنحى النفسي

محمد بلبشير

لا شك أن العلاقة بين الأدب الإسلامي وعلم النفس وطيدة جدا، ولا تحتاج إلى إثبات، وكل ما قد تدعوا الحاجة إليه هو كشف هذه العلاقة وشرح عناصرها، على أي نحو يرتبط الأدب الإسلامي بالنفس؟ على هذا الأساس سوف نتناول موضوع الأدب الإسلامي والمنحى النفسي في إطار النظرة الشمولية عن الأدب الإسلامي وصلته بعلم النفس.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

شعر التوسل عند القاضي عياض دراسة لغوية

جيلالي بن يشو

أغلب قصائد القاضي عياض جاءت في مدح الرسول (ص) والتوسل به، فترجمت بذلك اهتماماته المذهبية والدينية، وهمومه الذاتية، ليكون من أوائل أدباء الأندلس الذين مدحوا الرسول في الغرب الإسلامي. إن القاضي عياض، كغيره من الصوفية، يختلف استعماله للمصطلح الصوفي من نص لآخر، ومن تجربة لأخرى، لهذا وجدنا المعجم الشعري عنده غنيا بالإشارات والمفاهيم الدينية، وبالمقام النبوي، وأسماء الرسول (ص) وصفاته وفضائله. نتناول في هذا البحث أشعار القاضي عياض في التوسل، وسنركز في دراستنا هذه على بناء القصيدة وتحليل لغتها من مستوياتها الصوتية والتركيبية والمعجمية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

تحولات المكون الديني في الشعر العربي

د. عباس بن يحيى

يقترح هذا البحث متابعة تحولات العنصر الديني المشكل للشعر الديني العربي القديم. فبعد الإسلام، لم يظهر على سلم الأغراض الشعرية موضوع تخصص للشعر الديني، بل إن النخبة لم تميزه إلا من حيث الموقع في المواجهة، لأن تداخله بالصراع مع منظومة فكرية أخرى جعله يرمز في صدر الإسلام إلى الهوية والانتماء، لكنه تحول إلى شعر الزهد الذي نشأ وتطور في ظل ظروف التباعد عن القيم الجديدة والثورة أيضا. فتركز على مدخل الوعظ والحكم الذي احتل البناء العقلي في نسقه المركز، مما انتهى به إلى نزعة النظم والتعليم.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

الشعر العربي الإسلامي بين الإخلاص الديني والالتزام الوطني

نجاة بوزيد

إن الشعر العربي الإسلامي ينطلق دائما من رؤية إسلامية ترتكز على التصور الديني للقضايا الفكرية والثقافية والاجتماعية للأمة العربية الإسلامية، والمنبثق أساسا عن أصالة الوعي الديني لهذا الشعب، لذا سأحاول أن أقف من خلال بعض المحطات الشعرية عند مهمة الشاعر التي أيقظتها الرغبة في تصحيح العلاقة المتوترة بين العقيدة والأدب، وضرورة الإخلاص لها من أجل خدمة المصلحة العامة من جهة، وتحقيق شعرية النص باعتباره خطابا تواصليا مشفرا من جهة أخرى، حتى يصبح متميزا عن الوثيقة المباشرة الحاملة لأوامر ونواه هي من مهام مختصين.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

التصوف الإسلامي مفهومه وأصوله

فاطمة داود

يشكل التصوف الإسلامي جزءا أساسيا في تاريخنا وتراثنا العربي حين تبوأ مكانا هاما في الفكر العربي الإسلامي، فهو قطاع أساسي من قطاعاته، والاهتمام بالتصوف قديم، تناوله المؤرخون والعلماء العرب والمسلمون: كالطوسي والكلاباذي والقشيري وغيرهم. كما ألف فيه الفلاسفة كابن سينا والغزالي وابن خلدون، وتجادل فيه الفقهاء وعلماء الكلام، إضافة إلى جهود المستشرقين أمثال نيكلسون، وماسينيون وغيرهما. وما أحاول في هذه المداخلة سبر أغوار التصوف الإسلامي وأبعاده التاريخية وإبراز العناصر المشتركة بينه وبين المصادر التي استقى منها عن طريق التأثير والتأثر (الفتوحات، والترجمة، والاحتكاك بالثقافات) الذي انعكس على الأدب الديني العربي، فقد تميز التصوف بطابعه الأدبي الجمالي والوجدانيات التي يعيشها الشاعر الصوفي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

