المقامات في الشعر الصوفي
مقام التوبة نموذجا

جواد غلام علي زاده
جامعة زابل، إيران

الملخص:

تعد مسألة المقامات في التصوف من أهم المباحث الأساسية التي يدرسها الفكر الإسلامي. المقامات، مصطلح يستخدمه الصوفيون للدلالة على تدرج السالك للطريق الصوفي من مكانة إلى أخرى، ومعناها: مقام العبد بين يدي الله تعالى، فيما يقام فيه من العبادات والمجاهدات والرياضات والانقطاع إلى الله تعالى. وقد استعان المتصوفة بالشعر للتعبير عن هذه المجاهدات والشطحات العرفانية تأثيلا وتثبيتا لها. ويتناول هذا المقال مقام التوبة في الشعر الصوفي فقط، وذلك نظرا لكثرة المقامات وفروعها.

الكلمات الدالة:

المقام، الطريق الصوفي، التوبة، الشعر الصوفي، العبادات.

***
Al Maqamat in mystical poetry
Maqam of repentance as a model

Abstract:

The issue of Maqamat in Sufism is one of the most important basic topics studied by Islamic thought. Maqamat, a term used by Sufis to denote the hierarchy of the seeker of the Sufi path from one place to another, and its meaning: The Maqam of the servant is in the hands of God Almighty, with regard to acts of worship, struggle, sports, and discontinuity to God Almighty. The Sufis used poetry to express and confirm these struggles and superficial civilizations. This article deals with the Maqam of repentance in Sufi poetry only, due to the large number of Maqamat and its branches.

Key words:

Maqam, Sufi way, repentance, Sufi poetry, worship.

***

النص:

اشتغل الصوفية منذ الأوان بحصر مقامات الطريق الموصلة إلی الحضرة الإلهية وتأصيلها بردّها إلی منابع الإسلام الأصيلة حيث يقول الصوفي والمؤرخ المشهور، عبد الكريم القشيري (ت 465هـ): "إن الصوفية اعتمدوا الآيات القرآنية لشرح المقامات الصوفية تدليلا علی أن القرآن الكريم والحديث أساس معتقداتهم ومصادر فلسفتهم"(1). وذلك من أجل إحكام مبنی الطريق، وبيان صفتها الشرعية لدرء هجوم الفقهاء ذوي النزعة الظاهرية في التعامل مع النصوص والمعاملات الدينية. ولقد استفاد شعراء الصوفية من الشعر كوسيلة لهذا الأمر وكان للمقامات نصيب مما فاضت به قريحة هؤلاء الشعراء حيث امتلأ شعر الصوفية بذكر هذه المقامات. من هذا المنطلق تسعی المقالة الحاضرة إلی تبيين مقام التوبة في الشعر الصوفي وكذلك بيان الأساليب المستخدمة من ناحية الشعراء فيه.

1 - المقامات لغة واصطلاحا:

المقامات جمع المقام من قام يقوم قوما وقياما وقومة وقامة. وقام: أي ثبت ولم يبرح. ومنه قولهم: أقام بالمكان، هو بمعنی الثبات. ويقال: قام الماء، إذا ثبت متحيرا لا يجد منفذا، وإذا جمد أيضا. والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه. والمُقامة بالضم: الإقامة. وأما المَقام والمُقام فقد يكون كل واحد منهما بمعنی الإقامة، وقد يكون بمعنی موضع القيام. وقوله تعالی (لا مقام لكم)(2)، أي لا موضع لكم، وقرئ: لا مُقام لكم بالضم، أي لا إقامة لكم. و قيل: المَقام: هو المنزلة الحسنة. وأقام الشيء: أدامه. وقام الشيء واستقام: اعتدل واستوی(3).

