أدب الأطفال في الجزائر واقع واقتراحات

د. الشارف لطروش
جامعة مستغانم، الجزائر

الملخص:

إن أدب الأطفال وسيلة من وسائل التربية وتنمية الذوق لدى الناشئة وهو جزء هام من ثقافة المجتمع وهو يغطي أجناسا عديدة، وهو من أصعب أنواع الإبداع لما يتطلبه من مواصفات أدبية ومقاييس فنية. وفي هذه المقالة قراءة نقدية لواقع أدب الأطفال في الجزائر الذي نرى أنه في تراجع مقارنة بواقعه الذي كان عليه في العقود التي تلت الاستقلال حيث كان الاهتمام به كبيرا من كثير من المؤسسات الوطنية العمومية ومن المبدعين أيضا. وقد بينت أهم المشكلات التي يعانيها أدب الأطفال واقترحت مجموعة من الحلول الاستراتيجية التي أراها ناجعة في إعادة بعث هذا النوع من الأدب ليقوم بدوره في بناء شخصية الطفل الجزائري.

الكلمات الدالة:

أدب الأطفال، الطفل الجزائري، التربية، المدرسة، التعليم.

***
Children's literature in Algeria reality and suggestions

Abstract:

Children's literature is one of the means of education and developing the taste of young people, and it is an important part of the culture of society. It covers many genres, and it is one of the most difficult types of creativity due to the literary specifications and technical standards it requires. In this article, a critical reading of the reality of children's literature in Algeria, which we see that it is in decline compared to its reality in the decades following independence, as there was great interest in it from many national public institutions and creators as well. It showed the most important problems faced by children’s literature and proposed a set of strategic solutions that I consider effective in re-energizing this type of literature to play its role in building the personality of the Algerian child.

Key words:

Children's literature, Algerian child, education, school, teaching.

***

النص:

يعد أدب الأطفال جزءا من الثقافة العامة للمجتمع ووسيلة فعالة من وسائل التربية وبناء الذوق لدى الناشئة، ولذلك وجب أن يكون ضمن اهتمامات أهل الحل والعقد ورجال التربية، وإن رعاية هذا النوع من الأدب ينبغي أن تنطلق من الأسرة وتمر عبر المدرسة والمجتمع والدولة بأجهزتها الثقافية المختلفة.

ومن أجناس هذا الأدب القصة والمسرحية والشعر، يضاف لها البرامج الإلكترونية وصحافة الطفل، ويُصنف هذا الأدب ضمن قائمة أصعب أنواع الإبداع لما يستلزم من مواصفات أدبية قيمة ومقاييس فنية تلائم الفئات الصغرى. وهو يمزج بين التربية والتعليم والبناء ضمن إطار أدبي جذاب يقدم المعلومة المفيدة والممتعة في آن واحد.

وقد اعتبرت سنة 1697 للميلاد سنة ميلاد أدب الطفل وهي السنة التي نشر فيها الكاتب الفرنسي شارل بيرو (1628م-1703م) أول مجموعة قصصية للأطفال بعنوان "حكايات أمي الوزة"(1).

1 - واقع أدب الأطفال عند العرب:

نجد في المؤلفات والمصادر العربية القديمة مساحة هامة يمكن إدراجها في باب أدب الأطفال منها كتب "نوادر جحا" المذكور في الفهرست لابن النديم (ت 377هـ)، و"نهاية الأرب في فنون الأدب" للنويري شهاب الدين (ت 1332م)، و"الوزراء والكتاب" لمحمد بن عبدوس الجهشياري الفارسي (ت 331هـ)، والأغاني لأبي الفرج الإصبهاني (ت 927م) والبخلاء للجاحظ (ت 255هـ)، ومقامات بديع الزمان الهمذاني (ت 1007م) ومقامات الحريري (ت 1122م)، ورسالة الغفران للمعري (ت 1057م) وحي بن يقظان لابن طفيل (ت 1185م)، وكثير من الأشعار العربية القديمة، لكن أصحاب تلك المؤلفات لم يقصدوا من تأليفها الكتابة للأطفال.

