لغة أكلوني البراغيث بين العربية الفصحى ولهجات شبه الجزيرة العربية

د. ميساء صائب رافع
جامعة بغداد، العراق

الملخص:

لقد نظر القدماء إلى هذه الظاهرة اللغوية "لغة أكلوني البراغيث" على أنها عَيْبٌ من عيوب الاستعمال اللغوي، التي تنتاب اللهجات. وقد وجد النحاة شواهد من الكلام العربي الفصيح، الذي يُعتدُّ بصحة نقله، جاء على وفق هذه المطابقة، من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والشعر العربي الفصيح، وكلام العرب المستعمل في بيئاتهم اللغوية، وقد أطلق عليها القدماء لغة "أكلوني البراغيث". ووجدت آثار هذه الظاهرة أيضا في اللهجة النبطية وهي لهجة آرامية. هذه الشواهد المستقاة من لهجات شبه الجزيرة العربية (أخوات العربية من فصيلتها) هي دلائل واضحة وصريحة على أصالة هذه الظاهرة في العربية الفصحى، وبذلك أمكن لنا باستعمال المنهج الموازن إثباتَ أصالةِ هذه الظاهرة، لأنها مشتركة بين العربية الفُصحى وأخواتها، وتصحيح الخلل الذي وقع فيه علماؤنا القدامى، حين عدُّوا هذه الظاهرة عَيْباً من عيوب اللهجات العربية القديمة، التي رَغِبتْ عنها اللُّغة العربية.

الكلمات الدالة:

اللغة، أكلوني البراغيث، اللهجات، الجزيرة العربية، الفصحى.

***
The language Akaluni al Baraghithu between classical Arabic and dialects
of the Arabian Peninsula

Dr Maysaa Saeb Rafea
University of Baghdad, Iraq

Abstract:

The ancients viewed this linguistic phenomenon, "Lughat Akaluni al-Baraghithu", as a defect of the linguistic use that plagues dialects. The grammarians have found evidences of eloquent Arabic speech, whose transmission is reliable, according to this correspondence, from the Holy Quran, the noble Prophet’s hadith, eloquent Arabic poetry, and the words of the Arabs used in their linguistic environments. The ancients called it the "Akaluni al-Baraghithu" language. Traces of this phenomenon are also found in the Nabataean dialect, which is an Aramaic dialect. These evidences drawn from the dialects of the Arabian Peninsula (the Arabic sisters from its faction) are clear and explicit evidence of the originality of this phenomenon in classical Arabic. Thus, by using the balanced method, we were able to prove the authenticity of this phenomenon, because it is common between classical Arabic and its sisters, and correct the imbalance that our old scholars had fallen into when they considered this phenomenon to be a defect of the old Arabic dialects, which the Arabic language desired.

Key words:

language, Akaluni al Baraghithu, dialects, Arabia, classical Arabic.

***

النص:

اللغة العربية أصلها لهجة من لهجات شبه الجزيرة العربية، أو ما أطلق عليها "اللغات السامية"، ودراسة أية ظاهرة من الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية في ضوء لهجات شبه الجزيرة العربية دراسة موازنة، تؤدي إلى نتائج مهمة في البحث اللغوي، لم نكن لنصل إليها، لو اقتصرتْ دراسٌتنا على اللغة العربية الفصحى فحسب.

فضلا عن أنها تعين على الكشف عن الكثير من الظواهر في اللغة العربية ذاتها، وتمكن الباحثين من تفسير أمور رُبَّما أثارت الحَيْرَة، لو لم تُعن الدراسة الموازنة على تفسيرها، وهذا هو سر تقدم المستشرقين في دراستهم اللغة العربية، وتوصَّلهم إلى أحكام قيمة، ودراسات ذاعَ صِيْتُها، لأنهم درسوا اللغة العربية ضمن منظومة شقيقاتها من فصيلتها (لهجات شبه الجزيرة العربية).

ومن ميزات المنهج الموازن أيضا، إعادة النظَّر في قواعد اللغة العربية ومعاييرها، فلما كان النحو من الثوابت بالنسبة للمتغيرات السريعة التي تعتري الجوانب البلاغية ومعاني المفردات، كانت العناية بالدِّراسة الموازنة النحوية مُسوَّغةً في سبيل البحث عن القواسم المشتركة، التي تجمع هذه اللهجات في إطار واحد من الأصل المشترك. ولا سيما أنَّ أوجه الشبه بين لهجات شبه الجزيرة العربية كثيرة في تراكيبها النحوية، وقليلا ما يقع الخلاف بصورة جوهرية في تراكيب هذه اللهجات(1).

