ملخصات العدد الثامن عشر 2018

ملامح من الثقافة الشفوية في شمال المغرب الأقصى قبائل غمارة نموذجا

د. معاذ البكوري

إن تراث شمال المغرب هو كل شاهد في هذا العصر على هوية المنطقة الضاربة بجذورها في عمق التاريخ، حيث شكلت ببعدها العلمي والحركي والاجتماعي طيلة قرون مضت مثار اهتمام، لدى شريحة متميزة من الباحثين والمؤرخين في الحديث عن صور تراث هذه المنطقة المادي، ونقصد بالمادي كل ما وصل إلينا من المكتوبات، فيبقى الجزء الآخر وهو اللامادي، والذي يمكن اعتباره الجزء المكمل للتراث المادي الموثق؛ إلا أن التراث الحضاري اللامادي، فلم يحظ بالاهتمام والدراسة والعناية والرعاية بالقدر الذي شهده التراث المادي. يهدف هذا البحث إلى بيان الصلة بين الهوية والأمثال المغربية، فكيف يشتغل المثل ملفوظا ناطقا باسم المجموعة، عودا إلى التاريخ والعادات والتقاليد، بمقاربة أنثروبولوجية ثقافية اجتماعية؟ كيف تخاطب المجموعة ذاتها عبر الأفراد الناطقين بالأمثال؟ ما أبرز صفات الشخصية المغربية كما تبدو من الأمثلة؟ ما ثوابتها القيمية والسلوكية؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

الدعوة إلى تيسير النحو العربي البواعث والمنطلقات

د. سفيان بلعجين

يسعى هذا البحث إلى معالجة قضية لغوية مهمة وهي الدعوة إلى تيسير النحو العربي، باعتبارها رد فعل لما شهده هذا البحث العلمي الأساسي من تعقيد وتشعّب، جرّاء تعدّد المدارس النحوية والاختلاف بين علمائها، ما أدى إلى تعقيد القواعد وخلق صعوبة في تلقين النحو واكتسابه، فظهرت منذ القديم محاولات لتيسير النحو وتبسيطه بداية بإعداد المختصرات، مرورا بدعوة أهم علماء الدرس اللغوي القديم من أمثال الجرجاني إلى ذلك، وبخاصة في الأندلس مع ابن مضاء القرطبي الذي ثار على نظرية العامل لتعقديها، وظهرت المنظومات النحوية التي جاءت لتسهيل حفظ القواعد، لتزداد الدعوة إلى تيسير النحو مع الدراسات اللغوية واللسانية العربية الحديثة، حتى وصل الأمر بالبعض أن دعا إلى إلغاء الإعراب محتجين بأنّه الركيزة الأولى للنحو المعقّد.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

الاستشهاد بالقراءات القرآنية في المعاجم العربية القديمة

د. واسيني بن عبد الله

يمثل البحث دراسة لموضوع تراثي، يتمثل في الاستشهاد بالقراءات القرآنية في المعاجم العربية القديمة التي عنيت بكل ما له علاقة بالقرآن الكريم، مصدر من مصادر الاحتجاج، وسأبرز أهمية هذا النوع من الشواهد ومدى اعتماد أصحاب المعاجم عليه، وكيف استفادوا منها في إبراز دلالاتهم المعجمية في أبواب مصنفاتهم. وكيف بوّبوها وقسّموها وشرحوها. وقد كان الهدف من البحث إظهار أهمية الاستشهاد في العربية، ومنها إثبات وجود الكلمة في اللغة العربية، بدليل ورودها في بيت شعري أو مثل سائر أو قول مأثور، وتوضيح معنى الكلمة، لأن السياق يساعد على تحديد معنى اللفظ الوارد فيه. ومساعدة القارئ على الوقوف على قضايا اللفظ الصوتية والصرفية والنحوية واللغوية والبلاغية، خاصة عندما يستعل هذا اللفظ في سياق النص. وخلص البحث إلى أن الشواهد أصل أصيل في التدوين والتأليف ولا غنى عنه لطلاب العلم في التخصصات اللغوية والأدبية وأن الكتب التراثية اعتمدتها في كل مصنفاتها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

النزعة الاعتزالية في التوجيهات البلاغية عند القاضي عبد الجبار

محمد بن عمارة

إنّ المطلع على المدونات التفسيرية يلاحظ أنّ أصحابها قد سلكوا مناهج في تفاسيرهم تخدم توجهاتهم الفكرية والعقدية، ويُعد القاضي عبد الجبار المعتزلي من أبرز المفسرين الذين عملوا على توجيه آيِ القرآن الكريم مع ما يتوافق مع الأصول الخمسة التي أقرّها شيوخ المعتزلة، وما استرعى انتباهنا هو اعتماده على مختلف الفنون البلاغية في تأويل النصوص القرآنية وتوجيهها توجيهاً يخدم المذهب الاعتزالي، ولا سيما المجاز الذي وجد فيه ضالته. وفي ضوء الخلافات العقدية بين المعتزلة وباقي الفرق الإسلامية، حاول القاضي عبد الجبار الانتصار لمذهبه من خلال تنزيه الذات الإلهية، وتوجيه النصوص القرآنية توجيهاً يخدم عقيدة المذهب وأصوله الخمسة، ولا سيما آيات الأسماء والصفات، مستغلاً في ذلك المنفذ البلاغي لتقرير آراء المذهب وتوجيه شواهده والاستدلال على صحته والرد على مخالفيه.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