وأما في العصر الحديث فإن الكتابة في أدب الأطفال في العالم العربي بدأت بجهود فردية مع رجال الإصلاح، ولم تكن من قبل مؤسسات رسمية تملك الإمكانات والقدرات لأن البلاد العربية كانت تعاني التخلف والاستعمار ونتائجه. والمقام لم يكن مواتيا لذلك الانشغال بل كان لتحديات وأولويات أخرى.

وكان من أوائل الكتاب اهتماما بأدب الأطفال الشيخ رفاعة الطهطاوي (1801م-1873م) الذي رأس البعثات التعليمية المصرية التي أرسلت إلى فرنسا للنهل من حضارتها والبحث في أسباب التقدم والتطور، فلما عاد إلى مصر قام بترجمة بعض قصص الأطفال عن الإنكليزية والفرنسية، وساهم أحمد شوقي (1868م-1932م) بأكثر من خمسين قصيدة ومقطوعة شعرية وقصة مسرحية للأطفال، بعضها على لسان الحيوانات والنباتات وكانت ذات أبعاد تربوية، وأصبحت في مجملها، مادة مفيدة للكتب المدرسية في مصر وغيرها.

وكذلك كتب شعراء آخرون شعرا للطفولة منهم محمد الهروي وأحمد نجيب ووفاء وجدي، وكان شعرهم بعضه عن الأطفال وبعضه للأطفال(2)، وفي سوريا كتب في هذا المجال سليمان العيسى وزكريا تامر وعادل أبو شنب، وفي تونس حظي أدب الأطفال بجانب وافر من الاهتمام والرعاية، حيث صدرت في أواخر القرن الماضي سلاسل من الكتب العلمية، والأدبية الموجهة للأطفال.

وأما في مجال مسرح الطفل عند العرب فيعد خيال الظل البداية الأولى له(3)، وقد نشأ في وقت مبكر على يد ابن دانيال الموصلي (ت 1311م) حيث (كان سراة الناس وأثرياؤهم يستقدمون اللاعبين بخيال الظل في حفلاتهم ولياليهم اللاهية مثلما يستقدمون كبار القصاصين والمنشدين والمغنين...)(4).

وعن هذا الفن البدائي نشأ فن عرائس القراقوز. ارتبطت العرائس بخيال الإنسان منذ تاريخه الحضاري، فهي نتاج خيال الإنسان الأول، وهي المحرك المثير الذي أنمى هذا الخيال وأخصبه وزاد من أفقه ومداركه، والثابت تاريخيا أن العرائس سبقت الإنسان في التمثيل والتشخيص. وأنها كانت الوسيلة التعبيرية الأولى في سلسلة الفنون التعبيرية ومنه نشأ مسرح الطفل عند العرب ولكنه جاء متأخرا مقارنة بالآخرين، فقد ظهرت أولى مسرحياته في عشرينيات القرن الماضي.

وأما قصص الأطفال فقد حظيت باهتمام كبير من المؤلفين فكثرت المجموعات والسلاسل القصصية حتى أصبح المجال أوسع من يحاط به في العالم العربي، وظهرت كثير من المجلات والدوريات الخاصة بهذا النوع.

وعلى الجملة قد يكون الإنتاج الموجه للطفل العربي قد عرف نموا لكن الأرقام تقول إن ما يصدره العالم العربي كله قد يعادل ما تنتجه دولة أوروبية واحدة كفرنسا أو ألمانيا أو السويد، لأن النشر يبقى ضعيفا.

2 - واقع أدب الطفل في الجزائر:

بدأ الاهتمام بأدب الأطفال في الجزائر قبل استرجاع السيادة الوطنية، حيث نال اهتمام رواد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فكان ضمن الإستراتيجية التعليمية والثقافية للجمعية.

