من السمات الأسلوبية في شعر أبي الفتح البستي

د. جواد غلام زاده
جامعة زابل، إيران

الملخص:

يعتبر القرن الرابع الهجري من أزهى القرون في إيران علما وأدبا. طلع في هذا القرن شعراء وكتاب كبار كمثل الثعالبي وأبي بكر الخوارزمي وأبي الفتح البستي، وهذا الأخير هو من الشعراء البارعين ذوي اللسانين العربي والفارسي، الذي لم يهتم الأدباء والنقاد بشعره كما هو حقه. من هذا المنطلق يتناول هذا المقال قراءة فنية وموضوعية لشعر أبي الفتح البستي ويهدف إلى أن يسلط الضوء على أبرز السمات الأسلوبية في شعره وفقا للمنهج التوصيفي التحليلي ليتبين مدى مقدرته وبراعته في الشعر العربي كشاعر فارسي من جانب، ومدى تأثير ثقافته وعلمه على أدبه من جانب آخر.

الكلمات الدالة:

الشعر العربي، السمات الأسلوبية، البستي، بلاد فارس، الأدب.

***
Among the stylistic features in the poetry of Abu al Fath al Basti

Javad Gholam Ali Zadeh
Zabol University, Iran

Abstract:

The fourth century AH is considered one of the most brilliant centuries in Iran, science and literature. In this century, great poets and writers such as Al-Thaâlabi, Abu Bakr Al-Khwarizmi and Abu al-Fath al-Basti appeared in this century, and the latter is one of the brilliant poets with both Arabic and Persian languages, who did not care about his poetry as it is true for writers and critics. From this standpoint, this article deals with an artistic and objective reading of the poetry of Abu al-Fath al-Basti and aims to shed light on the most important stylistic features in his poetry according to the descriptive analytical method, to show the extent of his ability and proficiency in Arabic poetry as a Persian poet on the one hand, and the extent of the influence of his culture and knowledge on his literature on the other side.

Keywords:

Arabic poetry, stylistic features, Basti, Persia, literature.

***

النص:

بعد الفتح الإسلامي دخلت اللغة العربية في إيران شيئا فشيئا بأسباب مختلفة كهجرة بعض قبائل شبه الجزيرة إلى أرجاء إيران حيث انتقلوا إليها واستوطنوا فيها واختلطوا بأهلها، وملائمة الدين الجديد (الإسلام) لفطرتهم حيث آمن به الإيرانيون عن عقيدة وإخلاص وجدوا في نشره وتبليغه(1) حتى نصل إلى القرن الرابع الهجري الذي أصبحت اللغة العربية فيه رائجة على كل لسان إلى جانب اللغة الفارسية. هذا ومن جانب آخر تشجيع الأمراء والحكام السامانيين والغزنويين والبويهيين وسائر الدويلات في إيران لتعلم وتعليم اللغة العربية وآدابها جعلتها في أحسن حالها رواجا وأرقى درجاتها ازدهارا(2).

كانت ولاية سجستان وعاصمتها زرنج وسائر مدنها في إيران من أهم المراكز الثقافية الإسلامية آنذاك. وقد ينسب إليها فيقال السجستاني وكثير من العلماء ينسب إليها(3). تعتبر مدينة بست بعد زرنج ثاني المدن الكبيرة في سجستان عظمة واشتهارا حيث تخرج منها كثيرون من العلماء في الفقه والتفسير والحديث والأدب، وكان أبو الفتح البستي بحق من أعاظمها وأكابرها علما وأدبا، حيث اشتاق أبو منصور الثعالبي صاحب يتيمة الدهر إلى رؤيته فقال: "ما أراه فأرويه وألحظه فأحفظه. وأسأل الله بقاءه حتى أرزق لقاءه وأتمنى قربه كما تتمنى الجنة وإن لم يتقدم لها الرؤية حتى وافقت الأمنية حكم القدر وطلع علي بنيسابور طلوع القمر. فزاد العين على الأثر والاختبار على الخبر. ورأيته يغرف في الأدب من البحر وكأنما يوحى إليه في النظم والنثر مع ضربه في سائر العلوم بالسهم الفائز وأخذه منها بالخط الوافر"(4). ولعل بعد البستي عن عاصمة الخلافة الإسلامية، بغداد، جعله منسيا لم يحظ من المعرفة حقه. من هذا المنطلق يتناول هذا المقال قراءة فنية وموضوعية لشعر البستي من حيث أبرز السمات الأسلوبية وقبل كل شيء علينا أن نتعرف على شيء من حياته.