من هنا تأتي فائدة المنهج المُوازن في الدراسات اللغوية، ولا سِيَّما النحوية، ليعزِّز ما توصل إليه المنهج المعياري، أو يعيد تفسيره، أو يصلح بعض جوانب الخلل فيه، ذلك أنّ المعياريين القدماء لم تكن لديهم معرفة كافية باللهجات (شقيقات العربية من صيلتها)، إذ كان بعض لهجات شبه الجزيرة العربية مجهولا، أو غامضاً، مندثراً، لم يكشف بعد، فقد كان هدفهم الأول وَضْع قواعد معيارية للغة العربية، بقصد حفظها من الضياع وتيسير تعلمها(2).

غير أنّ الكثير من تلك الأقيسة والقواعد المعيارية يحتاج إلى إعادة النظر؛ ذلك أن علماءنا القدماء عندما وضعوا القواعد والأقيسة التي اتفقوا عليها كانوا يخضعون النصوص التي خرجت عنها إليها، ويتأوّلون كُلَّ ما لا ينَّسق معها(3). ومما أخضعوه لقواعدهم وتأوّلوه، لأنه خرج عنها (لغة أكلوني البراغيث).

لقد نظر القدماء إلى هذه الظاهرة اللغوية على أنها عَيْبٌ من عيوب الاستعمال اللغوي، التي تنتاب اللهجات.

فالمعروف في القاعدة النحوية في العربية أن اللغة تطابق بين الفعل والفاعل، إذا تقدم الأخير، فنقول "الرجل قام" بالإفراد، و"الرجلان قام" بالتثنية، و"الرجال قامو" بالجمع(4).

وأما إذا تقدم الفعل، فعندئذ يجب إفراده دائما، حتى وإن كان فاعله مثنى أو مجموع، أي أنه لا تتصل به علامة تثنية ولا علامة جمع، للدلالة على تثنية الفاعل أو جمعه، فيقال مثلا: "قام الرجل" و"قام الرجلان" و"قام الرجال" بإفراد الفعل "قام" دائما، إذ لا يقال في الفصحى مثلا: "قاما الرجلان" ولا "قاموا الرجال" أي أن اللغة لا تطابق بينهما، إذا تقدّم الفعل وتطابق بينهما اذا تقدم الفاعل(5).

وقد وجد النحاة شواهد من الكلام العربي الفصيح، الذي يُعتدُّ بصحة نقله، جاء على وْفق هذه المطابقة، من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والشعر العربي الفصيح، وكلام العرب المستعمل في بيئاتهم اللغوية، وقد أطلق عليها القدماء لغة "أكلوني البراغيث"، نحو: "جاء الرجلان، وجاء الرِّجال" وما أشبه هذين المثالين(6).

وسيبوبه أول من مثل لها في كتابه، إذ قال: "في قول من قال: أكلوني البراغيث"(7)، وقال: واعلم أن من العرب من يقول: ضربوني قومُك، فكأنهم أرادوا أن يجعلوا للجمع علامة، كما جعلوا للمؤنث علامة، وهي قليلة"(8).

وحُكيت هذه الظاهرة عن طيِّء(9)، إذ كانوا "يلتزمون العلامة ولا يفارقونه"(10)، وأزد شنوءة(11).

فلما خرجت هذه الظاهرة اللغوية عن الأصل الذي وضعوه، واتفقوا عليه، من أنه لا يلتقي فاعلان لفعل واحد في جملة واحدة، عدها علماؤنا عَيْباً من عيوب الاستعمال اللغوي، بل عدها الحريري (ت 516هـ) من (اللحن)(12)، ورد عليه الشهاب الخفاجي، إذ قال: "وليس الأمر كما ذكره، فإنّ هذه لغة قوم من العرب، يجعلون الألف والواو علامة للتثنية والجمع، والاسم الظاهر فاعلاً، وتُعرف بين النحاة بلغة: أكلوني البراغيث، لأنه مثالُها الذي اشتهرت به، وهي لغة طيِّء،... وقد وقع منها في الآيات والأحاديث وكلام الفصحاء ما لا يُحصى"(13).

وغير بعضهم اسم هذه الظاهرة، هروباً من استعمال مصطلح "أكلوني البراغيث"؛ احتراما لاستعمال النبي (ص) إيّاه في الحديث النبوي الشريف، فأطلق عليها اسم "لغة يتعاقبون فيكم"(14)، إشارة إلى قول الرسول (ص): "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يُعرِّج الذين باتُوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيكون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون"(15).