أصالة التنغيم في القرآن الكريم

د. عبد القادر بن فطة

إنّ التلوينات الصوتية بدأت تفرض نفسها حين اقترب العلماء من القرآن الكريم، وأدركوا إعجازه خاصة على المستوى الصوتي. فقد استخلصوا كمّا هائلا من مظاهره كالتنغيم، فقرأه كلّ حسب تخصصه بدءا بالخليل، وتوصّلوا إلى أهميته في التفريق بين صنوف الكلام. وقد استثمره اللغويون وأصحاب القراءات القرآنية العشر المتواترة في تعزيز مذهبهم دعّموا به المستويات اللغوية خاصة الصوتية، فاستبانوا خصائصه ما جعلهم يقتنعون بأنّ هذه الظاهرة الصوتية ليست من الموروث الجاهلي لأنّ القرآن جاء بنظام صوتي لم يألفه العرب، فأحسّوا بالتغيرات الطارئة على الصوائت والصوامت التي تتّضح من خلالها دلالة الكلمات، والتمسوا التفاعل مع صور الإبداع المنبعثة من عمق النص القرآني، فتلذذوا بجوانب الجمال وما يحيط به من أنماط الكلام. السؤال المطروح: هل أثبت التنغيم أصالته من خلال القرآن الكريم؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

التجريب في شعر أبي تمام فتح آفاق شعرية جديدة

سميرة بوجرة

التجريب مصطلح نقدي حداثي يعزى إلى الدراسات النقدية المعاصرة، يرمي إلى البحث الواعي المستمر في الموروث التقليدي بغية تخطيه، والعثور على منهج فني يعين على إحلال عناصر جديدة في الشكل والمضمون تُلائم روح العصر. وهذا المفهوم الحداثي يندرج في صميم حداثة أبي تمام الشعرية، فهو ومنذ البدء رفض الخنوع لسلطة الأنموذج المتعارف، والواضح المعالم، لكنه أزمع على أن يحطم هذه القوالب المتحجرة بخلق أشكال مستحدثة تعصف بالمألوف وتثير الاستغراب، والتجريب كانت أداته لاستكشاف عوالم اللغة المجهولة فطاوعته بحق هذه اللغة وفتحت له فضاءها الرحب، وكان لها كالنحات البارع أبدع ما أمكنه في صقل صور فنية. ومن مظاهر التجريب في شعر أبي تمام الاشتقاق اللفظي، إذ تصبح وظيفة الاشتقاق في شعره خلق صورة متكاملة ومتناسقة تجتمع فيها الحواس كلها من اللون والإيقاع واللمس والمذاق، تشرك المتلقي في نسجها. ولا يقف التجريب في حدود الاشتقاق، فنجده يعتمد على آلية التضاد الذي يشكل محورا أساسيا في نصوصه الشعرية. بل يمكن اعتبار أن البديع الذي لازم شعر أبي تمام مرادف لمصطلح التجريب.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

أثر علماء العرب في ظهور الدراسات الصوتية

د. امحمد فراكيس

يُعتبر علم الأصوات عند العرب القدماء، من أهم الجوانب التي تناولوا فيها دراسة اللّغة؛ لأنّ عماد هذا الدَّرس بُني على القراءات القرآنية (علم التجويد)، لذلك حظي باهتمام خاص، نظرا للعلاقة المتينة بالخطاب القرآني. يتحدّث البحث عمّا بذله العلماء العرب قديما في مجال علم الأصوات خدمة لكتاب الله المعجز ببلاغته، وهو المصدر الأوّل لعلوم العربية ولغته التي جاء بها. فقد دفعت قراءة القرآن علماء العربية القدماء لتأمَّل أصوات اللّغة وملاحظتها بدقّة، أعطت في وقت مبكِّر دراسة جيّدة للأصوات العربية، غير بعيدة عمَّا توصَّل إليه علماء الأصوات في الضفة الأخرى.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

