قراءة في دعوات تجديد البلاغة العربية

د. الشارف لطروش
جامعة مستغانم، الجزائر

الملخص:

يرى بعض الباحثين العرب أن البلاغة العربية انتهى عصرها الذهبي الذي عرفته خلال القرن الخامس الهجري مع أعمال عبد القاهر الجرجاني، وعرفت بعده تعثرا وجمودا حيث أصبحت مع السكاكي (626هـ)، والقزويني (739هـ) قواعد جافة بسبب إقحام مسائل الفلسفة والمنطق فيها، ولذلك كثرت الدعوات في العصر الحديث إلى إعادة النظر في التراث البلاغي العربي حيث نادى بعض العلماء إلى تجديد البلاغة العربية، ودعا آخرون إلى تطويرها، ودعا فريق آخر إلى تيسيرها. وفي هذا البحث قراءة في أهم دعوات التطوير والتجديد والتيسير للبلاغة العربية في العصر الحديث.

الكلمات الدالة:

اللغة، البلاغة العربية، التجديد، العصر الحديث، القدامى.

***
Reading in calls for renewal of Arabic rhetoric

Abstract:

Some Arab researchers believe that the Arabic rhetoric ended its golden age, which it knew during the fifth century AH with the works of Abd al-Qahir al-Jurjani, and after it became stumbling and stagnant, as it became with Al-Sakaky (626 AH) and Al-Qazwini (739 AH) dry rules due to the intertwining of issues of philosophy and logic in it. Therefore, there were many calls in the modern era to reconsider the Arab rhetorical heritage, as some scholars called for the renewal of Arabic rhetoric, others called for its development, and another group called for its facilitation. In this research a reading of the most important calls for development, renewal and facilitation of Arabic rhetoric in the modern era.

Key words:

language, Arabic rhetoric, innovation, modern age, ancients.

***

النص:

1 - جهود القدامى في تجديد البلاغة العربية:

كان التجديد والتطوير في العلوم كلّها أمل القدامى من العلماء والباحثين العرب، ففي القرن الثالث الهجري دعا ابن قتيبة (213-276هـ) إلى التجديد في علوم اللغة والبلاغة، حيث قال: "إنَّ الله لَم يَقصر العلم والشعر والبلاغة على زمن دون زمن، ولا خصَّ به قوما دون قوم، بل جعَل ذلك مشتركا مقسوما بين عباده في كلّ دهْر، وجعَل كلَّ قديم حديثا في عصره"(1)، وفي القرن السادس الهجري ثارَ ابن بسام وشكا من جمود الدرس البلاغي في المغرب وتقليد المشارِقة، فقال: "وليت شعري مَن قصَر العلم على بعض الزمان، وخصَّ أهل المشرق بالإحسان، والإحسان غير محصور، وليس الفضل على زمن بمقصور، وعزيز على الفضل أن يُنكَر؛ تقدَّم به الزمان أو تأخَّر، ولَحَى الله قولَهم: الفضل للمتقدِّم؛ فكم دفَنَ من إحسان، وأخْمَل من فلان، ولو اقتصر المتأخِّرون على كُتب المتقدِّمين، لضاعَ علمٌ كثير، وذهَب أدب غزير"(2).

ولعلّ أكبر اهتمام حدث بعلم البلاغة قديما كان مع جهود المعتزلة ومع عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ)، فالمعتزلة يرجع لهم الفضل في وضع كثير من مصطلحات البلاغة العربية وتبويب مباحثها، وقد قال شوقي ضيف (ت 2005م) مبيّنا بعض جهودهم: "وأقبلوا على دراسة كلّ ما خلّفه العرب حتى عصرهم من ملاحظات بلاغية مختلفة وأيضا على كلّ ما سقط إليهم من تلك الملاحظات عن الهنود والفرس والرومان واليونان، محاولين أن يضعوا من خلال ذلك كلّه أصولا دقيقة للبيان العربي"(3).

