إسهامات الأدب العربي في نشر التعاليم الدينية
فن الشعر نموذجا

د. سمير خالدي
المركز الجامعي غليزان، الجزائر

الملخص:

يندرج البحث ضمن الاهتمام بالعربية بوصفها لغة القرآن الكريم التي اصطفاها الله عز وجل عن باقي لغات العالم وشرفها بهذه المكانة المرموقة التي زادت من هيبة وافتخار الإنسان المسلم وهو ينطق ويعبر بها عن أغراضه. ومنه جاءت مداخلتنا هذه لبيان إسهام القرآن الكريم والسنة النبوية - باعتبارهما مرجعية دينية أساسية - في تطوير اللغة والأدب العربي، ومن ثمة إسهام هذا الأدب في نشر التعاليم الدينية والترويج لها عبر خطاباته المتعددة الألوان والأشكال، سواء على المستوى الهيكلي أو التحاوري - التناص - أو المضمون الموضوعاتي المتداخل مع غائية الخطاب وأهدافه.

الكلمات الدالة:

اللغة والدين، الشعر والخطاب، التواصل، الإقناع، البناء.

***
Contributions of Arabic literature in spreading religious teachings
the art of poetry as a model

Abstract:

The research falls within the interest in Arabic as the language of the Noble Qur’an that God Almighty chose from the rest of the world's languages and honored it with this prestigious position that increased the prestige and pride of the Muslim man as he speaks and expresses his purposes. And from this our intervention came to show the contribution of the Noble Qur’an and the Sunnah of the Prophet - being considered a basic religious reference - in developing Arabic language and literature, Hence the contribution of this literature to the dissemination and promotion of religious teachings through its discourses of various types and forms, whether at the structural or interactive level - intertextuality - or the thematic content intertwined with the teleology and goals of the discourse.

Key words:

language and religion, poetry, communication, persuasion, construction.

***

النص:

تمثل العربية إحدى اللغات السامية وأرقاها التي كرمها القرآن الكريم، قال تعالى: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"(1). وفي قوله تعالى أيضا: "وإنه لتزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين"(2). ولا شك في أن اللغة العربية قد مرت بأطوار تدرجت فيها إلى هذا الكمال الذي وجدنا للتعاليم الإسلامية حضورا في مجالاتها، كما سيبرزه تسلسل تاريخ الشعر العربي حين ظهور الإسلام وبعده.

1 - العهد المحمدي:

نزل القرآن الكريم على النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - دليل إعجاز وشهادة حق ومرجع بلاغة فأثر في الشعر وتطوره حين أخذ شعراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على عاتقهم مهمة الدفاع عن الرسول الكريم ونصرته والذود عن الدين الإسلامي، ومن أشهرهم الشاعر حسان بن ثابت، وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة، كما تبرزه الشواهد الشعرية كهجاء عبد الله بن رواحة لقريش وانتصاره لدين الله قائلا(3):

شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا

ويعد عبد الله بن رواحة من الأنصار، كان فصيح اللسان وشاعرا فذا أصبح نظمه منذ إسلامه وملكته الشعرية في خدمة الدين ونصرة الإسلام وكان شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن المقربين منه ومثل شوكة في حلق المشركين يرد عليهم ويدافع عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان من أكثر الصحابة تعلقا بنبيه وشديد التأثر بأخلاقه الكريمة وتطبيقا لتعاليمه وأوامره ونواهيه عليه الصلاة والسلام، حتى قال عنه (ص): "زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله"(4)، وكان شعره يذهب الروع عن النفوس ويبث الحماسة بين أصحابه ليشدوا من عزمهم في الجهاد ونصرة الدين.

ونظرا لجودة شعر كل من عبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وحسان بن ثابت، قال فيهم الرسول (ص): "أمرت كعب بن مالك فقال وأحسن، وأمرت حسان فقال وأحسن، وأمرت عبد الله بن رواحة فشفى واشتفى"(5). وقد تميز شعره بالالتزام كما لا يخلو من نفحات الإيمان بالله وعظمته(6).