من شواهد هذه الظاهرة من القرآن الكريم قوله تعالى: "ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ"(16)، وقوله عز وجل: "وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُو"(17).

وقد ذهب النحاة فيما اقترن بالفعل من علامات ثلاثة مذاهب(18): أحدهما، أن الألف والواو والنون علامات تدل على تثنية الفاعل وجمعه والاسم الظاهر بعدها فاعل. والثاني، أن الألف والواو والنون أسماء ضمائر فواعل بالفعل، والاسم بعدهن بدل منهن. والثالث، أنهنّ أسماء ضمائر فواعل بالفعل، والاسم بعدهن مبتدأ، والجملة المتقدمة في موضع خبر للمبتدأ.

ومن شواهد الحديث النبوي الشريف أيضا، قول أم المؤمنين: "كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله (ص) صلاة الفَجْر متلفِّعات بمروطهنّ، ثم ينقلبْن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، ولا يعرفُهن أحد من الغلس"(19).

ومن شواهدها في أقوال التابعين قول الحسن البصري في حديثه عن طالب العلم: "قد أوْكَدَتاه يداهُ، وأعمدتاه رجلاهُ، أي: قد أوكدتاه يداه، بمعنى: أعملتاه، وأعمدته رجلاه، أي: صيّرتاه عميداً، وهو المريض الذي لا يستطيع أن يثبُتَ على المكان حتى يُعْمَدَ من جوانبه، لطول اعتمادهِ في القيام عليهما، ومنه يقال، وكد فلان أمراً يكدّ وَكْداً إذا قَصَدَهُ وطلبهُ"(20).

ومن شواهد هذه الظاهرة من الشعر العربي قول أُميّة بن أبي الصَّلْت(21):

يلومونَني في اشْتِراءِ النخـ ـيْلِ أهْلي فكلُّهم ألْوَمُ
وقول عُبَيْد الله بن قيس الرُّقيّات القُرَشي الإسلامي(22):
تولّى قِتَالَ المارِقينَ بِنفْسِهِ وقد أسلماهُ مُبْعَدٌ وحَمِيْمٌ

هذه الشواهد تدل دلالة واضحة على أن هذه الظاهرة معروفة سائرة ومعترفٌ بها في العربية الفصحى(23).

وقد دلّ المنهج الموازن بين العربية وأخواتها (لهجات شبه الجزيرة العربية) على أصالة هذه الظاهرة اللغوية، إذ كانت لهجات شبه الجزيرة العربية (أخوات العربية)، تلحق الفعل علامة التثنية والجمع، للفاعل والمجموع(24)، من شواهدها في اللهجة العبرية: (wayyamotu gam snehem mahlon w-kilyon)، وترجمته: "فما تاكلاهما محلون وكليون"(25).

وجاء في سِفْر المزامير(26): (loyakomu rsa-im bammispat)، وترجمته: لا يقومون الأشرارُ بالعَدْل(27).

وجاء في سِفْر المزامير أيضا(28): (se-elunu sobenu) أي: سألنَا من سَبَانا(29). وجاء في سفر التكوين(30): رأوا بنو الأشراف بنات العامّة(31). ومن شواهدها في الآرامية القديمة(32): (dalma ngurun hrane battak) وترجمته الحرفية "لئلا يفعلوا الأخرون بأهلك"(33). ومن شواهد هذه الظاهرة في اللهجة الحبشية (الجعزية): (wahoru-ahzab) وترجمته الحرفية: فعادوا الشعوب. من الفعل (حَارَ) بمعنى: ذَهَبَ أو رَجعَ(34)، ومثل ذلك فيها: (wabazhu weludomu) وترجمته الحرفية "وكثروا أطفالهم"(35).

ووجد مثالاً آخر في اللهجة الصفوية: (ahzab-huro) ومعناها الحرفي: رجعوا الشعوب(36)، وهو مثال مشترك بينها وبين الحبشية الجعزية(37).

ووجدت آثار هذه الظاهرة في اللهجة النبطية وهي لهجة آرامية، إذ يرد الفاعل في اللهجة النبطية جمعا، إذا كان الفعل بصيغة الجمع، سواء تقدَّم عليه الفاعل أم تأخّر نحو: دنه كفرا دي عبدو كمكم برت وإلت برت حرمو كليبت برته، أي: (هذه هي المقبرة التي أقاموها كمك بنت وائلة بنت حرمو وكليبة ابنتها)(38).