فإذا ما انتقلنا لرصد مفهوم المقام عند الصوفية، وجدناه ينطوي علی هذه المعاني مع شيء من التطور المجازي فيما يتعلق بالمكان خاصة، فالمعنی اللغوي يتبنی المكان بوصفه المادي، في حين أن المفهوم الصوفي للمكان، مفهوم مجازي بمعنی الإقامة في حالة من حالات السلوك وترويض النفس، كأن تكون تدريب النفس علی الزهد أو التوكل أو الورع وغيرها. يقول القشيري في تعريف المقام: "هو ما يتحقق به العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصل إليه بنوع تصرف، ويتحقق بضرب تطلب ومقاسات تكلف. فمقام كل واحد في موضع إقامته عند ذلك، وهو ما مشتغل بالرياضة له، وشرطه أن لا يرتقي من مقام إلی آخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام"(4). ويقول ابن عربي: "كل مأمور به فهو مقام يكتسب"(5) فالله تعالی أمرنا بالتوبة والصبر والزهد والورع والتوكل وكل هذه مقامات. وفي وصف المقام يقول ابن العربي(6):

إن المقام من الأعمال يُكتسب له التعمّل في التحصيل والطلب
به يكون كمال العارفين وما يردُّهم عنه لا ستر ولا حجب
له الدوام وما في الغيب من عجب الحكم فيه له والفصل والندب
هو النهاية والأحوال تابعة وما يجليه إلا الكدُّ والنصب
إن الرسول لأجل الشكر قد ورمت أقدامه وعلاه الجهد والتعب

والمقامات سبعة، هي كما ذكره الطوسي: التوبة، والورع، والزهد، والفقر، والصبر، التوكل، والرضا(7).

2 - مقام التوبة:

التوبة أول مقام من مقامات العارفين وهي الرجوع من الذنب في القول والفعل، وبعبارة أخری، هي تنزيه القلب عن الذنب والرجوع من البعد عن الله سبحانه إلی قربه تعالی، أو الرجوع عما كان مذموما في الشرع إلی ما هو محمودا فيه(8). وهو من ثمرات الخوف والحب، فإن مقتضی الحب أن يمتثل المحبوب ولا يعصی في شيء مما يريده ويطلب من المحب(9).

وفي هذا المجال يقول الغزالي: إن للتوبة ثمرتين: أحدهما تكفير السيئات حتى يسير كمن لا ذنب له، والثانية نيل الدرجات، حتى يصير حبيبا(10). والتوبة الحقيقية تلازم الندم والحزن علی ارتكاب الذنب وهي تحتاج إلی معرفة الذنب. وللتوبة باعتبار التائبين مراتب ثلاث: وهي توبة العامة وتوبة الخاصة وتوبة خاصة الخاصة ولكل منهم بواعث وخصائص، والناس فيها أربع طبقات يتباين كل منهم عن الآخرين وللتوبة مقدمات منها: التفكر واليقظة والانتباه(11).

3 - مقام التوبة في الشعر الصوفي:

اتفق شعراء الصوفية علی أن مفتاح الطريق بما فيه من منازل، ودرجات، وكشوف، يكمن في التوبة، ولا يتأتی للمريد شيء أصلا دونها، ولذلك كان مقامها أول المقامات، وعلی شرط إحكامه تتأسس الطريق. فالتوبة "أصل كل مقام، وقوام كل مقام، ومفتاح كل حال، وهي أول المقامات، وهي بمثابة الأرض للبناء. ومن لا توبة له لا حال له ولا مقام". وقد تناول الصوفية التوبة في أشعارهم، بما يتصل بمعناها العام الموصول بالإقلاع عن المعصية، والندم، وعدم العودة إلی اقترافها، ووجّهوا خطابهم بصيغة العموم إلی المخاطب اللاهي، الغارق في بحر الخطايا، الغافل عن رؤية ربّه له، مذكرين إياه بمسارعة التوبة، والتزامها قبل فوات الوقت. يقول الحلاج (ت 309هـ) في هذا المعنی بأسلوب وعظي خال من الروعة الفنية بحيث يقترب من اللغة النثرية العادية(12):