وقد هذب القرآن الكريم معاني الشعر وأثر في موضوعاته بالابتعاد عن الغزل والمجون واتصفت العلاقة بين الرجل والمرأة بالطهر والقدسية والاحترام وأصبح الشاعر العذري يستلهم موضوعاته الشعرية من الألفاظ الدينية مثل العفو والغفران كما جاء في قول ابن أبي ربيعة(7):

فديتك اطلقي حبلي وجودي فإن الله ذو عفو غفور

إن التطور الذي أحدثه الإسلام في المجتمع كان له الأثر البالغ في الشعر ذلك لأنه يعد التعبير الأمثل عن أحاسيس ومشاعر الإنسان وتأكيدا لتصوراته: "كان الإسلام العامل الأول في ازدهار ذلك الشعر وتكامله"(8). فالشاعر إذن هو لسان حال قبيلته حيث شكل نبوغ شاعر في قبيلته مبعثا على الافتخار والفرحة والتميز بين القبائل فكان العرب قديما: "لا يهنئون إلا بثلاث، غلام يولد أو شاعر ينبغ أو فرس تنتج"(9). وهو ما أكده ابن قتيبة بقوله: "وللعرب الشعر الذي أقامه الله مقام الكتاب لغيرها وجعله لعلومها مستودعا ولآدابها حافظا ولأسبابها مقيدا، لأخبارها ديوانا، لا على الدهر، ولا يبيد على مر الزمان وحرسه بالوزن والقوافي وحسن النظم، جودة التحبير من التدليس والتغيير"(10).

إن المتتبع لمواقف الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، من الشعراء في الحث على قول الشعر ونظمه بما يخدم الدين الجديد والرسالة المحمدية إذ: "نصب لحسان بن ثابت منبرا ينشد من فوقه الشعر في مسجده وفي حياته وأنه زوّجه من أخت زوجته ماريا القبطية لا لشيء إلا لمواقفه الشعرية"(11). وقال عنه الأصمعي: "حسان بن ثابت أحد فحول الشعراء"(12).

لقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتجاه الشعر في الدعوة إلى دين الحق وعمل الخير فاختار من المعاني والأغراض ما يتناسب مع الموضوع فقال عليه الصلاة والسلام: "إنما الشعر كلام مؤلف فما وافق الحق منه حسن وما لم يوافق الحق منه فلا خير فيه"(13).

ولما كانت تعاليم الإسلام تدعو إلى الخلق النبيل والكريم ونبذ كل ما هو دنيء وقبيح كان لزاما على الشعراء أن يخضعوا شعرهم للتكيف مع تعاليم الرسالة المحمدية وتجنبوا في الأغراض التي لا تخدم الدين الجديد وما ألفوه في جاهليتهم. مما تمخض عن ذلك أغراضا شعرية جديدة لم تكن من قبل موجودة أفرزتها الحاجة ومتطلبات الدين الجديد حيث يستعرض الشاعر عقيدته الدينية مفاخرا ويدعو الناس إلى ضرورة التمسك والتحلي بها، وهو طابع جديد من الشعر لم يكن سائدا من قبل والذي عبرت عنه أبيات حسان بن ثابت(14):

شهدت بإذن الله أن محمدا رسول الذي فوق السماوات من عل

وامتثالا لأوامر الله في مثل قوله: "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة". وأكدها قول رسول الله: "الدين النصيحة".

يمثل هذا العهد ترسيخا للدعوة المحمدية والدين الإسلامي الحنيف وتمثل ذلك في أشعار جملة من الشعراء الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية نشر التعاليم الإسلامية والذود عنها بقصائدهم فكان لسانهم ناطقا بالحق ومنصفا له. ومن بين هؤلاء الشاعر: كعب بن زهير أحد صحابة وشعراء المخضرمين لرسول الله عليه الصلاة والسلام، وصاحب القصيدة الشهيرة التي مطلعها(15):

بانت سعاد وقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يعد مكبول
ولما بلغ قوله:
إن الرسول لنور يستضاء به وصارم من سيوف الله مسلول
وهب له صلى الله عليه وسلم بردته(16).