هذه الشواهد المستقاة من لهجات شبه الجزيرة العربية (أخوات العربية من فصيلتها) هي دلائل واضحة وصريحة على أصالة هذه الظاهرة في العربية (الفصحى)، وبذلك أمكن لنا باستعمال المنهج الموازن إثباتَ أصالةِ هذه الظاهرة، لأنها مشتركة بين العربية (الفُصحى) وأخواتها، وتصحيح الخلل الذي وقع فيه علماؤنا القدماء، حين عدُّوا هذه الظاهرة عَيْباً من عيوب اللهجات العربية القديمة، التي رَغِبتْ عنها اللُّغة العربية الفصحى.

الهوامش:
1 - د. إسماعيل أحمد عمايرة: المستشرقون والمناهج اللغوية، دار الملاحي، أربد، الأردن 1988م، ص 60.
2 - ينظر، المصدر نفسه، ص 73.
3 - د. عبد الفتاح الحموز: التأويل النحوي في القرآن الكريم، مكتبة الرشيد، ط1، الرياض 1404هـ-1984م، ج1، ص 56. ود. كريم حسين ناصح الخالدي: نظرية المعنى، دار صفاء، ط1، عمان، الأردن 1427هـ-2006م، ص 114.
4 - ينظر، أبو حيان: ارتشاف الضرب من لسان العرب، تحقيق مصطفى النّماس، مطبعة النسر الذهبي، ط1، 1404 هـ-1984م، ج1، ص 354. جلال الدين السيوطي: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، تحقيق عبد السلام محمد هارون والدكتور عبد العال سالم مكرم، دار البحوث العلمية، الكويت 1395هـ-1975م، ج2، ص 256. إبراهيم مصطفى: تهذيب النحو، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1959م، ص 60. د. رمضان عبد التواب: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، مكتبة الخانجي، ط1، القاهرة 1406هـ-1985م، ص 299.
5 - ينظر، أبو حيان: الارتشاف، ج1، ص 354. والسيوطي: همع الهوامع، ج2، ص 256. وإبراهيم مصطفى: تهذيب النحو، ج2، ص 8.
6 - ينظر، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه: الكتاب، المطبعة الأميرية الكبرى، بولاق 1316هـ، ج1، ص 5. أبو عبد الله بدر الدين محمد بن جمال الدين بن محمد بن مالك ابن الناظم: شرح ألفية بن مالك، تحقيق د. عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، (د.ت)، ص 220. وحسن بن أم قاسم المرادي: الجنى الداني، تحقيق د. طه محسن، مؤسسة دار الكتب العلمية، جامعة بغداد 1396هـ-1976م، ص 197.
7 - سيبويه: الكتاب، ج1، ص 5.
8 - المصدر نفسه، ج1، ص 236.
9 - المرادي: الجنى الداني، ص 197. أبو حيان: الارتشاف، ج1، ص 354. ميساء صائب رافع: لهجة قبيلة طيِّء، رسالة ماجستير، كلية التربية للبنات، جامعة بغداد 2001م، ص 141-142.
10 - أبو حيان: الارتشاف، ج1، ص 354.
11 - المرادي: الجنى الداني، ص 197. أبو حيان: الارتشاف، ج1، ص 354.
12 - القاسم بن علي الحريري: درة الغواص في أوهام الخواص، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر، القاهرة (د.ت)، ص 65.
13 - الشهاب الخفاجي: شرح درّة الغوّاص، مطبعة الجوائب، ط1، القسطنطينية 1299هـ، ص 152.
14 - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج1، ص 473.
15 - صحيح البخاري، ج1، ص 157، رقم الحديث (555).
16 - سورة الأنبياء، الآية 31.
17 - سورة المائدة، الآية 71.
18 - ينظر، تفسير القرطبي، دار الكتب، بيروت 1409هـ-1988م، ج6، ص 248. تفسير الطبري، دار الفكر، بيروت 1398هـ-1978م، ج11، ص 268. الفراء: معاني القرآن، تحقيق أحمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار، مطبعة دار الكتب، القاهرة 1374هـ-1955م، ج1، ص 316. خالد الأزهري: شرح التصريح على التوضيح، دار إحياء الكتب العربية، مصطفى البابي الحلبي، (د.ت)، ج1، ص 270-277. الشيخ محمد جعفر إبراهيم الكرباسي: المنتخب من كلام العرب، مطبعة الآداب، النجف 1403هـ-1983م، ص 206.