ومن الأدباء الذين كتبوا للأطفال الشاعر محمد العيد آل خليفة (ت 1979م) والمؤرخ عبد الرحمن الجيلاني (ت 2010م)، والأديب أحمد رضا حوحو (ت 1956م)، ومحمد الأخضر السائحي (ت 2005م)، والشيخ أحمد سحنون (ت 2003م)، ومحمد عبد القادر السائحي، ومحمد ناصر، ويحيى مسعودي، وجمال الطاهري، ومحمد الهادي السنوسي الزاهري، ومفدي زكرياء، والشيخ مولود بن الموهوب، ومحمد بن العابد الجلالي السماتي، والأستاذ محمد الشبايكي المشهور بالشبوكي (ت 2005م) والأستاذ محمد الصالح رمضان وغيرهم(5).

وبعد الاستقلال بدأ الاهتمام بأدب الأطفال يخطو خطوات مقبولة فكانت الإذاعة والتلفزة الجزائرية تشجعان على إنتاج بعض المواد الموجهة للأطفال من خلال مجموعة من البرامج الهادفة منها الحديقة الساحرة التي كانت تسحر القلوب والعقول معا.

وابتداء من عام 1996 للميلاد شرعت وزارة الاتصال والثقافة في تنظيم مسابقة كل سنتين خاصة بأدب الأطفال لكن المبادرة توقفت.

وفي الميدان السردي ظهرت كتابات كل من رابح خدوسي، وجميلة زنير، وجيلالي خلاص، ومحمد الصالح حرز الله، وعبد العزيز بوشفيرات، وعبد الحميد سقاي، وعبد الوهاب حقي الذي كتب مئات النصوص في هذا المجال، وغيرهم من الكتاب، وأخذت أعمال هؤلاء الكتاب أبعادا تربوية تعليمية ركزت على الجانب الحكائي الشعبي، واستغلت الموروث الشعبي الخرافي والأسطوري، وخاصة قصص الحيوان الرمزية دون إهمال الأبعاد الاجتماعية العجائبية والتاريخية والدينية.

وفي الميدان المسرحي توجه المؤلفون بأعمالهم للأطفال في وقت مبكر، حيث ألف محمد العيد آل خليفة مسرحية "بلال" سنة 1938 للميلاد، وألف الأستاذ محمد صالح رمضان بعده عدة مسرحيات للأطفال أهمها: مسرحية (الناشئة المهاجرة)، ومسرحية (الخنساء)، ومسرحية (مغامرات كليب)، وألف كذلك أحمد رضا حوحو وأحمد بن ذياب مسرحيات للأطفال قبل الاستقلال.

وعرف مسرح الأطفال انتعاشا أكبر بعد الاستقلال في سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي على الخصوص، ثم عرف نوعا من التراجع على المستوى الرسمي وظهرت بعد ذلك بعض الجمعيات التي تهتم بأدب الأطفال وبخاصة بمسرح الطفل، ففي سنة 1996 أصدر الروائي عبد العزيز غرمول مسرحية للأطفال. وفي عام 2008 أصدر الكاتب عز الدين جلاوجي أربعين مسرحية للأطفال في كتاب واحد(6).

وفي سنة 2010 أصدر المجلس الأعلى للغة العربية كتابا بعنوان ''نصوص مسرحية للأطفال''، يضم 11 مسرحية لمؤلفين جزائريين ناشئين فازوا بجوائز الطبعتين الأخيرتين (2008-2009) للمسابقة الوطنية لمسرح الطفل، وقد اقترح في النصوص المقدمة أن تتناول القيم الوطنية، المواطنة، العمل واحترام الوقت، محاربة الآفات الاجتماعية والوقاية منها، والحفاظ على البيئة.