إشكالية ترجمة فن الشعر لأرسطو ترجمة متّى بن يونس نموذجا

نورية هاتي

الترجمة ضرورة حضارية فرضها الاحتكاك بين مختلف الشعوب على تعدد ألسنتها لمد جسور التعاون والتفاهم أو للتفتح على ثقافة الآخر، غير أنها تطرح العديد من الإشكاليات لاسيما ما تعلق منها بنسبية وفائها للنص الأصلي، كما أنها تخلق عراقيل كثيرة تجعل المترجم يواجه صعوبات عديدة قد تعود لعدم إلمامه باللغة المنقول منها أو إليها أو لصعوبة النص الأصلي أو لغياب المقابل الترجمي في اللغة الثانية، ولعل هذا ما أوقع المترجم السرياني أبا بشر متّى بن يونس (328هـ-939م) في الكثير من الهفوات أثناء ترجمته لكتاب "فن الشعر" للفيلسوف اليوناني أرسطو (384-322 ق.م)، لذا سنعمد في بحثنا إلى تتبع بعض مواطن الزلل والجودة في ترجمته لهذا الكتاب معللين سبب وقوعه في هذه الهفوات بذكر بعض العراقيل التي تعود للمترجم والكتاب والترجمة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

الرمز الأسطوري في شعر مفدي زكرياء

حاج أحمد خليفي

يتحدث هذا المقال عن عمق الرمز الأسطوري وازدواجية الخطاب في شعر مفدي زكرياء حيث نرى أن هناك معطى في مضمون اللغة ومعطى آخر في شكلها، وما هو إلا تجسيد في بنية النص الكلية، والرمز الأسطوري يظهر من خلال الإشارات الدلالية التي يحويها المعنى أو المضمون والعاطفة ولكنه غير مدوّن، لكن دوره يظهر من خلال الوظيفة في التعرف على القوى الأولية في الفعل الإنساني الثوري، مع مشاركته في تشكيل الرؤى التاريخية، فالشاعر عندما تناول عالم الرموز والأساطير في شعره نظرا إلى طبيعتها ومدلولاتها وابتعد عن روايتها الخرافية الوهمية، لعله كان يبحث عن منزلتها الفكرية والروحية التي يصنعها الخيال الإنساني، كما يظهر الرمز الأسطوري أن المرأة في شعر مفدي زكرياء تظهر من خلال الإغراق العاطفي الذي يتناول القضايا الوطنية ويلامسها بخفة، ويعانقها بشدة، بحيث لا نلاحظ فتورا نحو قضية ما يتناولها ولا تدعه يقف اتجاهها موقفا مترددا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

منظومة الجوهر المكنون في الثلاثة فنون وشروحها لعبد الرحمن الأخضري

إكرام مخفي

العالم أبو زيد عبد الرحمن الأخضري (920هـ-980هـ) من كبار علماء الجزائر في القرن العاشر الهجري، عرف نبوغا لافتا وتنوعا في الاهتمامات العلمية بين الدين واللغة والأدب إلى جانب ما عرف عنه من تصوف وترحال في سبيل العلم. وقد اخترت حقلا لغويا بارزا ألّف فيه هذا العلامة وهو علم البلاغة بمختلف أبوابه، حيث ألّف الأخضري منظومة من بحر الرجز بعنوان: "الجوهر المكنون في صدف الثلاثة فنون"، تقع في مائتين وواحد وتسعين بيتا، وهذا المتن قام صاحبه نفسه بشرحه لذلك سأتطرق إلى التعريف بمحتواه العلمي خاصة من حيث تبويبه، ثم ألتفت إلى شرحه ومقارنته بأهم الشروح التي تناولته لأنه من الأهمية بمكان. هذا دون إهمال الجوانب التي ركز عليها العالم الجزائري الأخضري، مع إبراز نقاط التميز والإضافات التي حملتها منظومته الشهيرة. وبهذا أكون قد حاولت الجمع بين النظم والشرح والدراسة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

سيمياء الاستشراق من البنائية إلى التفكيك

د. مسعود مكيد

يهدف هذا المقال إلى البحث مجددا في سيمياء الاستشراق من منظور بنيوي تفكيكي لإعادة التفكير في هذا الحقل المعرفي الذي لا يزال يفتقر إلى تطبيقات حقيقية للمنهج البنيوي الإبستيمولوجي الذي شيدته المدرسة الغربية بقيادة ميشال فوكو ودريدا، والتي حرص إدوارد سعيد من خلال عمله هذا على تطبيق المنهج الثوري الحاصل في مجالات العلوم الإنسانية ما أمكن على الحقل الاستشراقي لتحريره من النمطية التاريخية وعلائقها الساذجة عن (الشرق والآخر) بما حقق فيه نتائج متدفقة ومدهشة كشفت عن جوانب من العصابية والانحياز والمركزية الغربية المتحكمة التي تعمل وفق متلازمة الثقافة والكولونيالية (المعرفة والسلطة). أيضا يسعى هذا البحث إلى النظر في بنية الاستشراق من زاوية غير كلاسيكية متعلقة بتحولات الخطاب ما بعد الكولونيالي، ليبقى السؤال هل سيدخل الاستشراق في طور جديد أم أنه سيتحول إلى مجالية تاريخية بعد أن أعلنت مراكز الغرب البحثية عن موته مؤسساتيا وأكاديميا؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

