ملخصات العدد السابع عشر 2017

المدرسة العربية في الأدب المقارن

د. محمد عباسة

ظهر الأدب المقارن في أوربا منذ الثلث الأول من القرن التاسع عشر واكتمل في أوائل القرن العشرين على يد رواد المدرسة التاريخية في فرنسا. وظل المنهج التاريخي سائدا وحده لدى المقارنين لأكثر من نصف قرن إلى أن ظهرت أزمة الأدب المقارن في الخمسينيات من القرن الماضي التي فجرها الدارسون الأمريكان، مما أدى إلى بزوغ مدارس أخرى تنافس المدرسة الفرنسية أو تجاورها، منها المدرسة الأمريكية والسلافية والألمانية وغيرها. لكن لا أحد فكر وقتئذ في تأسيس منهج عربي في الدراسات الأدبية المقارنة. وبالرجوع إلى تاريخ الدراسات الأدبية المقارنة عند العرب يتبين لنا أن هؤلاء، وخاصة رواد النهضة، قد سبقوا غيرهم في مثل هذه الدراسات، حتى وإن كانت بعض الأحكام ذاتية. وفي هذا البحث نحاول تحديد ملامح المدرسة العربية في مجال الأدب المقارن.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

بنائية الأطلال ودلالتها الرمزية والإيحائية

د. صفاء الدين أحمد القيسي

الوقفة الطللية تلك الوقفة الجمالية في القصيدة الجاهلية والتي يشترك فيها الشعراء كافة في ذلك العصر، لأهميتها الدلالية. إن وقوف الشاعر على الأطلال يمثل بحد ذاته وقوفه على أعتاب القصيدة التي تحمل في طياتها مجموعة رموز شعرية تمثل تجربة شخصية عايشها الشاعر إلى جانب الدلالات التي تمثل هي الأخرى الجذع الحي الأصيل في نص هيكل النص العربي. بمعنى آخر، أن الأطلال تحمل الذكرى والماضي والحاضر واللذة واللوعة ومشاعر الإنسان وهموم الجماعة وفيه التجربة الفردية، وتراث القبيلة. وعلى الرغم من ذلك أجد أن الأطلال تمثل وجدان الشاعر وموقفه الفكري سواء أكان ذلك في شكل عوامل طبيعية من رياح وأمطار أو في صورة وصف صور الحرب والغزوات بشكل واضح، وإن سبب وجود الطلل وكثرة تردده في القصائد، هو نتيجة طبيعية لكثرة الحل والترحال التي هي من آثار البيئة التي درج الشعراء على أرضها وكثرت أسفارهم نتيجة بحثهم عن المرابع والمشاتي والحبيبات وما إلى ذلك.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

المكتبة العربية في نيجيريا دراسة ميدانية لتطورها وأنواعها ووظائفها

بشير أمين

تعتبر المكتبة مؤسسة ثقافية اجتماعية توجد في مجتمع من المجتمعات تهدف إلى خدمته وزيادة ثقافته وترقية حصيلته العلمية. وتؤدي المكتبات دورا مهما في نشر الثقافة والمعرفة لدى القارئ. فهي بمثابة مكمن ضخم من المعارف والمعلومات، يسبر أغواره الباحثون والدارسون ويعبون منه ما يشبع نهمهم ويثير فضولهم الثقافي ويحقق ضالتهم العلمية. إنها محطات على درب المعرفة، ومراكز إشعاع ومنارات علم ودور حكمة تقود الإنسان إلى استكشاف الحقائق التاريخية والعلمية والمعالم الحضارية والثقافية للأمم الغابرة والمعاصرة. تسعى هذه المقالة إلى توضيح ما تحظي المكتبات العربية في نيجيريا باهتمام كبير ودعم مادي ومعنوي مضطرد من الوسائل التي تم الاستعانة بها في نشر الثقافة العربية الإسلامية والوعي بين المسلمين في ديار نيجيريا مع إمعان النظر في تطورها في نيجيريا مبينا أنواعها ووظائفها في المجتمع النيجيري عامة والمجتمع الإسلامي منها على وجه خاص. كما تسلط الضوء عن دور أفراد من المسلمين في وضع المكتبة لنشر الثقافة العربية الإسلامية والعوامل التي ساعدت المكتبة العربية في النشر في أنحاء المجتمع الإسلامي في نيجيريا.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

أوجه الشبه بين الأسماء المبنية والحروف

د. حسين محمد البطاينة

يهدف البحث إلى الوقوف على أوجه الشبه بين الأسماء المبنية (الضمائر وأسماء الشرط والاستفهام والإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الأفعال وأسماء الأصوات) والحروف، إذ إن هذه الأوجه في الشبه هي سبب بناء هذه الأسماء عند بعض النحاة، لأن الأصل في الأسماء أن تكون معربة، ولكنها تبنى عندهم إذا أشبهت الحروف. وقد قصرت البحث على هذه الأنواع السابقة الذكر لأن البحث في أسباب بناء الأسماء أبحاث طويلة، لا يحتملها المقام. فالشبه بين هذه الأسماء والحروف تعددت وجوهه، واختلف من باب إلى آخر، فشبه الضمائر بالحروف يختلف عن شبه الظروف بالحروف، وكذلك أسماء الإشارة وأسماء الأفعال والأسماء الموصولة وأسماء الاستفهام والشرط. لذلك تعددت آراء العلماء في سبب البناء، واشتجرت أقلامهم في الخوض في هذا الموضع حتى تشابكت الخيوط، ولم تتضح أسباب البناء الحقيقية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

