ملخصات العدد السادس عشر 2016

النزعة الإنسانية في الثّقافة العربية طبيعتها ومظاهرها

رائد سهيل الحلّاق

يحاول البحث أن يقدّم صورة واضحة لمصطلح النزعة الإنسانية من خلال رصد نشأته وتطوره في أوساط الثقافة العربية. وعلى هذا فإنه يبدأ بتحديد معنى الحضارة العربية وما يدخل فيها، ثم يبيّن أساس نزعتها الإنسانية وجذورها وخصائصها وطبيعتها منبّها على اختلاف منشأ هذه النزعة بين الثقافتين الغربية والعربية، ومؤكداً وجودها على الرغم من إنكار بعض المستشرقين لها. ثم يعالج البحثُ المصطلحَ في الثقافة العربية خلال تتبّع دخوله في مجالات الفلسفة والتصوف والأدب، فيدرس خصائص النزعة وصفاتها في كل مجال على حدة مبيّناً طغيان تمجيد العقل في المجال الفلسفي، وتمجيد الروح في المجال الصوفي مع المحافظة على مركزية الإنسان ومحوريته دائما. ويتضمن ذلك كله تتبّع المصطلح في بعض معاجم المصطلحات ما تيسّر منها. ويخلص البحث إلى غايته وهي تقديم صورة متكاملة للمصطلح في الثقافة العربية وتحديد طبيعته في الميادين التي ظهر فيها، وتقديم تعريف إجرائي له وللأدب الإنساني اعتماداً على المفهوم الثقافي العربي للمصطلح.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

كتاب فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف المؤلف والمنهج

نورية بويش

عُرف الصرف متداخلا مع النحو في كتب القدامى، إلى أن هيأ الله من يؤلف عن التصريف مستقلا عن النحو خصوصا المتون، فنجد ابن مالك كتبَ الألفية، والمكودي نظم البسط والتعريف، ما جعل الشروح تتنوع وتتعدد لتلك المتون، فنجد الزموري وهو مؤلِف جزائري قد ألف كتاب "فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف" شارحا متن المكودي شرحا مخالفا دقيقا. والزموري من الشخصيات اللغوية الحديثة التي تحدثت عن التصريف، وكتابه هذا نفيس في التصريف، شرح لمتن المكودي بالرغم من وجود شروح ودراسات قبله، إلا أنه في شرحه هذا اعتمد الدقة والبساطة، ليسهل على الدارس الفهم والولوج في موضوع التصريف.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

أثر المستوى الصوتي في تشكيل الدلالة سورة الحاقة نموذجا

نرمين غالب أحمد

انطلاقا من أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي نزلت على رسولنا الكريم نزولا صوتيا وليس مدونا في سطور أو مكتوبا في كتاب، وكلما تدبرنا فيه وجدنا فيه سرا من أسرار إعجازه، فقد اتَّسم بنظام صوتي معجز متسق الحركات والسكنات اتساقا رائعا يسترعي الأسماع، ويستولي على الأحاسيس والمشاعر بطريقة عجيبة تفوق كل كلام منثور ومنظوم. وحاولنا في هذا البحث دراسة دلالة الأصوات في سورة الحاقة وقد اعتمدنا في التحليل موادَّ الدرس الصوتي كالأصوات من خلال تجمعاتها، والمقاطع الصوتية كماً ونوعا، واستعنّا بجداول إحصائية في تيسير الدراسة، والنتائج التي توصلنا إليها تدل على مناسبة الأصوات لسياق الآيات في السورة من خلال تناول أمور عديدة كالقيامة وأهوالها، والساعة وشدائدها، والمكذبين وما جرى لهم في جوٍّ مفعم بالدلالات الخفية ومسيطر على السورة.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

من أساليب العربية الاستفهام وأدواته مغني اللبيب نموذجا

د. سميرة حيدا

يعد الاستفهام واحدا من الأساليب العربية التي يقصد إليها متكلم العربية، للتعبير عمَّا يختلج نفسه من مشاعر ورغبة حثيثة في البحث والمعرفة، ويتم ذلك بواسطة أدوات معينة تفيد ذلك المعنى وتؤديه خير تأدية، وقد سبر علماؤنا القدامى رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا، أغوار هذه الأدوات ووضحوا معنى الاستفهام الذي تؤديه معززا بأمثلة وشواهد تُقربه إلى ذهن متعلم هذه اللغة، ومن أجَلِّ هذه الكتب: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام الأنصاري رحمه الله، والذي وإن لم يفْرد مصنفه كلّه للمفردات كما سمّاها، إلا أنَّ بابه الأول وهو أطول أبواب الكتاب خُصَّ للأدوات ومعانيها المتنوعة والمتشعبة، لأهميتها في الكلام.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