الجملة والمعنى عند فاضل صالح السامرائي

نسيم عصمان

إن أغلب الدراسات التي تناولت الجملة العربية توجهت إلى بنية الجملة، وقلّ أن تجد دراسة تعنى بالجانب الدلالي فيها، ومن القليل في هذا المجال ما وجدناه عند الدكتور فاضل صالح السامرائي، قطب الدراسات الحديثة وحامل لواء النهج الجديد في النحو العربي، فلقد استطاع أن يقطع شوطا كبيرا بدرس الجملة العربية ويعرض فيه موقفا غير معتاد، بعد أن اتخذها موضوعا له في دراسته النحوية التي قامت على أساس إعطاء الأهمية الكبرى للمعنى. ومن ثم قامت هذه الدراسة على الكشف عن مدى تطور درس الجملة العربية عند السامرائي، ومنهجه الذي سلكه في دراستها من خلال تحليل بعض القضايا الشكلية والدلالية التي بحثها أثناء دراسته الجملة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

لغة أكلوني البراغيث بين العربية الفصحى ولهجات شبه الجزيرة العربية

د. ميساء صائب رافع

لقد نظر القدماء إلى هذه الظاهرة اللغوية "لغة أكلوني البراغيث" على أنها عَيْبٌ من عيوب الاستعمال اللغوي، التي تنتاب اللهجات. وقد وجد النحاة شواهد من الكلام العربي الفصيح، الذي يُعتدُّ بصحة نقله، جاء على وفق هذه المطابقة، من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والشعر العربي الفصيح، وكلام العرب المستعمل في بيئاتهم اللغوية، وقد أطلق عليها القدماء لغة "أكلوني البراغيث". ووجدت آثار هذه الظاهرة أيضا في اللهجة النبطية وهي لهجة آرامية. هذه الشواهد المستقاة من لهجات شبه الجزيرة العربية (أخوات العربية من فصيلتها) هي دلائل واضحة وصريحة على أصالة هذه الظاهرة في العربية الفصحى، وبذلك أمكن لنا باستعمال المنهج الموازن إثباتَ أصالةِ هذه الظاهرة، لأنها مشتركة بين العربية الفُصحى وأخواتها، وتصحيح الخلل الذي وقع فيه علماؤنا القدامى، حين عدُّوا هذه الظاهرة عَيْباً من عيوب اللهجات العربية القديمة، التي رَغِبتْ عنها اللُّغة العربية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

الدرس التفسيري في المغرب الأقصى فترة القرن 15 الهجري نموذجا

د. محمد سحواج

يعتبر علم التّفسير من أجلّ العلوم وأنفعها؛ فهو يتعلق بكتاب الله تعالى، فعلم التّفسير تعرف به معاني الآيات القرآنية ودلالاتها الحقيقيّة، التّي تساعد المسلم على الاهتداء للعمل الصالح، وذلك بالعمل بأوامره واجتناب نواهيه. ولما كان علم التّفسير هو مفتاح القرآن وجسر التّواصل معه، فقد انبرى علماء أجلاء منذ زمن الدعوة الأول إلى يومنا هذا إلى تفسير كلام الله واستنطاق آياته لإيجاد الحلول الرّبانية للأزمات والمشاكل المتجددة. وعلى هذا الأساس تمّ طرح إشكالات البحث على النحو الآتي: ما هي أهم مؤلفات علم تفسير القرآن الكريم التي أُلفت في القرن الخامس عشر الهجري بالمغرب الأقصى؟ ما مدى إسهامها في إثراء خزانة كتب التّفسير؟

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

المخيال الصوفي وإنتاج المعنى قراءة في الرمز والإشارة

طارق زيناي

إذا كان المخيال الصوفي يتجلّى كنمط أو شكل من أشكال الوعي المستبطن، فقد استطاع أن يؤسس العلاقة بين البيان والعرفان، مما انعكس على تفعيل المعنى الصوفي وإنتاجه وتوليده ضمن هذه العلاقة، ولعل مفاهيم الرمز والإشارة قد أسهمت في بلورة هذه العلاقة، ودفعت بالخطاب الصوفي إلى بناء هوية أدبية ومعرفية متعالية ومتجددة، بما تحمله من قابلية على مراوغة القارئ، ودفعه إلى ممارسة فعل القراءة والتأويل، بوصفها علامات سيميائية، لها قابلية غير محدودة على البوح بالمسكوت عنه من المعنى المستبطن بين طبقات النص.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 18 / 2018

تحميل العدد الثامن عشر ▼ RAR