إسهامات عبد الرحمن الحاج صالح في ترقية اللغة العربية

خيرة بلجيلالي

تتناول هذه الدراسة جهود أحد العلماء الجزائريين والذي طارت به شهرته إلى الآفاق، ألا وهو العلامة عبد الرحمن الحاج صالح، اللغوي واللساني الذي أحدث فاعلية كبرى على القارئ الجزائري بصورة خاصة، والمواطن العربي وكذا غير العربي بصورة عامة، من خلال التعرف على أعماله الكبرى والتي أسهمت في تطوير وترقية تعليمية اللغة العربية مستعينا في ذلك بالتكنولوجيات المعاصرة، ومحاولا تطبيقها على مناهج اللسانيات التربوية؛ فهو بحق يعد من المفكرين القلائل الذين حاولوا المزج بين عدة معارف مختلفة. واستنادا على هذه المعطيات وجب علينا تسليط الضوء في هذا البحث على التفكير اللغوي واللساني عند عبد الرحمن الحاج صالح، والتعريف بمدى اهتمامه باللغة العربية بوصفها لغة العلم والقرآن الكريم.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

المصادر العربية للنقد العبري الوسيط كتاب المحاضرة والمذاكرة لموسى بن عزرا نموذجا

د. أمينة بوكيل

مثل العصر الأندلسي الفترة الذهبية للثقافة اليهودية الوسيطة حيث ازدهر الأدب، وانتعشت الدراسات اللغوية العبرية في هذه المرحلة من خلال استثمار النحاة اليهود معطيات النحو العربي ومناهجه. وفي ضوء ما سبق سنقف عند المصادر العربية للنقد العبري عبر تحليل نموذج "المحاضرة والمذاكرة" لموسى بن عزرا عبر ثلاثة محاور: موسى بن عزرا بين الثقافتين اليهودية والعربية، وكتاب المحاضرة والمذاكرة لموسى بن عزرا، والمصادر العربية للنقد العبري في العصر الوسيط.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

التجليات الإلهية عند شعراء تلمسان الصوفيين

د. فاطيمة داود

تميز الشعر الصوفي بتلمسان بخصائص الفكر الصوفي الذي اشتهر به متصوفة بلاد الأندلس، ومن بين المتصوفة الذين عرفتهم المدينة، الشاعران العارفان أبو مدين شعيب التلمساني (ت 594هـ - 1198م)، وعفيف الدين التلمساني (ت 690هـ - 1291م)، اللذان يعدان من أبرز أعلام تلمسان في ذلك العصر. وقد حصرت هذه الدراسة في التجليات الإلهية عندهما. وهما من شعراء التصوف الذين برزوا بفكرهم وأدبهم وأشعارهم، فظهرت التجليات الإلهية واضحة عن فكرة التوحيد والأحوال، وعن الفناء والسكر والصحو، والجمع والفرق، وجاء شعرهم شعورا بالإيمان والانتماء، فبرز هذا التأكيد العرفاني، وعبروا عن ما يقع لهم من مشاهدات وتجليات في قصائدهم الصوفية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

الموروث الثقافي الجزائري الواقع والآفاق

إيمان هنشيري

يعتبر الموروث الثقافي كنز الأمة، به تفرض وجودها، وتثبت ذاتها وخصوصيتها، وتحقق طموحاتها، لذلك فإن أغلب الأمم والشعوب سعت دوما للحفاظ عليه والتشبث به، ومحاولة إحيائه، وبعثه من جديد. تمتع الجزائر كغيرها من دول العالم بموروث ثقافي معترف بتنوعه وغناه على المستوى العالمي، وقد تأتى لها ذلك بحكم موقعها، حيث عرفت تعاقبا وتمازجا للحضارات قلّ أن يجود به التاريخ والجغرافيا، فموقع الجزائر من حيث قربها من قارة أوروبا، وكونها بوابة لقارة إفريقيا، ومعبرا إلى الشرق أمرا جعلها - في كل مراحل تاريخها - هدفا لغيرها من الدول والشعوب، فكان نتاج ذلك أنها بلغت عدة مؤثرات ثقافية، مكنتها من أن ترث عن ماضيها تراثا ثقافيا ضخما متعدد المشارب. لكن في خضم أخطار العولمة الجارفة غير المحمودة، والتوسع العمراني، باتت تطرح مسألة مصير الإرث الوطني الثقافي بإلحاح شديد، لذلك يهدف هذا المقال لتسليط الضوء على واقع الموروث الثقافي في الجزائر، كما يسعى إلى مناقشة التحديات التي تواجهه في الوقت الحاضر، ومن ثم بحث الطرق والأساليب المستقبلية التي تحاول الدولة الجزائرية سلكها في سبيل تثمين الموروث الثقافي والاستثمار فيه لخدمة المجتمع والأجيال القادمة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