إسهامات الأدب العربي في نشر التعاليم الدينية فن الشعر نموذجا

د. سمير خالدي

يندرج البحث ضمن الاهتمام بالعربية بوصفها لغة القرآن الكريم التي اصطفاها الله عز وجل عن باقي لغات العالم وشرفها بهذه المكانة المرموقة التي زادت من هيبة وافتخار الإنسان المسلم وهو ينطق ويعبر بها عن أغراضه. ومنه جاءت مداخلتنا هذه لبيان إسهام القرآن الكريم والسنة النبوية - باعتبارهما مرجعية دينية أساسية - في تطوير اللغة والأدب العربي، ومن ثمة إسهام هذا الأدب في نشر التعاليم الدينية والترويج لها عبر خطاباته المتعددة الألوان والأشكال، سواء على المستوى الهيكلي أو التحاوري - التناص - أو المضمون الموضوعاتي المتداخل مع غائية الخطاب وأهدافه.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

تراث الإمزاد عند قبائل الإموهاغ ودوره في التنمية السياحية

د. نسيمة كريبع

ما زالت الأغنية الشّعبية تؤدي دورا هاما في التماسك الاجتماعي لكلّ البيئات المحلية الجزائرية، وخاصة في جنوب الصحراء، لما تقوم به من خلق لجوّ الفرجة السياحية للعديد من المناطق الجنوبية خاصة منطقة الجنوب الجزائري الكبير وبالأخصّ عند قبائل الإموهاغ في منطقة التاسيلي، ولو أنّ هذه الأغاني الشعبية استثمرت بشكل ذكي من طرف وزارة الثقافة لكانت دافعا قويا في بناء قطب سياحي ضخم من شأنه المساهمة بشكل لافت في تنمية هذه المناطق الصحراوية والقضاء على العديد من المظاهر المشينة، وبذلك تكون قبلة للسياحة الداخلية والخارجية على السواء لو توفرت الإرادة في ذلك.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

قراءة في دعوات تجديد البلاغة العربية

د. الشارف لطروش

يرى بعض الباحثين العرب أن البلاغة العربية انتهى عصرها الذهبي الذي عرفته خلال القرن الخامس الهجري مع أعمال عبد القاهر الجرجاني، وعرفت بعده تعثرا وجمودا حيث أصبحت مع السكاكي (626هـ)، والقزويني (739هـ) قواعد جافة بسبب إقحام مسائل الفلسفة والمنطق فيها، ولذلك كثرت الدعوات في العصر الحديث إلى إعادة النظر في التراث البلاغي العربي حيث نادى بعض العلماء إلى تجديد البلاغة العربية، ودعا آخرون إلى تطويرها، ودعا فريق آخر إلى تيسيرها. وفي هذا البحث قراءة في أهم دعوات التطوير والتجديد والتيسير للبلاغة العربية في العصر الحديث.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

كشاف الزمخشري عقيدة ومنهجا

د. إبراهيم مناد

إن الحديث عن المذاهب الإسلامية يحتاج إلى الكثير من التأني والتدقيق؛ وذلك لتنوعها وتشعبها، بل في بعض الأحيان يكون الاختلاف داخل الاتجاه الواحد. ومن ثمة كان للفرق الدينية أثر بالغ في إثراء التراث العربي الإسلامي بجهود عديدة بقيت على مر التاريخ محل اهتمام، ولا يكاد ينقطع البحث فيها. ومن هذه الجهود كتب التفسير التي ارتبطت بالنص القرآني شرحا وتفسيرا أو تأويلا، ونخص منها كتاب الكشاف لمؤلفه الزمخشري. إن المعروف عن هذا التفسير أنه أثرى البلاغة العربية، ومثل لمباحثها أحسن تمثيل، وهو تفسير يجمع أيضا بين مجموعة من العلوم الأخرى كالنحو والقراءات القرآنية وغيرها، وتتعدد فيه الوجوه والتوجيهات في آن واحد. وهذا الأمر راجع إلى كون صاحب الكشاف من أهل الاعتزال (المعتزلة)، وقد كان يعمد إلى تحليل النصوص القرآنية وفق مذهبهم؛ الذي يتكئ على العقل ومبادئ المنطق، وذلك يتجلى واضحا في نهجهم القائم على الأصول الخمسة، ومنها التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومن هنا، ارتأينا أن نتحدّث عن تفسير الكشّاف، وعن اتجاه الزمخشري، وذلك بغيةَ الوقوف على توظيف المبادئ العقدية في تفسير النصّ القرآنيّ، وأثر ذلك في توجيه معاني الآيات القرآنية.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