هو أبو الفتح على بن محمد البستي، فتح عينيه على الدنيا في بست قرب سجستان، شرقي إيران، سنة 330 هجرية وعندما شب وعجم عوده بدأ يدرس العلوم الدينية. فنبغ في الحديث والشعر والكتابة، وبدأ حياته العلمية معلما في بست ثم ما لبث أن أصبح كاتبا لدى باتيور، أمير بست. فلما استولى سبكتكين قائد الأتراك على بست استأذنه للذهاب إلى بعض أطراف المملكة، فارتاح سبكتكين لذلك، فذهب إلى ناحية الرخج من سائر مدن سجستان وبقي مدة فيها حتى استدعاه الأمير الغزنوي سبكتكين إليه مرة أخرى وبقي في خدمته حتى زمن ابنه محمود. فساءت العلاقة بينه وبين هذا الأمير الأخير في نهاية المطاف فذهب إلى بلاد الترك حيث توفي هناك في مدينة أوزجند قرب بخارى سنة 401 هجرية(5). للبستي شعر كثير منه في الغزل والخمر ومنه ملح في الفقهيات والأدبيات والطبيات والفلسفيات والإخوانيات والشكوى والعتاب والذم والهجاء والنجوميات.

1 - السمات الأسلوبية في لغته:

قبل أن نتناول لغة البستي الشعرية فلابد لنا الإشارة إلى أن القرن الرابع الهجري يحتضن في طياته تيارين شعريين متباينين وهما: التيار التقليدي الذي يحاكي الشعراء الأقدمين وينسج على منهاجهم في الألفاظ والتراكيب والتيار التجديدي الذي اتسمت بالحضارة والازدهار والرقي ولجأ شعراءه إلى استحداث مناهج شعرية ذات لغة مهذبة ورقية الحواشي وعذبة الألفاظ وبعيدة من الغريب وكذلك استخدام البديعيات(6). من تورق ديوان البستي يتضح له أن شعر البستي يندرج ضمن هذا التيار التجديدي؛ فقارئ ديوانه قلما يجد لفظة غريبة أو معقدة في شعره؛ فإنه كان يبذل جهدا كبيرا في اختيار الألفاظ الرقيقة.

أ - الرقة في ألفاظه:

يظهر لمن يقرأ شعر البستي أن أكثر ألفاظه في أغراضه الشعرية رقيقة مهذبة عذبة بعيدة عن الغريب؛ فمنها قوله في مدح الأمير خلف بن أحمد الصفاري(7):

خلف بن أحمد أحمد الأخلاف أربى بسؤدده على الأسلاف
خلف بن أحمد في الحقيقة واحد لكنه موف على الآلاف
أضحى لآل الليث أعلام الهدى مثل النبي لآل عبد مناف

فالألفاظ سهلة بسيطة بعيدة عن الحوشي، والجدير بالذكر أننا نشاهد الفخامة والجزالة رغم الطابع العام في شعر البستي - وهو الرقة - في فخرياته. فمنها قوله(8):

ونحن أناس لا نذل لجانف علينا ولا نرضى حكومة حائف
ملكنا المعالي بالعوالي فجارنا عزيز ومن نكفل به غير خائف
ورثنا عن الآباء عند اخترامها صفائح تغني عن رسوم الصحائف
تؤمرنا أسيافنا ورماحنا إذا لم يؤمرنا لواء الخلائف

فالألفاظ كما نرى قوية فخمة منها: "جانف" و"العوالي" و"اخترامه" و"صفائح" و"تؤمرن" و"أسيافن" و"الخلائف". يبدو أن كل هذه الكلمات مختارة توحي بالشدة والقوة وتنسجم مع الفخر ثم انظر إلى تركيب "نحن أناس" حيث يضج بالاعتزاز والفخر.