أثر الموسيقى والغناء في نشأة الموشحات الأندلسية

د. طانية حطاب

يعد الشعر ديوان العرب ومكمن فخرها واعتزازها، وملمحا جوهريا من ملامح حضارتها قبل الإسلام وبعده، وهو قديم عريق لديها، لا تعرف له بداية محددة، ولكن الواضح أن نشأته قد ارتبطت بنشأة الغناء والموسيقى، إذ يجمع الكثير من الباحثين على ذلك، ويؤكدون صحة هذا المذهب. والواقع أنّ العرب لم تعرف الأوزان والقوافي علما مضبوطا في جاهليتها، ولكن ذلك لم يمنع من أن يأتي شعرها موزونا مقفى صحيح العروض، حسن السبك، بعيدا عن كل لحن أو نشاز، لأنها كانت تملك أذنا موسيقية بالفطرة تضبط من خلالها إيقاع الشعر ووزنه دون الحاجة لعلم العروض الذي أوجده الخليل بن أحمد الفراهيدي فيما بعد. والجلي تمام الجلاء، أنّ ارتباط الشعر العربي القديم بالموسيقى والغناء امتد من العصر الجاهلي إلى غاية العصر الأندلسي حين ظهرت الموشحات والأزجال كثورة على القصيدة التقليدية من حيث الأوزان والقوافي. وكانت حاجة الشعراء سواء المشارقة منهم أم الأندلسيين إلى الموسيقى والغناء تشبه تماما حاجة المغنين والملحنين لتلك الأشعار التي تشكل مادة غنائهم، خاصة إذا كانت أشعارا غزلية قريبة من النفس البشرية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

المتلقي والتخييل الشعري عند حازم القرطاجني مقاربة نقدية

د. الحاج جغدم

يعد التخييل من العناصر الرئيسية في النظرية النقدية عند حازم القرطاجني بوصفه ملكة المتلقي وديدنه الكاشف عن المعنى الهارب، الذي يأتيه من جهة غموض التصوير والتمثيل. وقد يعني هذا أنّ التخييل الذي يتحدث عنه ذاع صيته بين نقاد (القول الشعري) بوصفه الأثر الذي يتركه الشعر في نفسية المتلقي القارئ. ويتخذ الحديث عن التخييل عند حازم القرطاجني في كتابه (مناهج البلغاء وسراج الأدباء) صنيعة خاصة تضعه في منطق جدل وحوار بين ثقافتين متباينتين: غربية فلسفية، وإسلامية أصولية، بين أن هذا الناقد يتميز بموقف فاصل في عديد القضايا التي دارت مجرياتها حول التخييل والمتلقي، وكذا أنواع القراء، وأثر القول الشعري في المتلقي. من هنا تروم هذه الورقة البحثية إبراز خصوصيتي التخييل وأثر القول الشعري في المتلقي، حيث ركزنا على دعامتين اثنتين ضمن الدعائم التي انبنى عليها فكر حازم القرطاجني، وتصوره للقول الشعري.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

نظرية النظم وقضية الإعجاز في علم البلاغة

د. عثمان انجوغو تياو

قام الصراع بين أسلوب القرآن وفكرة الصرفة حول مسألة الإعجاز ما بين مؤيد لرأي ظهير له، ومعارض لرأي مفند له، مما أدى إلى نشأة علم البلاغة الذي ما لبث أن تطور وازدهر بفضل التآليف التي توالى وضعها من عالم لعالم وعصر تلو الآخر لحسر اللثام عن حقيقة إعجاز القرآن وتبيان وجوهه. ولقد انتهت هذه الجهود المتعاضدة المستمرة إلى أن تؤتي أكلها وتبلغ ثمرة حصادها بإنتاج أهم نظرية في تاريخ علم البلاغة، والتي تبلورت في نهاية المطاف بين يدي شيخ البلاغيين عبد القاهر الجرجاني.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

من السمات الأسلوبية في شعر أبي الفتح البستي

د. جواد غلام زاده

يعتبر القرن الرابع الهجري من أزهى القرون في إيران علما وأدبا. طلع في هذا القرن شعراء وكتاب كبار كمثل الثعالبي وأبي بكر الخوارزمي وأبي الفتح البستي، وهذا الأخير هو من الشعراء البارعين ذوي اللسانين العربي والفارسي، الذي لم يهتم الأدباء والنقاد بشعره كما هو حقه. من هذا المنطلق يتناول هذا المقال قراءة فنية وموضوعية لشعر أبي الفتح البستي ويهدف إلى أن يسلط الضوء على أبرز السمات الأسلوبية في شعره وفقا للمنهج التوصيفي التحليلي ليتبين مدى مقدرته وبراعته في الشعر العربي كشاعر فارسي من جانب، ومدى تأثير ثقافته وعلمه على أدبه من جانب آخر.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 17 / 2017

تحميل العدد السابع عشر ▼ RAR