وأما في مجال صحافة الطفل فقد ظهرت في الجزائر مطبوعات قليلة جدا حيث أصدرت الشركة الوطنية للنشر والتوزيع مجلة "مقيدش" سنة 1969، وصدرت مجلة قنيفد، وابتسم، ورياض، وجريدتي، والشاطر. وخصصت بعض الصحف والمجلات الوطنية العربية ملاحق دورية تهتم بأدب الأطفال.

وأما المشكلات التي يعرفها حقل أدب الأطفال فيمكن تشخيصها في ما يلي:
- المقروئية العامة ضعيفة بحيث يبدو معها الحديث عن أدب للأطفال نفخا في رماد، فالمدرسة تعلم فقط ولا تدفع المتعلم إلى فعل القراءة والمطالعة، وقديما قيل لو كنا نقرأ لخلقنا الكاتب والكتاب.
- المكتبات في المدارس إما قليلة، أو مكتبات عامرة لكنها غير مؤطرة تتكدس فيها الكتب ولا تستغل.
- الهيئات المعنية بالأطفال لا تملك استراتيجية في مجال أدب الأطفال، ولا يوجد تنسيق بينها وبين الدور المختصة في الأدب الموجه للطفل.
- دور النشر الجزائرية ليست قديمة وتجاربها لا تزال فتية، ولذلك إن وجدت إصدارات في هذا المجال فإنها تكون بدافع تجاري لا غير.
- غياب النقد المرافق إذ لا يوجد نقاد متخصصون بأدب الطفل سواء في المسرح أو في الشعر أو في القصة، وهو يؤثر بالسلب لأن أدب الأطفال لا يمكن له التطور في غياب التوجيه والنقد والدراسات النفسية والسيكولوجية المتخصصة.

وأما الدراسات النظرية النقدية والتحليلية لهذا النوع من الأدب في بلادنا فهي قليلة جدا، فعند استقرائي لها لم أجد إلا العناوين الآتية: (من أدب الأطفال في الجزائر والعالم العربي) للدكتور الربعي بن سلامة، و(الموضوعاتية في شعر الطفولة الجزائري) و(من قضايا أدب الأطفال) للدكتور محمد مرتاض، و(تاريخ أدب الطفل في الجزائر) للشاعر عبد القادر الأخضر السائحي، و(قصة الطفل في الجزائر) للدكتور عبد القادر عميش، (النص الأدبي للأطفال في الجزائر) للعيد جلولي، وكتاب (شعر الأطفال في الجزائر) لعائدة بو منجل.

وأما عن الرسائل الأكاديمية فهي قليلة أيضا منها: رسالة ماجستير (القصص المكتوب للأطفال في الجزائر، دراسة تحليلية لموضوعاته وبنائه الفني)، ورسالة دكتوراه (النص الشعري الموجه للأطفال في الجزائر) وكلاهما للأستاذ العيد جلولي، ورسالة ماجستير (أدب الأطفال في الجزائر) لمحمد الطاهر بوشمال، ودكتوراه (قصص الأطفال في المغرب العربي) لعبد الرزاق بن السبع(7). وفي جامعة وهران أحصيت الرسائل الآتية: (المسرح المدرسي في الجزائر). وهي رسالة ماجستير للطالب لخضر بن زيان، تقدم بها سنة 2001، و(واقع الكتابات النقدية لمسرح الطفل في الجزائر) رسالة ماجستير للطالبة بوحجر أحلام أميرة تقدمت بها عام 2008.