إلی كم أنت في بحر الخطايا تبارز من يراك ولا تراه
وسمتك سمت ذي ورع ودين وفعلك فعل متبع هواه
فيا من بات يخلو بالمعاصي وعين الله شاهدة تراه
أتطمع أن تنال العفو ممن عصيت وأنت لم تطلب رضاه
أتفرح بالذنوب وبالخطايا وتنساه ولا أحد سواه
فتب قبل الممات وقبل يوم يلاقي العبد ما كسبت يداه

فالتشويق علی التوبة هنا نوع من التذكير جری علی لسان الحلاج، وقد يكون تذكيرا عابرا فيمضي أدراج الرياح دون أن يجد أذنا صاغية، وقد يحدث الضد، فتلتقطه أذن واعية، وقلب يهفو لسماع كلمة تحمله علی تغيير مسار حياته غير المستقيم، فيتحوّل خطاب الحلاج في شأنه إلی داع محرك يثير نوعا من القلق والاضطراب.

وقد خلد الغزالي مثل هذه البرهة الصراعية في هائيته، مصوّرا لوبانه النفسي بين جذبات الهوى، ونداءات الخلاص بالرجوع إلی الله تعالی، إنها هجمة الأحوال المزعجة القابلة لنقل النفس من طور النفس الأمارة بالسوء، إلی طور النفس اللوّامة تمهيدا لزجّها في مقام التوبة. وكأن الغزالي في هائيته هذه يعيد علينا ترجمة اعترافاته كما سجّلها في كتابه "المنقذ من الضلال" ولكنه في هذه المرّة، يصوغها شعرا عبر تشخيص الصراع الدائر بين النفس والهوى، فتارة يُحكم له، وتارة يُحكم عليه. واعترافه بالضعف أمام هوی النفس ينطوي علی إحساس عميق بصدق المعاناة، وبرغبة الخلاص من سجن النفس ومن الخضوع لها. يقول في شطرها الأخير وهو يكتفي في صوره الفنية ببعض الاستعارات والتشبيهات الساذجة(13):

إن أنا حاولت طاعة فترت وأظهرت وحشة وإكراها
صرت مع النفس في محاربة تأمرني بالهوى وأنهاها
نحن كقِرنين في معاركة أدّرع الصبر عند لقياها
وهي بجند الهوى مبارزتي وأیُّ صبر يطيق هيجاها
إن جبُنت بالقتال شجّعها أو ضعفت في اللقا قوّاها
أصرعها تارة وتصرعني لكن لها السبق حين ألقاها
إلی أن يقول في ابتهال عارم لاستمطار التوبة وهو يستفيد فيه من أسلوبي النداء والدعاء:
يا ربِّ عجّل لها بتوبتها واغسل بماء التقی خطاياها
إن تك يا سيدي معذبها من ذا الذي يُرتجی لرُحماها
فالطف بها واغتفر خطيئتها إنك خلاقها ومولاها

وإلی جانب هذا الصراع، الذي يمكن تسميته بصراع ما قبل التوبة، هناك صراع من نوع آخر، قد يؤدي إلی الارتداد والنكوص، فقد يحدث أن يخفق أحدهم في توبته، فبعد أن يلج باب التوبة، وتلوح له بارقة الاستقامة، ربما تنثني نفسه، وتأخذ بالتفلت، ويتأبی عليه انقيادها، فتنخلع من سابق عهدها غير ملوية، وتقع فيما انزجرت عنه، وفي هذه الحالة، لا تصح تسمية المقام لها، لعدم تحقق دوام الإقامة فيه، والأنسب لذلك تسمية الحال، نظرا لطروء التغير والتبدل.