مثل شعر كعب بن زهير وسيلة لإصلاح الذات ومخاطبة الروح وسما إلى الصفاء والنقاء وذاد عن دين محمد عليه الصلاة والسلام، وابتعد عن موضوعات الشعر الجاهلي فكان نظمه متميزا ومتنوعا في المدح والفخر والرثاء.

2 - العهد الراشدي:

أما الشاعر الحطيئة واسمه جرول بن مالك العبسي من مضر، ولقب بالحطيئة لقصره(17) وهو شاعر مخضرم، فقد أفرد له صاحب كتاب الأغاني ترجمة كاملة قال فيها عنه: "وهو من فحول الشعراء ومتقدميهم وفصحائهم، متصرف في جميع فنون الشعر من المديح والهجاء والفخر والنسيب، مجيدا في ذلك أجمع"(18). وهو من قال عنه عمر بن العلاء: "لم تقل العرب بيتا قط أصدق من بيت الحطيئة:

ومن يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس

ويؤكد طه حسين عبقريته الشعرية بشهادته قائلا: "فإني أرى في هذه الأبيات جزالة وصلابة ومتانة وارتفاعا وأجد فيها جمالا لا أعرف كيف أصوره ولكنه يملأ علي أمري ولو أنني أطعت نفسي لقلت: إنني أجد في هذه الأبيات رجولة شعرية"(19). وكان شعره عاكسا لتقواه وإيمانه وان السعيد الحقيقي هو الذي يفوز بالتقوى وحلاوة الإيمان في مثل قوله(20):

ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد

وانفرد الشاعر أبو الأسود الدؤلي، فشهرته كانت في النحو لكن كان اهتمامه بالشعر أكثر واعتماده عليه في نحوه، ووضعه لقواعد تشكيل الحروف حفاظا على سلامة اللغة ونطقها السليم ورسم الحرف العربي التي ميزتها زهدياته(21).

3 - العهد الأموي:

أما في العصر الأموي فكان لشعر الزهد حيزا كبيرا في الدواوين الشعرية التي تضمنت الكثير منها حيث مال الشعراء الزهاد إلى تحقير الدنيا وطلب الفوز بالآخرة لما فيها من نعيم ومن أمثال هؤلاء قطري بن فجاءة شاعر الخوارج وفارسها وخطيبها فكان مثالا في الشجاعة والفروسية وفصاحة اللسان ونظم الأشعار وله قصائد كثيرة في الإيمان والتقوى والقضاء والقدر ومن أمثلة ذلك قوله(22):

أيقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحك لن تراعي

وهناك فريق من الشعراء الزهاد في هذا العصر الذين ذكروا الموت في قصائدهم ومنهم من دعوا إلى التوكل على الله مثل قطري بن الفجاءة الذي ذكر أن الموت مصير كل حي ومن لم يمت بالسيف مات بغيره.

أما الكميت فهو شاعر ينم عن ملكة واسعة في الإبداع وعكس فن نظمه الانتصار للإسلام فجاءت أشعاره تجسد هذا التأثر فكانت أبياته تتسم بليونة والحكمة في القول وحسن التفاوض مع الآخر في نشر تعاليم الإسلام(23):

ما أبالي إذا حفظت أبا القا سم فيهم ملامة اللوام

4 - العهد العباسي:

ولم يختلف الوضع عند الشاعر الفذ أبي العتاهية الذي نشأ في العصر العباسي فكان لا يستطيع الابتعاد عن حياة اللهو والمجون، ويحكى أنه ذات يوم رأى مناما كان سببا في توبته ورجوعه إلى الله(24)، فكان للدين الإسلامي أثر في حياته وشعره وانتقل من اللهو والمجون إلى حب الله فمال إلى الزهد يدعو إلى عمل البر والخير حيث قال عنه أبو الفرج الأصفهاني: "وأكثر شعره في الزهد والأمثال"(25). وعكست زهدياته خوفا من الله وتضرعا إليه وندمه على ماضيه الماجن في قوله(26):