ب - استخدام الكلمات الفارسية:

من السمات الأسلوبية اللغوية الأخرى ذات أثر بالغ في فهم شعر البستي ورود طائفة من الكلمات الفارسية التي تحتاج إلى فهم الفارسية ولعل السبب في ورود هذه الكلمات يرجع إلى البيئة الفارسية التي عاش فيها الشاعر أو حبه في انتشار الثقافة الفارسية في أشعاره العربية. فمن الألفاظ الفارسية التي ظهرت في شعره "السكباجة" وهو طعام فارسي يعمل من اللحم والخل والبصل والكراث والعسل مع توابل(9):

لي سيد هلباجه دعوته الكبرى بلا باجه
يقري الأخلاء ولكنه يطبخ في خديه سكباجه

ومنها كلمة "الباغ" بمعنى البستان والحديقة في قوله(10):

فقيم الباغ قد يهدي لمالكه برسم خدمته من باغه التحفا
جـ - ترجمة الأشعار الفارسية إلى العربية:

الترجمة لها دور وظيفي هام في انتخاب الألفاظ ومن ثم الأسلوب اللغوي؛ فأبو الفتح البستي كان أديبا بارعا ماهرا في الأدبين الفارسي والعربي ومن الشعراء الأفذاذ ذوي اللسانين. أورد العوفي وهو من الأدباء في القرن السابع الهجري في كتابه ما ترجمته: "له ديوانان: ديوان عربي وديوان فارسي وأنا رأيت كليهم"(11). من المؤسف لم يصل إلينا ديوانه الفارسي - سوى أبيات قليلة منه - ولم يحفظ من حوادث الدهر. الملاحظ أن البستي كان بارعا ولذلك استطاع أن يترجم بعض الأبيات الفارسية إلى العربية. منها بيتان لأبي شكور البلخي من شعراء القرن الرابع الهجري في إيران(12). ذكر محمد العوفي ترجمة البيتين التاليين إلى العربية للبستي(13):

رميتك عن حكم القضاء بنظرة وما لي عن حكم القضاء مناص
فلما جرحت الخد منكم بمقلتي جرحت فؤادي والجروح قصاص
د - استخدام المصطلحات العلمية:

من الظواهر الأسلوبية في شعر البستي كثرة استخدام المصطلحات العلمية؛ خاصة الفقهية والنحوية والفلسفية؛ التي تحكي عن سعة علمه وثقافته. ولا نبعد عن الصواب إذا ادعينا أن السبب يرجع إلى انشغاله بالتعليم. من الأشعار التي قالها البستي واستخدم فيها من المصطلحات العلمية النحوية قوله(14):

عزلت ولم أعجز ولم أك خائفا وذاك لإنصاف الوزير خلاف
حذفت وغيري مثبت في مكانه كأني نون الجمع حين يضاف

ومن الأشعار التي جاءت فيها المصطلحات القرآنية الفقهية قوله في أبي علي الدامغاني الذي أتى بخارى وكان يتصرف دائما ولا يتعطل(15):

وقالوا العزل للوزراء حيض لحاه الله من حيض بغيض
فإن يك هكذا فأبو علي من اللائي يئسن من المحيض

وهكذا من النجوميات قوله(16):

يا معشر الكتاب لا تتعرضوا برئاسة وتصاغروا وتخادموا
إن الكواكب كن في أشراقها إلا عطارد حين صور آدم
هـ - استخدام الجناس:

من يدقق في شعر البستي لوجده حافلا بالبديعيات خاصة أنواع الجناس وله مكانة مرموقة بين سائر المحسنات البديعية حتى عرف الثعالبي أبا الفتح بأنه مبدع الجناس المتشابه قائلا: "صاحب الطريقة الأنيقة في التجنيس، البديع التأسيس وكان يسميه المتشابه، ويأتي فيه بكل طريقة لطيفة"(17). والجناس المتشابه في الحقيقة جزء من الجناس المركب وهو ما كان أحد ركنيه مركبا والثاني بسيطا أي مفردا، ثم إذا اتفق الركنان خطا سمي متشابها وذلك كقول أبي الفتح(18):

إذا ملك لم يكن ذا هبه فدعه فدولته ذاهبه

فالركن الأول مركب من كلمتين "ذ" بمعنى صاحب و"هبة" بمعنى العطية، أما الثاني فهو اسم فاعل مؤنث من الفعل "ذهب" وهو مفرد وهو لهذا جناس مركب لتركب أحد ركنيه ثم هو متشابه لتشابه ركنيه خطا. والحق أن البستي قد وفق في استخراج صوره وأشكاله بالجناس وهو رمز لمقدرته في تصرف الكلمات وإلباسها ما أراد من المعاني ونترك سائر أنواع الجناس لضيق المجال.

2 - معاني أشعار البستي:

المعاني بمنزلة الروح لجسم الكلمات؛ فلها دور هام في عظمة الشاعر وتوفيقه في ميدان الأدب غير أن البستي لم يكن موفقا في هذا المضمار ولم يكن مبتكرا في كثير من الأحيان إلا فيما أخذه من القرآن والروايات والأمثال والحكم ولذلك ممكن أن نسميه حكيما شاعرا لأن الحكمة مدار أشعاره. ومن الطريف تسجيله رأيه بأن لا يجوز للشاعر أن يتكلف في الإتيان بالمعاني وإنما عليه أن يأخذها عفوا. يقول بهذا الصدد(19):

إذا انقاد الكلام فقده عفوا إلى ما تشتهيه من المعاني
ولا تكره بيانك إن تأبى فلا إكراه في دين البيان

ولعل انشغاله بالجناس جعله ينصرف عن البحث في توليد المعاني المبتكرة في أغراضه الشعرية. مهما كان من أمر فإننا لا ننكر ثقافته الواسعة في العلوم الدينية واللغوية وما عرفه من المعارف الفارسية واليونانية والهندية(20)؛ حيث استعان بها في معانيه. فعلى سبيل المثال استعان البستي ببعض الأمثلة العربية القديمة في شعره مما يدل على طول باعه في الثقافة العربية(21). حيث استعان الشاعر بمثل "شؤم طويس" في توضيح معانيه(22).

3 - الخيال الشعري عند البستي:

لا شك أن الخيال هو محور الأدوات الفنية في توليد الصورة وهو مشترك بين جميع الشعراء؛ وذلك للدلالة على مقدرتهم وتفننهم في إبراز أفكارهم في صور ممتعة وقد لجأ إليه أبو الفتح البستي كما لجأ إليه الآخرون إلا أن الخيال في شعر البستي له مكانة خاصة مما يتميز شعره به لأن أشعاره ليست إلا مقطوعات قصيرة في غالب الأحيان تلزمه التفنن وتوليد صور ممتعة من تشبيهات واستعارات وكنايات لإظهار قدراته الفنية في أقل أبيات. هذا ومن جهة أخرى احتل التشبيهات في شعر البستي الدرجة الأولى واستعارات والكنايات تأتي بعدها في الدراجات التالية(23).

بدا من خلال هذه الأبيات كيف أعمل الشاعر خياله عندما وصف امتزاج الألفاظ بالمعاني كامتزاج الخمر في الزجاجة أو امتزاجها بالمعاني كامتزاج الروح في جسم إنسان معتدل المزاج.