وقد سجل القشيري مثل هذه الحالة شعرا في مخاطبة العموم بقوله الذي نری فيه أسلوب الطلب من الأساليب الإنشائية(14):

أناس عصوا دهرا فعادوا بخجلة فقلنا لهم أهلا وسهلا ومرحبا
فلما أزلنا عنهم العَتبَ ظاهرا أعادوا لإحياء الخطيئة مذهبا
أفيقوا بذا الحق الذي كان بيننا من العتب باقي الحكم ما هبت الصبا

ومع ذلك، وعلی الرغم من نقض العهد، والرجوع عن التوبة إلی المخالفة، فإن فرصة الإمهال للعودة، مازالت سانحة، وباب التوبة مازال مفتوحا، فتجد القشيري يُردف التوبة بأختها، وكأنه لم يتمكن بعد من إحكام مقامها علی الوجه الأكمل. يقول(15):

يا مُكرمي في رجوعي ومُهملي في انصرافي
جُد بالقبول وعَوْدا علی فتی غير واف
إن توْله منك عفوا عزلت عنه يد الخلاف

من ناحية أخری، قد يقيم التائب في توبته، ويسلس له المقام بدوام الإقامة فيه، ولكن بين حين وآخر، يعاوده الاستغفار من أمور يعدّها ذنوبا في حقه، علی حين لا يراها العامة كذلك. قال الحلاج بهذا الصدد وهو يتبع شعر الزهد والأخلاق الدينية في أسلوب الدعاء(16):

يا ربِّ إني إليك مما جنيته تائب منيب
استغفر الله مستقيلا والعبد مما جنی يتوب
أرجوك بل قد وثقتُ أني من رحمة الله لا أخيب
وليس لي شافع سواها إذا أضرّت بي الذنوب

فالخطاب هنا يتوجه صعدا إلی الله تعالی في مناجاة ضارعه من الأنا التائبة أصلا، أي من دائرة المقام نفسه، ولكن من منزل آخر غير منزل البداية، والقرينة الدالة علی ذلك لفظ "منيب" في البيت الأول، والإنابة درجة من درجات التوبة؛ وهي: الرجوع عن كل شيء مما سوی الله، والإقبال علی الله تعالی بالسرّ والقول والفعل، حتى يكون دائما في فكره وذكره وطاعته، فهي غاية درجات التوبة وأقصی مراتبها، إذ التوبة هي الرجوع عن الذنب إلی الله والإنابة هي الرجوع عن المباحات أيضا إليه سبحانه(17).

الإنابة أعلی مرتبة من التوبة حيث أن التوبة رجوع عن مخالفة حكم الله تعالی إلی الموافقة لما أراد الله سبحانه والإنابة هي الرجوع إلی الله تعالی فهو أعلی. وقد فسّر بعض العرفاء الإنابة بالرجوع من الغفلة إلی الذكر(18). وقيل في التوبة علی شرط الإنابة: "المنيب: الراجع عن كل شيء يشغله عن الله إلی الله"(19). ومنهم من يذهب إلی تفصيل أدق وأشمل في معنی الرجوع، فيقول: "الإنابة: الرجوع منه إليه لا من شيء غيره، فمن رجع من غيره إليه ضيّع طرفي الإنابة. والمنيب علی الحقيقة: من لم يكن له مرجع سواه، فيرجع إليه من رجوعه، ثم يرجع من رجوع رجوعه، فيبقی شبحا لا وصف له، قائما بين يدي الحق مستغرقا في عين الجمع..."(20)، ففي هذه المنزلة من مقام التوبة يكون العبد فانيا عن نفسه، فبالأحرى أن يكون فانيا عن توبته، وقد قال الهروي الأنصاري (ت 481هـ) أيضا: "ولا يتم مقام التوبة إلا بالانتهاء إلی التوبة مما دون الحق، ثم رؤية علة تلك التوبة، ثم التوبة عن رؤية تلك العلة"(21) وبذلك يصفو مقام التوبة من كل شائبة، وإليه أشار القشيري في قوله مخاطبا التوبة(22):

قد قلت للتوبة لما صفت عن رهج التبديل والشوب
ظننت أني بك أنجو غدا يا توبتي توبي عن التوب
ويتجلی معنی التوبة المطلق، بأوضح مما سبق بالاستهلاك في عين الجمع كما في قول ابن عربي(23):
لا ينيب الفؤاد إلا إذا ما لم يشاهد بذكر ما سواه
وفي قوله أيضا(24):
ما فاز بالتوبة إلا الذي قد تاب منها والوری نوّمُ