عدّ الجاحظ (ت 552هـ) المؤسس الحقيقي لعلم البلاغة العربية فكان أول أديب عربي توسّع في دراسة هذا العلم وأعطاه الكثير من نشاطه الأدبي والفكري، وهو أول من جمع ما يتصل به من كلام سابقيه ومعاصريه، وشرحه، وأضاف إليه ما عنّ له شخصيا فيه من أفكار وآراء، وقلما ظهر بلاغي بعده لم يفد من كتاباته في البيان والبلاغة بطريق مباشر أو غير مباشر(4)، وساهم ابن قتيبة (276هـ) في ذلك الوقت المبكر في وضع الملحوظات وإكمال ما أسّس له الجاحظ، وقدّم الفراء (ت 213هـ)، وأبو عيسى الرماني (ت 384هـ)، وابن جني أبو الفتح (ت 392هـ)، والقاضي عبد الجبار الهمذاني (ت 415هـ) إسهامات جليلة في الدرس البلاغي. ولعلّ أغلبهم كان اهتمامه منصبا على دراسة الإعجاز القرآني والسعي إلى الكشف عن الخصائص اللغوية والبيانية في القرآن الكريم.

واتجهت طائفة من العلماء واللغويين إلى العناية بالبلاغة العربية من خلال دراسة الأدب وفنونه بصورة عامة، ومنهم قدامة بن جعفر (337هـ)، وعبد الله بن المعتز (296هـ)، وأبو هلال العسكري (395هـ)، وقد دفعوا بالدرس البلاغي نحو البراعة والتميّز، وأمّا عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ) فيشهد له الباحثون بأن البلاغة قد استقرت أركانها، ورسخت دعائمها، ووصلت إلى ذروة نضجها وازدهارها على يديه، وبخاصة في كتابيه (دلائل الإعجاز) و(أسرار البلاغة)، حيث تكاملت فيهما المباحث البلاغية، واستقرت للبلاغة العربية ملامحها الأخيرة، وبلغت أقصى ما قدّر لها أن تبلغه من نضج واكتمال على امتداد تاريخها الطويل(5).

وتجلّى التيسير عند البلاغيين العرب القدامى في ما ألفه العلماء من كتب في التلخيصات والشروح والحواشي وشرح الحواشي والتعليق عليها، وكان بعضها يتعلّق أحيانا بقضايا المنهج، وبعضها بالموضوعات، وبعضها بالمصطلحات، وبعضها الآخر بالشواهد والنصوص.

2 - تصنيف دعوات تجديد البلاغة العربية في العصر الحديث:

اتجهت البلاغة العربية منذ ظهور كتاب التلخيص للقزويني (ت 682هـ) اتجاها تعليميا حيث وجدنا "معظم الشراح في هذه الحقبة كانوا معلّمين يجلسون إلى طلابهم يشرحون لهم علوم اللغة العربية، ولم تكن طريقتهم في التدريس يومذاك إلا قراءة المتن والتعليق عليه، ومن هنا كثرت الشروح والحواشي والتعليقات والتقريرات، وثقلت المؤلفات البلاغية بما أوجبه الدرس الشفوي ومواجهة المتعلم من علوم فلسفية وكلامية وأصولية وفقهية وتاريخية، ولو من باب المباهاة بالعلم أو مجاراة اللاحق للسابق"(6).

ولما حلّ عصر النهضة العربية في العصر الحديث جاءت الدعوات إلى قراءة بلاغتنا العربية كثيرة وممتدة من خلال الكتب والمؤلفات والمجلاّت والندوات والمؤتمرات، إنّما الأكثر أهمية والأعلى جدوى هو التطبيق لإقناع المتلقّين بمصداقية الدعوة وموضوعية المشروع البلاغي وللتدليل على فهم الدعاة لما ينادون(7). وإذا صنفنا دعوات التجديد الحديثة في البلاغة العربية نجدها تصبو إلى الغايات الآتية(8):
- التجديد في دراسة علوم البلاغة وفي الربط بينها تحت اسم الصورة البلاغية أو الصورة الفنية أو الصورة الأدبية أو الصورة الجمالية.
- التجديد في درس تاريخ البلاغة من حيث ظواهرها وصلة هذه الظواهر بالأعلام والتيار البلاغي، وفي دراسة القضايا البلاغية من خلال العصور أو من خلال الأعلام.
- التجديد في دراسة علوم البلاغة وصلتها بالعلوم الحديثة مثل علوم الإنسان والنفس والاجتماع والتربية ونظرية المعرفة.
- التجديد في دراسة المصطلحات البلاغية وتدرجها، وقضايا البلاغة من خلال عصورها.
- السعي إلى تخليص البلاغة من تلك الزيادات والحواشي ومن الفلسفة والمنطق وغيرها من العلوم، والاقتصار على المستوى البلاغي والفني فحسب، ولم يؤثر عن أحد أنه سعى لتخليص البلاغة من القواعد والتعريفات، إدراكا من الباحثين والمعلمين لأهمية القاعدة والذوق معا(9).