وأما بالنسبة إلى الاستعارات فأبو الفتح البستي استخدمها في خلق صوره وتجسيم خياله وأعانته ثقافته في هذا الميدان حيث خلق صورا محسوسة ومرئية ومسموعة. هذه الاستعارات نجدها في شعر البستي بنوعيها الرئيسيين؛ التصريحية والمكنية إلا أن الاستعارات المكنية أكثر من الاستعارات التصريحية(24) ويبدو هذا الأمر لمن خاض في ديوانه خوضا وغاص في بحر أشعاره غوصا؛ ولا نرى سببا لذلك إلا دقته ومدى ظرافته في اختيار صوره لأن هذا النوع من الاستعارة (الاستعارة المكنية) أدق وألطف من التصريحية وأكثر نفوذا وتأثيرا في قلوب الناس. ولنمثل ببيتين فيهما الاستعارة المكنية ليتبين مدى ظرافته، الأول(25):

الدهر يلعب بالفتى لعب الصوالج بالكره

شبه الشاعر في هذا البيت الدهر بإنسان يلعب بالناس ككرة الصولجان لكنه حذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية فالجدير بالذكر مدى ثقافته التي تبدو في استخدام صورة لعب الصولجان الذي اختص به الإيرانيون في قديم الزمان. ومن الاستعارات المكنية اللطيفة قول الشاعر في وصف قلم كاتب يشبهه بسيف قاطع لكنه يحذف المشبه به ويشير إلى أحد لوازمه وهو "سل"(26):

إن سل أقلامه يوما ليعملها أنساك كل كمي هز عامله

وأما الكناية فتقع في الدرجة السفلى في تصاوير البستي الشعرية ولم يتفنن الشاعر فيها كالتشبيه والاستعارة ومنها قوله(27):

دعني فلن أخلق ديباجتي ولست أبدي للورى حاجتي

في هذا البيت تركيب "ديباجة الوجه" بمعنى حسن بشرته وقصد الشاعر هنا أنه لا يريق ماء وجهه، كناية عن العزة والأنفة.

نستنتج من كل ما تقدم أن أهم السمات الأسلوبية في شعر أبي الفتح البستي هو استخدام اللغات الرقيقة إلا في فخرياته، واستخدام الكلمات الفارسية وهكذا المصطلحات العلمية مما يدل على مدى ثقافته، والتوسيع في المحسنات البديعية خاصة الجناس بمختلف أنواعه، وكذلك ترجمة الأشعار الفارسية إلى العربية؛ وأما بالنسبة إلى المعاني فإنه لم يكن مبتكرا في كثير من الأحيان إلا فيما أخذه من القرآن الكريم والروايات والأمثال والحكم. وإلى جانب هذه الظواهر كلها قد لجأ البستي إلى الخيال وله مكانة خاصة في أشعاره مما يتميز شعره به لأن أشعاره ليست إلا مقطوعات قصيرة في غالب الأحيان تلزمه التفنن وتوليد صور ممتعة من تشبيهات واستعارات وكنايات لإظهار قدراته الفنية في أقل أبيات. والجدير بالذكر أن الاستعارات المكنية في أشعاره أكثر من الاستعارات التصريحية ولا نرى سببا لذلك إلا دقته ومدى ظرافته في اختيار صوره لأن هذا النوع من الاستعارة (الاستعارة المكنية) أدق وألطف من التصريحية وأكثر نفوذا وتأثيرا في قلوب الناس. وأما الكناية فتقع في الدرجة السفلى في تصاوير البستي الشعرية ولم يتفنن الشاعر فيها كالتشبيه والاستعارة.