4 - حصيلة البحث:

لقد قدّم هذا البحث دراسة مقام التوبة في الشعر الصوفي وفق ما جاء عند أغلب المتصوفة وعني بإبراز أهم الخصائص الفنية لشعر مقام التوبة فخلص إلی أن هذا الشعر الذي يتناول مقام التوبة بقي متأثرا بالأساليب الوعظية المباشرة في الأغلب الأعم ويتبع شعر الزهد والأخلاق الدينية في الغالب بحيث يقترب من الشعر التعليمي في كثير من الأحيان. كما بدا لنا أن الأسلوب الإنشائي هو المسيطر علی هذا اللون من الشعر ممثلا في الأمر والطلب والنداء والدعاء وغير ذلك من الأساليب الإنشائية.

الهوامش:
1 - عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري: الرسالة القشيرية في علم التصوف، تحقيق معروف زريق وعلي عبد الحميد بلطه جي، ط2، دار الجيل، بيروت 1990، ص 20.
2 - سورة الأحزاب، الآية 13.
3 - جمال الدين بن منظور: لسان العرب، ط1، دار صادر، بيروت 1990 مادة قوم، ج12، ص 497-498.
4 - القشيري: المصدر السابق، ص 56 - 57.
5 - ابن عربي: الفتوحات المكية، تحقيق د. عثمان يحيى، ط2، الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة 1985، ج2، ص 157.
6 - المصدر نفسه، ص 385.
7 - أبو نصر السراج الطوسي: اللمع، تحقيق د. عبد الحليم محمود وطه عبد الباقي سرور، دار الکتاب الحديثة، القاهرة 1960، ص 65-105.
8 - القشيري: المصدر السابق، ص 168.
9 - محمد مهدي النراقي: جامع السعادات، مکتبة الداوري، مطبعة النجف، قم 1963، ج3، ص 49.
10 - الإمام أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين، دار الفكر، بيروت، (د.ت)، ج12، ص 11.
11 - عباس إقبالي: المجاني من النصوص العرفانية، ط2، منظمة سمت، طهران 1385هـ، ص 44-45.
12 - الحسين بن منصور الحلاج: ديوان الحلاج، تحقيق د. کامل مصطفی الشيبي، ط2، دار آفاق عربية، بغداد 1984م، ص 25.
13 - أبو حامد الغزالي: معارج القدس في مدارج النفس وتليها القصيدة الهائية والقصيدة التائية، المکتبة العالمية، بغداد، (د.ت)، ص 193-194.
14 - عبد الکريم بن هوازن القشيري: أربع رسائل في التصوف، كتاب التوبة، تحقيق د. قاسم السامرائي، مجلة المجمع العلمي العراقي، مج 17، بغداد 1969، ص 282.
15 - المصدر نفسه، مج 17، ص 283.
16 - الحلاج: الديوان، ص 3.
17 - محمد مهدي النراقي: المصدر السابق، ج3، ص 88.
18 - عباس إقبالي: المصدر السابق، ص 53.
19 - عبد القاهر بن عبد الله السهروردي البغدادي: عوارف المعارف، ملحق بنهاية الجزء الخامس من إحياء علوم الدين للغزالي، دار الفکر، بيروت، (د.ت)، ص 305.
20 - المصدر نفسه.
21 - محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية: مدارج السالكين، تحقيق محمد المعتصم بالله البغدادي، ط2، دار الکتاب العربي، بيروت 1994م، ج1، ص 280.
22 - عبد الکريم بن هوازن القشيري: أربع رسائل في التصوف، كتاب التوبة، مجلة المجمع العلمي العراقي، مج 17، ص 283.
23 - محي الدين بن عربي: الديوان الكبير، مكتبة المثنى، بغداد، (د.ت)، ص 22.
24 - المصدر نفسه.
الإحالة إلى المقال:

* جواد غلام علي زاده: المقامات في الشعر الصوفي - مقام التوبة نموذجا، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد العاشر 2010. http://annales.univ-mosta.dz

***