فيا ذلي ويا خجلي إذا ما قال لي ربي
أما استحييت تعصيني ولا تخشى من العتب

أما أبو نواس فقد حضي شعره باهتمام كبير من لدن دارسي الأدب حيث وقفوا على معاينته وتأمل مواضيعه، فتأرجح شعره بين قطبين المجون الذي طال مراحل كبيرة من حياته والزهديات لما بلغ من الكبر عتيا. اشتهر بثقافة واسعة فارسية وعربية إسلامية واطلاعه على الفلسفة(27)، حيث مكنته معارفه المتنوعة أن يتمتع بعبقرية فذة وقدرة على الإبداع ونظم الشعر جد متميزة.

5 - العهد المملوكي:

يقوم حكم المماليك في بلاد مصر والشام على الفروسية والنظام العسكري الصارم حيث أسسوا دولة شملت المنطقة العربية ودام حكمهم على مدى قرنين من الزمن دافعوا فيهما عن الدين الإسلامي ومن أبرز ميزاتهم إحياء لشعائر الدين وإقامة المنشآت الدينية(28) مثل إحيائهم للمولد النبوي الشريف، ومن أشهر شعرائهم ابن نباتة المصري الذي كانت له قصائد في الزهد والتصوف وله في شعر المولديات ومنها قوله(29):

أوجز مديحك فالمقام عظيم من دونه المنثور والمنظوم

6 - شعر التصوف:

اتخذ المتصوفة من الشعر وسيلة للتعبير عن تجاربهم الوجدانية حيث استطاعوا أن يصوروا مشاعرهم وأحاسيسهم وكيف يمكن للشعر أن يكون أداة معبرة عن الأدب في حضرة الذات الإلهية حيث انتشرت الصوفية وصارت مبدأ ومذهبا للتعبد في العصر المملوكي ومرد ذلك إلى لجوء الأمة الإسلامية إلى الدين والتصوف نتيجة لما عانته النفس من شر الحصار والحرب الصليبية، اتخذوا منه منفذا يحققون به توبتهم ورجوعهم إلى الله سبحانه وتعالى، لعل ذلك يصرف عنهم الأذى والشر. وكانت للشعر في العصر المملوكي جملة من المميزات نذكر أهمها: "الحب الإلهي، اللغة الرمزية، الخيال والإشادة برجال التصوف"(30) حيث أكد هؤلاء الشعراء حبهم الكبير إلى الله، ومنهم ابن الفارض بقوله(31):

زدني بفرط الحب فيك تحيرا وارحم حشى بلظى هواك تسعرا

النهج نفسه سار عليه شعراء المغرب العربي في نظم قصائد في التصوف، ومن بينهم الشاعر أبو مدين التلمساني، وهو شعيب بن الحسن أصله من الأندلس (ت 599هـ)، عاش في مدينة تلمسان عاصمة الدولة الزيانية، استخدم الألفاظ وحولها إلى رموز عرفانية بعيدة عن طلب الدنيا وناجى ربه في مشاهد صوفية عكست مدى تعلقه بالحب الإلهي السامي. "وعد بذلك الشعر الصوفي الجزء الأدبي المتعلق بالروح"(32). فكان الشاعر أبو مدين التلمساني علامة مميزة في تعلقه بربه وحبه اللامتناهي له(33).

نستخلص مما سبق أن فن الشعر قد ساهم بقدر كبير في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتأكيد على مكارم الأخلاق والانتصار إلى الفضيلة والفعل الحسن والهداية وقول الحق منبذ الزور والشر، ويأتي في المقدمة الشعراء المتصوفون الذين استحضروا من خلال القصائد وملكتهم الشعرية التعبير عن تجاربهم مستخدمين أجود الكلمات والخطابات المعبرة عن جماليات اللغة العربية وسحرها ومدى تأثيرها على المتلقي كل ذلك عكسه ديوان العرب الذي هو من نسج خيالهم وواقعهم، فكان سجلا حافلا بمشاهد عن حياتهم وحلهم وترحالهم، ينم عن بنية فكرية ولغوية حيرت العقول واستهوت القلوب بلغتها وسحر بيانها.