الهوامش:
1 - عبد الغني إيرواني زاده ونصر الله شاملي: الأدب العربي والإيرانيون، منظمة السمت، ط1، طهران 1384هـ.ش، ص 12-13.
2 - شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي؛ عصر الدول والإمارات، دار المعارف، ط2، القاهرة، (د.ت)، ج5، ص 562-568.
3 - أحمد أمين: ظهر الإسلام، دار الكتاب العربي، بيروت 1429هـ، ج1، ص 184.
4 - أبو منصور الثعالبي: يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت 1983م، ج4، ص 345.
5 - المصدر السابق، ص 345-347؛ عبد الغني إيرواني زاده ونصر الله شاملي: الأدب العربي والإيرانيون، ص 126؛ عبد الفتاح أبو غدة: قصيدة عنوان الحكم، دار البشائر الإسلامية، ط5، بيروت 1427هـ، ص 5-7.
6 - قاسم نسيم حداد: الصورة الفنية في شعر أبي الفتح البستي، رسالة ماجستير، جامعة أم درمان الإسلامية، السودان 2006م، ص 239.
7 - أبو الفتح البستي: الديوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية، دمشق 1410هـ، ص 125.
8 - المصدر نفسه، ص 123.
9 - المصدر نفسه، ص 53. هكذا جاء في الديوان ولكن لا يستقيم الوزن.
10 - المصدر نفسه، ص 129.
11 - محمد العوفي: لباب الألباب، تحقيق إدوارد براون، ليدن 1906م، ج1، ص 64.
12 - المصدر نفسه، ج2، ص 21.
13 - نفسه.
14 - ديوان البستي، ص 126.
15 - المصدر نفسه، ص 114.
16 - المصدر نفسه، ص 287.
17- أبو منصور الثعالبي: يتيمة الدهر، ج4، ص 345.
18 - ديوان البستي، ص 40.
19 - المصدر نفسه، ص 195.
20 - عبد الفتاح أبو غدة: قصيدة عنوان الحكم، ص 17.
21 - ديوان البستي، ص 106.
22 - أبو منصور الثعالبي: ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، المكتبة العصرية، ط1، بيروت 1424هـ، ص 123-124.
23 - المصدر نفسه، ص 54.
24 - قاسم نسيم حداد: الصورة الفنية في شعر أبي الفتح البستي، ص 303.
25 - ديوان البستي، ص 251.
26 - المصدر نفسه، ص 158.
27 - المصدر نفسه، ص 54.
References:
1 - Abū Ghadda, ‘Abd al-Fattāḥ: Qaṣidat ‘unwān al-ḥukm, Dār al-Bashā’ir al-Islāmiyya, 5th ed., Beirut 1427H.
2 - Al-‘Awfī, Muḥammad: Lubāb al-albāb, edited by Edward Granville Browne, Brill, Leiden 1906.
3 - Al-Bastī, Abū al-Fatḥ: Dīwān, Publications de l'Académie arabe, Damas 1410H
4 - Al-Tha‘ālibī, Abū Manṣūr: Thimār al-qulūb fī al-muḍāf wa al-manṣūb, Al-Maktaba al-‘Aṣriyya, 1st ed., Beirut 1424H.
5 - Al-Tha‘ālibī, Abū Manṣūr: Yatīmat ad-dahr fī maḥāsin ahl al-‘āṣr, Dār al-Kutub al-‘Ilmiyya, 1st ed., Beirut 1983.
6 - Amīn, Aḥmad: Ẓuhr al-Islām, Dār al-Kitāb al-‘Arabī, Beirut 1429H.
7 - Ḍayf, Shawqī: Tārikh al-adab al-‘arabī, ‘aṣr al-duwwal wa al-imārāt, Dār al-Ma‘ārif, 2nd ed., Cairo (n.d.).
8 - Ḥaddād, Qāsim Nasīm: Al-ṣūra al-fanniyya fī shi‘r Abī al-Fatḥ al-Basti, Master Thesis, Omdurmān Islamic University, Sudan 2006.
9 - Irwānī Zadeh, ‘Abd al-Ghanī and Naṣr Allah Shāmilī: Al-adab al-‘arabī wa al-Irāniyūn, Munaẓẓamat al-Samt, 1st ed., Tehran 1384 SH.
الإحالة إلى المقال:

* د. جواد غلام زاده: من السمات الأسلوبية في شعر أبي الفتح البستي، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد السابع عشر، سبتمبر 2017. http://annales.univ-mosta.dz

مقالات أخرى للكاتب:

المقامات في الشعر الصوفي مقام التوبة نموذجا
حوليات التراث، العدد 10، 2010.

***