التصوف ومنزلته من الفكر الإسلامي

هشام خالدي

لا ريب أن المعرفة الصوفية هي معرفة ذوقية كشفية إلهامية باطنية، تأتي القلب مباشرة دون إعلام العقل، ودون استخدام الحواس، فهي إذن معرفة خاصة. معرفة فردية ونشاط خاص بكل صوفي، ولذلك فليس من الضروري أن تتشابه البدايات والنهايات عند الصوفية. لا يخفى علينا وعلى الباحثين المنصفين للفكر الإسلامي، الغرض الحقيقي من وراء اتجاهاتهم هذه. تلكم هي النقطة أو السر في تلازم التصوف والفكر الإسلامي، والتصوف الإسلامي بنى قواعده على أصول صحيحة من الكتاب والسنة، وقد اجتهد الصوفية بالأحوال والمقامات التي تعد نتيجة لمجاهدة الصوفي وعيادته القائمة على محاسبة النفس.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

المعتقد الديني في الشعر الجاهلي

هوارية لولاسي

إن جهود القدماء في شروح الشعرية ساهمت بقدر كبير في جعل البساط أحمديا، ثم كان لا بد أن توضع أبعاد اللغة الثقافية، والنفسية، والاجتماعية والتاريخية. وهكذا تحاط الكلمة من جوانبها للولوج إلى الدلالة الشعرية ثم رصدها في لغة الشاعر، وما يتصل بها من جوانب ثقافية، ودينية وفكرية تعود إلى أزيد من ثلاثة آلاف عاما قبل الميلاد. طرح بعض من مضامين القصائد والمقطوعات والأبيات التي حوت الفكر الديني وتضمنت الفكر الميثولوجي الموروث عن الأسلاف، حيث الرحلة الفنية كانت عبارة عن تراتيل وأشعار تخاطب المجهول والغيبي وتفسر الغامض المبهم.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

القيم الأخلاقية في شعر الزهد عند أبي العتاهية

ميلود عبيد منقور

ليس ثمة شك في أن الشاعر أبا العتاهية أعطى صورة أخرى مشرفة ومضيئة عن عصره، إذ يعود له الفضل في تأسيس فن مستقل بذاته يعرف بشعر الزهد. فلا غرو في ذلك، حيث عزف عن منادمة الخلفاء وامتنع عن الخوض في الغزل والهجاء، وانصرف إلى الزهد والتصوف مستمدا المعاني من القرآن والسنة. سأحاول في هذه المداخلة رصد أبرز القيم الأخلاقية والنبيلة والسامية التي تضمنها شعره والوقوف عند منحاه الزهدي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

مدخل إلى الشعر الديني الجزائري الحديث

د. محمد موسوني

تعد حركة الإصلاح التي عرفتها الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي في الربع الأول من القرن الماضي، وعلى طول امتدادها مسارا حقيقيا للشعر الديني الجزائري من حيث مبناه على وجه الخصوص. وقد اتجه هذا الأخير إلى التركيز على فكرة الإحياء، وكانت النظرة فيه سلفية تتجه إلى الماضي الذي يمثل النموذج المحتذى؛ وأبرز منحى سلكه هذا الشعر هو الاتجاه الديني الإسلامي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

بناء الإنسان في الفكر الصوفي

محمد سعيدي

لقد كان الإنسان هو مدار الأدب الصوفي عبر العصور، وهو محور اهتمام الصوفية في شتي مذاهبهم مدارسهم. والصوفية لما يقصدون الله بمناجاتهم وبكائهم وتبتلاتهم إنما يرمون من وراء ذلك إلى حكمة أبديّة خالدة هي بناء إنسان رساليّ، له رسالة مؤدّاة في الوجود تفرده عن بقية المخلوقات. فيَعلُوَ عن سفاسف المادة إلى قدسيّة الرّوح، ومن ثمّ يغدو خليفة الله في الكون يعبده عن حبّ، ويضحى فاعلا حضاريا، يجني بنو جنسه من حوله ثمرات هذا الحب. وهكذا كان الأدب الصوفي تصويرا لهذه الرسالة. والمداخلة تحاول التطرق، ولو باقتضاب، إلى حيثيات هذه الرّسالة وتجلياتها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 01 / 2004

تحميل العدد الأول ▼ RAR