ولا يزال الشعر العربي مدينا حتى يومنا هذا للتعاليم الإسلامية الخالدة في تطوره وإكسابه البعد الحضاري المعبر عن أصالته وجذوره التربوية الهادفة.

الهوامش:
1 - سورة يوسف: الآية 2.
2 - سورة الشعراء: الآية 195.
3 - حنا الفاخوري: الجامع في الأدب العربي، دار الجيل، ط2، بيروت 1995، ص 50.
4 - شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي العصر الإسلامي، دار المعارف، مصر 1976، ص 68.
5 - وليد قصاب: ديوان عبد الله بن رواحة، دراسة في سيرته وشعره، دار العلوم، ط1، الرياض 1982، ص 38.
6 - المرجع نفسه، ص 90.
7 - المرجع نفسه، ص 93-94.
8 - شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي، العصر الإسلامي، ص 177.
9 - سامي مكي العاني: الإسلام والشعر، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يناير، الكويت، ص 5.
10 - المرجع نفسه، ص 8.
11 - المرجع نفسه، ص 7.
12 - ابن عبد البر القرطبي: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الجيل، ط1، بيروت 1412هـ، ج1، ص 338.
13 - نفسه.
14 - نفسه.
15 - ديوان كعب بن زهير، حققه وشرحه وقدم له علي فاعور، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت 1997، ص 6.
16 - نفسه.
17 - ديوان الحطيئة، رواية وشرح ابن السكيت، دراسة وتبويب، مفيد محمد قميحة، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت 1993، ص 8.
18 - المرجع نفسه، ص 12-13.
19 - طه حسين: حديث الأربعاء، دار المعارف، مصر، ج1، ص 144.
20 - ديوان الحطيئة، ص 19.
21 - عبد العزيز بن محمد الزير ومحمد بن عبد الله الأطرم: شعر الدعوة الإسلامية في العصر الأموي، 1973، ص 331.
22 - الأصفهاني: الأغاني، ج7، ص 402.
23 - ابن رشيق القيرواني: العمدة في صناعة الشعر ونقده، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط2، القاهرة 1955، ج1، ص 27.
24 - زهرة سعيدي: دراسة حول حقيقة زهديات أبي العتاهية، مجلة التراث الأدبي، السنة الثانية، العدد الثامن، (د.ت)، ص 3.
25 - أبو الفرج الأصفهاني: الأغاني، دار الكتاب، القاهرة 1923، ج2، ص 2.
26 - خليل شرف الدين: أبو العتاهية، الديوان، دار الهلال، بيروت 1978، ص 20.
27 - شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي، العصر العباسي الأول، دار المعارف، ط3، مصر، ج3، ص 136.
28 - محمد سهيل طقوس: تاريخ المماليك في مصر والشام، دار النفائس، ط1، بيروت 1997، ص 9.
29 - المرجع نفسه، ص 11.
30 - محمود حسن إسماعيل: ديوان قاب قوسين، دار العروبة، ط1، القاهرة 1964، ص 10.
31 - النيسابوري: عقلاء المجانين، ترجمة ميمونة، دمشق 1924، ص 30.
32 - رضوان محمد سعيد عجاج إيزولي: تجليات الحب الإلهي وفلسفته في الشعر الصوفي، أبو مدين التلمساني نموذجا، ص 243.
33 - ديوان أبي مدين شعيب التلمساني، نشره محمد بن العربي، ط1، مطبعة الترقي، دمشق 1938، ص 1.
الإحالة إلى المقال:

* د. سمير خالدي: إسهامات الأدب العربي في نشر التعاليم الدينية - فن الشعر نموذجا، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد السادس عشر 2016. http://annales.univ-mosta.dz

***