وكان لهذه الحركة التجديدية عيوب منها ما بيّنه الباحث عبد الله مساوي من خلال دراسته الموسومة "محاولات تجديد البلاغة العربية في العصر الحديث"(10):
- إن المبالغة في فكرة الجمود البلاغي العربي سهلت استقبال النظريات العلمية الحديثة وإدماجها في قضية تجديد البلاغة قبل فحص مضمرات التراث، وهو توجه أفضى بدوره إلى هلهلة دور البعث العربي الدافع بقوة التجديد، بعدما بنيت أسسه على أعمدة مهمشة.
- الانتقاء الجزئي: وتمثل في اعتماد مباحث بلاغية دون غيرها بدعوى تبسيط البيان وتيسير فهمه، ثم ما رافق هذه الدعوات من توجهات أخرى من قبيل إقصاء علاقة البلاغة بعلوم العربية.
- الانتقاء الشمولي: ظهر في التيارين التراثي والحداثي، ذلك أن الاتجاه التراثي ظل ملتفتا إلى الوراء في ممارسته التجديدية، وغيب الطرف الثاني ممثلا في المعطيات النقدية الحديثة. أما الاتجاه الحداثي، فقد سلك مسلكا مضادا عندما أغفل تقصي النظرات البلاغية العربية القديمة ولم يتخذ منها منطلقات يبني عليها نظريات، لذلك ترك العنان للإسقاط المنهجي في التعامل مع الدراسات الأسلوبية واللسانية في تجديد البلاغة العربية.
- غياب التجديد عن المحاولات المدروسة بسبب انعدام العمل بتحديد مفهوم للتجديد يؤسس للتصور السليم في الممارسة التجديدية، وانعدام الاهتمام بتحصيل الأدوات المعرفية الكفيلة بتقوية القديم لاستمرار حياته، وتشذيب فروع الدخيل من كل تعميم.

3 - أهم دعوات تجديد وتيسير البلاغة العربية في العصر الحديث:

انطلقت الدعوات الأولى لتجديد البلاغة وتيسيرها في العصر الحديث من الجامعات المصرية، ولعلّ أوّل دعوة لتجديد البلاغة العربية كانت من لدن الأديب السوري جبر ضومط (ت 1930م) في كتابه (الخواطر الحسان في المعاني والبيان) الذي أصدره سنة 1896م، وفيه دعوة صريحة إلى نظرة بلاغية شمولية تهم النص الأدبي بدل الاقتصار على بلاغة الجملة. ثم ألف كتابا آخر هو فلسفة البلاغة سنة 1898م، بيّن فيه الطرق التي تساعد على جعل اللغة آلة لنقل الأفكار بطريقة سهلة مبنية على الاقتصاد على انتباه السامع.

وكتب في موضوعات التجديد والتيسير والتطوير باحثون كثر منهم:
- أحمد أمين (ت 1954م) من خلال مقالاته وبحوثه التي كان ينشرها في المجلات العربية.
- أحمد الشايب (ت 1976م)، في كتابه الأسلوب حيث وضع منهجا كاملا لبلاغة عربية جديدة.
- أحمد مطلوب من خلال مقالاته في تيسير البلاغة العربية وفي كتبه الأخرى.
- سلامة موسى (ت 1958م)، في كتابه البلاغة العصرية واللغة العربية، وكانت دعوته هجوما على كلّ القيم اللغوية والبلاغية القديمة التي خلّفتها الثقافة العربية، ودعا دعوة صريحة إلى احتضان مظاهر الحداثة الغربية مغلفة بعناوين التجديد والتحديث.
- بكري شيخ أمين، من خلال كتابه البلاغة العربية في ثوبها الجديد.
- طه حسين (ت 1973م) في كتابه البيان العربي من الجاحظ إلى عبد القاهر الجرجاني.
- محمد بركات حمدي أبو علي في كتابه دراسات في البلاغة، وكتابه البلاغة العربية في ضوء منهج متكامل.
- مصطفى الصاوي الجويني في كتابه البلاغة العربية تأصيل وتجديد.