19 - صحيح البخاري، ج1، ص 162. ابن مالك الأندلسي: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، تحقيق د. طه محسن، منشورات وزارة الأوقاف العراقية، بغداد 1985م، ص 246.
20 - مجد الدين بن السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق طه أحمد الزاوي ومحمود محمد الطنطاوي، المكتبة العلمية، بيروت، (د.ت)، ج3، ص 297.
21 - ينظر، أبو البقاء بن يعيش: شرح مفصل الزمخشري، عالم الكتب، بيروت، مكتبة المثنى، القاهرة، (د.ت)، ج3، ص 87. ابن هشام: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط6، (د.ت)، ج1، ص 347. جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي: شرح شواهد المغني، منشورات دار مكتبة الحياة، عالم الكتب، بيروت، (د.ت)، ج2، ص 783. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، بيروت 1375هـ-1955م، ج1، ص 170. أبو عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني: ما يجوز للشاعر في الضرورة، تحقيق المنجي الكعبي، الدار التونسية للنشر، 1391هـ-1971م، ص 100.
22 - ابن الناظم: شرح ألفية بن مالك، ص 220. ابن هشام: شرح شذور الذهب، ص 176. شرح ابن عقيل، ج2، ص 81.
23 - د. عبده الراجحي: اللهجات العربية في القراءات القرآنية، ص 197.
24 - د. رمضان عبد التواب: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 300.
25 - نفسه.
26 - سفر المزمور، ص 137.
27 - د. رمضان عبد التواب: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 300.
28 - سفر المزمور، ص 137.
29 - د. رمضان عبد التواب: في قواعد الساميات، مكتبة الخانجي، القاهرة 1983م، ص 101-102.
30 - سفر التكوين، 6: 2.
31 - د. حسن ظاظا: الساميون ولغاتهم، مكتبة الدراسات اللغوية، 1971م، ص 43.
32 - احيقار، 33: 1. وهناك أمثلة أخرى في إنجيل متّى، 5: 1. وإنجيل لوقا، 1: 23.
33 - د. رمضان عبد التواب: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 300.
34 - د. رمضان عبد التواب: في قواعد الساميات، ص 357-358.
35 - نفسه.
36 - د. يحيى عبابنة: النظام اللغوي للهجة الصفوية في ضوء الفصحى واللغات السامية، منشورات جامعة مؤتة، ط1، 1417هـ-1997م، ص 74.
37 - نفسه.
38 - ينظر، د. خالد إسماعيل: لغة النقوش النبطية، إربد، الأردن 1422هـ-2001م، ص 105-106.
References:
* - The Holy Quran.
1 - ‘Abābna, Yaḥya: An-niẓām al-lughawī li al-lahja as-ṣafawiyya fī ḍaw’ al-fuṣḥa wa al-lughāt as-sāmiyya, Publications of Mu’tah University, Jordan 1997.
2 - ‘Abd al-Tawwāb, Ramadān: Al-madkhal ila ‘ilm al-lugha wa manāhij al-baḥth al-‘ilmī, Maktabat al-Khānjī, 1st ed., Cairo 1985.
3 - ‘Abd al-Tawwāb, Ramadān: Fī qawā‘id as-sāmiyāt, Maktabat al-Khānjī, Cairo 1983.
4 - ‘Amāyra, Ismāïl Ahmad: Al-mustashriqūn wa al-manāhij al-lughawiyya, Dār al-Malaḥī, Erbid, Jordan 1988.
5 - Abū Ḥayyān: Irtishāf ad-ḍarb min lisān al-‘Arab, edited by Muṣṭafā al-Nammas, Maṭba‘at al-Nashr al-Dahabī, 1st ed., Cairo 1984.
6 - Al-Ashmūnī: Sharḥ Al-Ashmūnī ‘ala alfiyyat Ibn Mālik, Beirut 1955.