عوامل التغير الدلالي

د. لزهر مساعدية

إن اللغة ظاهرة اجتماعية، وهي شبيهة بالكائن الحي فهي تحيا في أحضان المجتمع، وتتطور بتطوره، فترقى برقيه، وتنحط بانحطاطه. فكما يتطور الكائن الحي ويتغير، تتطور، وكما ينمو تنمو. فمعاني الألفاظ لا تستقر على حال، بل هي في تغير دائم، ومرد ذلك إلى عوامل مختلفة، وسوف تحاول هذه الورقة البحثية التعرض لأهم عوامل التغير الدلالي.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

رمزية المرأة في روايات أحلام مستغانمي

زهراء ناظمي سجزئي

تجرد أحلام مستغانمي، في رواياتها، المرأة من واقعيتها ومن كينونتها المادية، وتحولها إلى رمز للمدينة بكل ما تحمله الأخيرة من دلالات مادية ومعنوية، لتصبح المرأة بؤرة لإشعاعات إيحائية لا تحد. يتطرق هذا البحث بمعرفة عن بعض المفاهيم التي تهمنا في النظرة إلى هذا الموضوع وخلال هذا يتبين لنا أن الروائية ترفض المرأة وتفضل واقعيتها وهذا يعني أن للنص الروائي معان ينبغي للقارئ اكتشافها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

اللغة الصوفية وإعادة الإنتاج مقاربة توصيفية لإشكالية التلقي والتأويل

د. عبد الحكيم خليل سيد أحمد

إن محاولة الدخول إلى استراتيجيات نص محاط بالأساطير التاريخية والرفض الأيديولوجي، مثلما هو مؤطر بالتعقيد والشطط اللغوي، يعد عملاً مجهدا، خاصة إن كان هذا النص في لغة المتصوفة الخاصة بهم. بشكل عام، أو تعبيرات فنية استقلوا بها في الإفصاح عن آرائهم وأغراضهم، وبعضها يعد من الأسرار المكتومة، والبوح بها يعتبر خرقا لقواعد وقوانين التصوف يستلزم الأبعاد وحجب الثقة. وقد اضطر كثير من متصوفة هذا العصر إلى تكوين تيارات خاصة بهم، وضعوا فيها لغتهم، معتقداتهم، آراءهم وتعديلاتهم، فأصبحوا ذو نكهة صوفية مغايرة من حيث المادة والأسلوب عن نصوص التصوف السابق عليهم! لذا يهدف هذا البحث إلى: الوقوف على تلك الظاهرة التأويلية في لغة الصوفية التي أعادوا إنتاجها متمركزة على ثلاثة ركائز هي: مرسل، نص أو رسالة، متلقي. احتوت إشكالات منذ الماضي وحتى الآن. وذلك بالتطبيق على إحدى الطرق الصوفية في المجتمع المصري وهي الطريقة النقشبندية من حيث الأذكار، الأوراد، الأحوال، المجاهدات، الرياضات، الخلوات، الحضرات وغيرها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

الاشتقاق الدلالي في الفكر اللغوي العربي

ربيعة سنوسي

تنمو اللغة وتتطور وتزداد مفرداتها كلّ يوم، فهي في نمو مطرد وثروتها في ازدياد مستمر وهذا بفعل عوامل عديدة منها الاشتقاق، الذي تنّبه له اللغويون العرب منذ القديم، وبحثوا في أنواعه، واختلفوا حولها. فقد يكون لفظيا يهتم بالصيغ الصرفية وما تضفيه من دلالات على مشتقاتها، وقد يكون دلاليا تتولد فيه لفظة جديدة المعنى من لفظة أخرى، مع تناسبهما في المعنى وتماثلهما في الحروف الأصلية، وما يميّز هذا الأخير عن سابقه، الربط الاشتقاقي الشامل بمعنى محوري عام، أي ربط استعمالات المادة بمعنى عام تدور عليه وترجع إليه. وهذا المعنى العام هو المعنى الأصلي أي الأوّل للمادة. والهدف من خلال هذا المقال تتبع هذه الفكرة في التراث اللغوي العربي، وكيف تناولها اللغويون العرب القدامى، ولفت انتباه الدارسين والباحثين لها، نظرا لأهميتها في المحافظة على اللغة العربية ورقيّها.

اقرأ المقال ... ▼ PDF

العدد 16 / 2016

تحميل العدد السادس عشر ▼ RAR