وأمّا الأسباب التي دعت هؤلاء وغيرهم إلى الدعوة إلى تيسير البلاغة وتجديدها فترجع إلى ما لاحظه هؤلاء من التعقيد والغموض الذي عرفته بعض مسائلها ومصطلحاتها، وكذلك ما اصطبغت به بعض البحوث البلاغية التي وضعها المتكلّمون والأصوليون من المنطق، وكذلك ما رأوه من تعقيد لعلومها بعد عبد القاهر الجرجاني، وقد أشار ابن خلدون في المقدمة إلى عامل آخر من عوامل التعقيد وهو أّن أكثر أعلام العربية من الأعاجم، وكان لذلك أثر سلبي حيث إنّه كلّما تقدّمت في اللّسان ملكة العجمة صار التقصير في اللغة العربية واضحا(11).

ومن أهم الكتب في مجال التيسير البلاغي كتاب البلاغة الواضحة لعلي الجارم (ت 1949م) ومصطفى أمين (ت 1997م) وقد صدر سنة 1939م، وأعيد طبعه طبعات كثيرة، وهو كتاب تطبيقي امتاز بطريقته التعليمية التربوية، جاء مختصرا وبسيطا في عرض الموضوعات، وجمع بين التقعيد الموجز والشرح التطبيقي المطول، وقد برع المؤلفان في اختيار الشواهد البلاغية من التراث الأدبي العربي. ولا يزال الكتاب مرجعا هاما في التدريس. وقال المؤلفان في مقدمة كتابهما: "فهذا كتابٌ وضعناه في البلاغة، واتجهنا فيه كثيرا إلى الأدب، رجاءَ أن يجتل الطلابُ فيه محاسنَ العربية، ويلمَحوا ما في أساليبها من جلال وجمال، ويدرُسُوا من أفانين القول وضروب التعبير، ما يهَبُ لهم نعمةَ الذوق السليم، ويُربِّي فيهم ملكَة النقد الصحيح"(12). وكتاب الأديب أحمد حسن الزيَّات (دفاع عن البلاغة)، الذي أصدره سنة 1945م، ورأى فيه أن البلاغة تحتاج إلى دفاع لأن السرعة والصحافة والتطفل جنت عليها، وناقش فيه القضايا الآتية:
- أسباب التنكر للبلاغة.
- البلاغة بين الطبع والصنعة وبين القواعد والذوق.
- حد البلاغة، آلة البلاغة، الذوق، الأسلوب.
- هل هناك مذهب جديد.

وكان لظهور الأستاذ أمين الخولي (ت 1966م) في حقل التدريس في الجامعة المصرية أثرا محمودا على الدراسات القرآنية والبلاغية في أواخر الربع الأول من القرن العشرين، فقد أحدث انقلابا في المفاهيم التدريسية، وكان له إسهام كبير في نقد المناهج، وتجديد أساليب التفسير القرآني والبحث البلاغي، وكان الدرس اللغوي همّ الخولي الأساسي والحلبة الأولى لنضاله من أجل الاجتهاد والتجديد، وتأثيم التقليد.

قال الشيخ أمين الخولي عن منهجه الجديد في البلاغة العربية: "طفقتُ أتعرف على معالم الدراسة الفنية الحديثة عامة، والأدبي منها خاصة، وأرجع إلى كل ما يجدي في ذلك، من عمل الغربيين، وكتبهم. وأوازن بينه وبين صنيع أسلافنا، وأبناء عصرنا في هذا كله. وكانت نظرتي إلى القديم - تلك النظرة غير اليائسة - دافعة إلى التأمل الناقد فيه، وإلى العناية بتاريخ هذه البلاغة، أسأله عن خطوات سيرها، ومتحرجات طريقها. أستعين بذلك على تبين عقدها، وتفهم مشكلاتها، ومعرفة أوجه الحاجة إلى الإصلاح فيها. وكنت أقابل القديم بالجديد، فأنقد القديم، وأنفي غثه، وأضم سمينه إلى صالح جديد. لذا قاربت أن أفرغ من النظر في القديم، بعدما ضممت خياره إلى الجديد، فألفت منها نسقاً كاملاً، يُرجى أن يكون دستور البلاغة في درسه"(13).