7 - Al-Azharī, Khālid: Sharḥ at-taṣrīḥ ‘ala at-tawḍīḥ, Dār Ihyā’ al-Kutub al-‘Arabiyya, Muṣṭafā al-Bābī al-Ḥalabī, Cairo (n.d.).
8 - Al-Bukhārī: Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, Dār Ṣādir, Beirut.
9 - Al-Farrā’: Ma‘ānī al-Qur’ān, edited by Aḥmad Yūsuf Najātī and Muḥammad ‘Alī al-Najjār, Maṭba‘at Dār al-Kutub, Cairo 1955.
10 - Al-Ḥāmūz, ‘Abd al-Fattāḥ: At-ta’wil an-naḥwi fī al-Qur’ān al-Karīm, Maktabat al-Rashīd, 1st ed., Riyadh 1984.
11 - Al-Ḥarīrī, al-Qāsim: Durrat al-ghawwāṣ fī awhām al-khawāṣ, edited by Muḥammad Abū al-Faḍl Ibrāhīm, Dār Nahḍa Miṣr, Cairo (n.d.).
12 - Al-Karbāsī, Muḥammad Ja‘far: Al-muntakhab min kalām al-‘Arab, Maṭba‘at al-Ādāb, Najaf, Iraq 1983.
13 - Al-Khaffājī, al-Shihāb: Sharḥ durrat al-ghawwaṣ, Maṭba‘at al-Jawā’ib, Constantinople 1299H.
14 - Al-Khālidī, Karīm Ḥussein: Naẓariyyat al-ma‘na, Dār Ṣafā’, Amman 2006.
15 - Al-Murādī, Ḥasan: Al-janā ad-dānī fī ḥurūf al-ma‘ānī, edited by Ṭaha Muḥsin, Dār al-Kutub al-‘Ilmiyya, Baghdad University 1976.
16 - Al-Qazzāz al-Qayrawānī: Ma yajūz li ash-shā‘ir fī ad-ḍarūra, edited by El-Mounji el-Kaâbi, Al-Dār al-Tunisiyya li al-Nashr, Tunis 1971.
17 - Al-Qurṭubī: Tafsīr al-Qurṭubī, Dār al-Kutub, Beirut 1988.
18 - Al-Suyūṭī, Jalāl al-Dīn: Ham‘ al-hawāmi‘ fī sharḥ jam‘ al-jawāmi‘, edited by A. Hārūn and A. Mukram, Dār al-Buḥūth al-‘Ilmiyya, Kuwait 1975.
19 - Al-Suyūṭī: Sharḥ shawāhid al-mughnī, Dār Maktabat al-Ḥayāt, Beirut.
20 - Al-Ṭabarī: Tafsīr al-Ṭabarī, Dār al-Fikr, Beirut 1978.
21 - Ibn al-Athīr: An-nihāya fī gharīb al-ḥadīth wa al-athar, edited by Ṭaha A. al-Zāwī and Maḥmūd M. al-Ṭanṭawī, Al-Maktaba al-‘Ilmiyya, Beirut (n.d.).
22 - Ibn Hishām: awḍaḥ al-masālik ila alfiyyat Ibn Mālik, edited by Muḥammad Muḥyī al-Dīn ‘Abd al-Ḥamīd, Dār al-Fikr, 6th ed., Beirut (n.d.).
23 - Ibn Mālik al-Andalusī: Shawāhid at-tawḍīḥ wa at-tasḥīḥ li-mushkilāt al-jāmi‘ as-ṣaḥīḥ, edited by Ṭaha Muḥsin, Wizārat al-Awqāf, Baghdad 1985.
24 - Ibn Mālik: Sharḥ alfiyyat Ibn Mālik, edited by ‘Abd al-Ḥamīd al-Sayyid, Dār al-Jīl, Beirut (n.d.).
25 - Ibn Ya‘ish: Sharḥ mufassal Al-Zamakhsharī, ‘Ālim al-Kutub, Beirut (n.d.).
26 - Ismāïl, Khālid: Lughat an-nuqūsh an-nabaṭiyya, Erbid, Jordan 2001.
27 - Maysā’ Sā’ib Rāfi‘: Lahjat qabīlat Ṭayyī’, Master Thesis, College of Education for Girls, University of Baghdad 2001.
28 - Muṣṭafā, Ibrāhīm: Tahdhīb an-naḥw, Lajnat al-Ta’lif wa al-Tarjama wa al-Nashr, Cairo 1959.
29 - Sibawayh, ‘Amrū ibn ‘Uthmān: Al-kitāb, Al-Maṭba‘a al-Āmīriyya al-Kubra, Būlāq 1316H.
30 - The Gospel of Matthew and the Gospel of Luke.
31 - Ẓāẓā, Ḥasan: As-Sāmiyyūn wa lughātuhum, Maktabat al-Dirāsāt al-Lughawiyya, Maṭba‘at al-Miṣri, Alexandria 1971.
الإحالة إلى المقال:

* د. ميساء صائب رافع: لغة أكلوني البراغيث بين العربية الفصحى ولهجات شبه الجزيرة العربية، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد الثامن عشر، سبتمبر 2018. http://annales.univ-mosta.dz

***