3 - الاقتراحات:

- تشجيع المقروئية وسط الأطفال، وإقامة المسابقات التحفيزية على القراءة والتمثيل.
- تخصيص الجوائز المالية والتقديرية للمبدعين والمهتمين بأدب الأطفال.
- إن إخراج الكتاب الثقافي للأطفال يحتاج إلى مهارة وفن وتخصص وموارد بشرية ومادية، ومراحل كثيرة وخطوات متتابعة لا تتم إلا بعد دراسة واعية وفكر تربوي هادف(8)، فإنه وجب أن يكون النص الموجه للطفل بعيدا عن التسطيح، والأساليب الخطابية المباشرة وأن يكون وسطا لا يكون شديد الوضوح، ولا شديد الغموض، بل لا بد من أن نترك للطفل مساحة للتفكير والتأمل فيما يقرأ ويشاهد.
- وضع إستراتيجية خاصة بالثقافة عامة وبثقافة الطفل خاصة، وتغيير النظرة الشائعة من اعتباره عنصرا مستهلكا إلى اعتباره منتجا ومن ثم وجب الاجتهاد في توفير العوامل التي تنمي مهارته وذوقه ووجدانه.
- ينبغي تقديم النص الهادف الذي يذكي خيال الطفل، ويقدم له القيم والمعارف في قوالب فنية جميلة تناسب المعرفي والعمري والنفسي والعقلي.
- ينبغي أن يؤدي أدب الطفل دورا في تأصيل القيم الروحية في الأطفال، وروح الانتماء إلى الوطن وحبه والاعتزاز بتاريخه ولغته، وتدعيم العلاقة بين الأطفال والمجتمع والمدرسة باعتبارها الأسرة الثانية.
- ينبغي على المبدعين الوعي بأصول التربية وعلم النفس في التعامل مع أدب الأطفال (لأن العلم بالأساليب الفنية والنظريات الدراسية اللازمة لكتابة القصة أو المسرحية وحدها لا يمكن الكاتب من وضع القصة أو المسرحية المناسبة للأطفال)(9).
- في ميدان قصة الطفل لا بد أن يكون المخرج له خبرة بقاموس الأطفال المحدود وله علم بأصول الرسم المناسبة للأطفال، وإن إخراج القصة ووضع رسومها بطريقة سليمة لا يتأتى بدون معرفة خاصة بفن الطباعة ومقوماته الأساسية(10).
- الاتجاه نحو الاحترافية في هذا المجال بإنشاء أكاديميات خاصة في كل فروع أدب الطفل، والانتهاء من التسيير الإداري للفعل الأدبي والثقافي عامة.

الهوامش:
1 - علي الحديدي: الأدب وبناء الإنسان، جامعة ليبيا، 1973، ص 53.
2 - ينظر أحمد فضل شبلول: أدب الأطفال في الوطن العربي، قضايا وآراء، دار الوفاء، الإسكندرية 1998، ص 15.
3 - ينظر فوزي عيسى: أدب الأطفال، دار الوفاء، الإسكندرية 2007، ص 94.
4 - ينظر محمد أحمد برانق ومحمد شفيق عطا: أميرة الورد الأبيض، دار المعارف، ط4، مصر، ص 18.
5 - ينظر الربعي بن سلامة: من أدب الأطفال في الجزائر والعالم العربي، دار مداد، ط1، قسنطينة 2010، ص 47.
6 - عز الدين جلاوجي: أربعون مسرحية للأطفال، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الرغاية، الجزائر 2008.
7 - ينظر محمد صالح بوشمال: أدب الأطفال في الجزائر، مصطفى محمد الغماري نموذجا، ماجيستير (مخطوط)، جامعة باتنة 2010، ص 2.
8 - أحمد فضل شبلول: أدب الأطفال في الوطن العربي، ص 207.
9 - ينظر أحمد نجيب: أدب الطفل علم وفن، دار الفكر العربي، ط3، القاهرة 2000، ص 21.
10 - المرجع نفسه، ص 22.
الإحالة إلى المقال:

* د. الشارف لطروش: أدب الأطفال في الجزائر - واقع واقتراحات، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد الثالث عشر 2013. http://annales.univ-mosta.dz

مقالات أخرى للكاتب:

الشعر الديني عند محمد العيد آل خليفة
حوليات التراث، العدد 2، 2004.
أثر الفقه وأصوله في الدرس النحوي العربي
حوليات التراث، العدد 5، 2006.

***