ومن مؤلفات الخولي كتاب (البلاغة العربية وأثر الفلسفة فيها) صدر سنة 1931م، وكتاب (مناهج تجديد في النحو والبلاغة والتفسير والأدب) أصدره سنة 1944م حيث "تتبع فيه تاريخ البلاغة العربية، ودعا إلى ترك منهج المدرسة الفلسفية وتعويضه بمنهج المدرسة الأدبية، كما دعا إلى ربط البلاغة بعلمي الجمال والنفس قصد تجديدها، وكان من مطالبه في تجديد البلاغة العربية على المدى القريب إتقان طرائق علماء النفس والتربية والاجتماع بما يخدم المادة البلاغية، ثم علم تحقيق التراث والنصوص هو المدى البعيد من تجديد التراث البلاغي في نشر مخطوطاته نشرا علمي"(14). وكتاب (فن القول) أصدره سنة 1947م، وهو أبرز مؤلفاته بيّن فيه معالم خطته في تجديد البلاغة العربية.

ويرى النقاد أن الخولي خطا في هذا الكتاب بالبلاغة العربية خطوة تالية لخطوات السابقين، فقد درس الصلة بين البلاغة والفنون والجمالية الأخرى، ودعا إلى تنسيق العناصر الأدبية تنسيقاً يؤلف منها مجموعة متحدة متماسكة، وركز على إقامة الدرس على أساس وجداني ذوقي، لا يعتمد على التحديد المنطقي بل يهدف إلى التنبيه الوجداني الواعي إلى تذوق الأثر الأدبي بعيداً عن التلقين والالتزام، ودعا إلى النظر البلاغي للأثر الأدبي باعتباره كلاً متصلاً لا جملاً تتوالى، وجرت بينه وبين والدكتور على العماري سجالات علمية وفكرية حول البلاغة العربية على صفحات مجلة الرسالة التي أسسها ورأس تحريرها الأديب أحمد حسن الزيات بين سنتي 1933م و1953م، ثم انضم إلى المعركة آخرون، وكان لتلك السجالات الأثر الطيب على تطور البلاغة وعلوم العربية.

الهوامش:
1 - ابن قتيبة أبو محمد عبد الله: الشعر والشعراء، دار إحياء العلوم، ط6، بيروت 1997م، ص 7.
2 - ابن بسام الشنتريني: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، تحقيق إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت 1979م، ج1، ص 2.
3 - شوقي ضيف: البلاغة تطور وتاريخ، دار المعارف، ط6، القاهرة، ص 438.
4 - عبد العزيز عتيق: في تاريخ البلاغة العربية، دار النهضة العربية، بيروت، ص 51.
5 - ينظر، أحمد جمال العمري: المباحث البلاغية في ضوء قضية الإعجاز القرآني، مكتبة الخانجي، القاهرة 1990م، ص 248.
6 - يوسف رزقة: القاعدة والذوق في بلاغة السكاكي، مجلة الجامعة الإسلامية (غزة)، المجلد السابع، العدد الأول، يناير 1999م، ص 194.
7 - ينظر محمد بركات: كيف نقرأ بلاغتنا، دار وائل، ط1، عمان، الأردن 1999م، ص 20.
8 - ينظر، المرجع نفسه، ص 17-18.
9 - ينظر، يوسف رزقة: القاعدة والذوق في بلاغة السكاكي، ص 194.
10 - ينظر، عبد الله مساوي: محاولات تجديد البلاغة العربية في العصر الحديث، دكتوراه، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية، 2003م.
11 - ينظر، عبد الرحمن بن خلدون: المقدمة، مكتبة ومطبعة عبد الرحمن محمد، القاهرة، (د.ت، ص 408.
12 - ينظر، علي الجارم ومصطفى أمين: البلاغة الواضحة (البيان والمعاني والبديع)، المكتبة العلمية، ط1، بيروت 2002م، مقدّمة المؤلفين.
13 - محمد بركات: كيف نقرأ بلاغتنا، ص 27.
14 - نفسه.
الإحالة إلى المقال:

* د. الشارف لطروش: قراءة في دعوات تجديد البلاغة العربية، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد السادس عشر 2016. http://annales.univ-mosta.dz

مقالات أخرى للكاتب:

الشعر الديني عند محمد العيد آل خليفة
حوليات التراث، العدد 2، 2004.
أثر الفقه وأصوله في الدرس النحوي العربي
حوليات التراث، العدد 5، 2006.
أدب الأطفال في الجزائر واقع واقتراحات
حوليات التراث، العدد 13، 2013.

***