المصطلح القرآني والثقافة الوافدة

هوارية لولاسي
جامعة مستغانم، الجزائر

الملخص:

لا حرج من استخدام المصطلحات الوافدة واستئناسها في المجالات العلمية أو القانونية أو السياسية أو غيرها، إذا كان هذا لا يتعارض مع أعرافنا، وقد أشار المفسرون إلى اشتمال القرآن الكريم على ألفاظ غير عربية من مثل الطور العبرية والمشكاة الحبشية والقسطاس الرومية. وقد شاع بين الفقهاء عبارة تعكس ذهنية متفتحة على ثقافات الأمم أو هي جملة لا مشاحة في الاصطلاح. ولا مانع إن دخل المصطلح الأجنبي ثقافتنا على أن نلبسه ثوب الشرعية الدولية ونجرده من مضمونه المنافي لفكرنا وثقافتنا.

الكلمات الدالة:

المصطلح، القرآن الكريم، الثقافات، اللغة، الفكر.

***
The Quranic term and foreign culture

Abstract:

There is nothing wrong with using foreign terminology and domesticating it in the scientific, legal, political or other fields, if this does not contradict our customs, and the commentators have indicated that the Noble Qur’an includes non-Arabic terms such as Hebrew, Abyssinian and Roman. A phrase has been popular among the jurists, which reflects a mentality open to the cultures of nations, or it is a phrase that is not a problem in the term. There is no objection if the foreign term enters our culture, provided that we dress it under the guise of international legitimacy and strip it of its content that is contrary to our thought and culture.

Key words:

term, Quran, cultures, language, thought.

***

النص:

لا ضير من استعمال المصطلحات الوافدة ولا التوقف أمامها موقف المتعصب للغة القوم على أن تدخل المادة في معاجم اللغة بعد أن ينظر في مداليلها وإيحاءاتها فان بدت منسجمة مع ثقافتنا ومبادئنا الدينية فلا غضاضة في أخذها واستخدامها، أما إذا كانت عكس ذلك فالواجب رفضها لأنها تختلف أو لا عن الأجواء التي نعيشها وهي غريبة كونها ولدت في أجواء غريبة عن معتقدنا، وعن قيمنا، وعاداتنا، وتقاليدنا، وعلى سبيل المثال المصطلح الشائع بيننا "الاستعمار". بينما عندنا في الخطاب الإسلامي أدق الدلالات لحقيقة الاستعمار، وهو الاستضعاف.

وعليه فالبديل نسج، أو تخريج، أو نحت مصطلحات بوحي من واقعن، وفكرنا وتراثنا، ولا مانع أن دخل المصطلح الأجنبي ثقافتنا، على أن نلبسه ثوب الشرعية ونجرده من مضمونه الفكري، المنافي لقيمنا، وفكرنا وثقافتنا. ولو أن القرآن أبدى مرونة اتجاه المصطلحات الوافدة، إلا أننا نؤكد على أولوية استخدام المصطلحات القرآنية في أعلامنا، وجامعاتنا وحياتنا بكل أبعادها، فهو كلام الله أولا والذي ألجم فصحاء العرب وأنه بشهادة العدو، يعلو ولا يعلى عليه.

ثانيا هو تطويع للسان العربي الذي بدأت تدخله العجمة، وتضيع بعض من سماته النطقية واستخلاف المصطلح الأجنبي، واستحواذه على الألسن، حيث أصبح الناطق باللغة العربية لا يمت بصلة إلى الحضارة، والمدنية، وأن النطق باللغات الأجنبية امتياز وتقدم، منطلقين من موقع عقدة نفسية، والانبهار بحضارة الآخر. فمهمة أصحاب الفكر والثقافة، الترويج للمصطلحات القرآنية، واستخدامها في محاوراتهم، ومواعظهم وخطبهم، وقداسة القرآن لا تكمن في كلماته حتى لا نحركها ونستخرجها، بل القداسة تكمن في تأويله.

لذلك لا ضرر من استعمال بعض المصطلحات الواردة في الكتاب والسنة، وقد لا تفهم المصطلحات القرآنية الفهم الدقيق، وعليه قد تستعمل في غير مدلولها أحيانا، فلقد رفض بعض الفقهاء استعمال كلمة الكافرين عند مخاطبة المسيحيين ومحاورتهم، فحمل إنكار ذات الله مع أنهم ليسوا بذلك والقرآن العظيم يخاطب بألطف العبارات وهي أهل الكتاب، فأما الموارد التي نعتهم فيها بالكفر، فلم تكن في مورد المخاطبة، بل في تصحيح معتقدهم الذي ينسبون فيه بنوة المسيح إلى الله، والكافرون عادة هم المشركون، وليس أهل الكتاب.

والعقدة المتداولة هي الاندهاش، والانبهار بالآخر على أساس انه الأكثر فهما وامتلاكا للمادة والقوة، وانطلاقا من عقدة نقص، وزعزعة الثقة بالنفس.

وفي عرف المغالطة أن القرآن استنفذ طاقته المعرفية، وفقد كفاءته وصار ينتمي إلى ثقافة الماضي (فالنص له دوال إشارية ودلالية، قد تفقد قدرتها على الإشعاع، ولكنها لا تموت أبدا، إذ تظل لها القدرة على القيام بوظيفة الشاهد التاريخي)(1).

ومصطلحات القرآن لن تموت ما دام القرآن بين أظهرنا، ولأن هذا الدين اختار لبقائه لغة تصلح لكل جيل، ولكل زمن، وذات بعد إنساني، وهي موكلة لخدمة خليفة الله في الأرض.

1 - المصطلح العربي وثقافة التقليد:

الثقافة الغربية فرضت نفسها على وطننا العربي ليس من باب نشر العلوم ومد العون للآخر، بل هي نوع من التسلط الثقافي، وفرضت لغتها من خلال ما تعرضه من تقنيات علمية، وحصرت اللغة العربية في مجال الفقه، والشعر، والأدب، وكأنها لا تصلح أن تكون لغة علم، وطب، وهندسة، لافتقارها في اعتقادهم إلى المصطلحات التقنية المعاصرة، والغريب أن من يشتغل بالاشتقاق والتوالد يؤمن بقصور العربية في مواكبة العصر والانفتاح، وطأطأة الرأس أمام الإبادة الثقافية، وقد أدرجت هذه الكلمة مجال الخطاب حوالي 1970 للدلالة على عملية مثاقفة مفروضة على ثقافة من لدن ثقافة أخرى أقوى(2) والإبادة الثقافية عادة ما تقوم بها الدول المسيطرة صناعيا أو الغازية أو المعولمة، وقد تجد لمصطلح الإبادة الثقافية ما يقابلها من مصطلح الثقافة الغالبة، التي أبادت الثقافة المغلوبة، ورجوعا إلى أول استعمال لهذا المصطلح سنة (1870م) بأمريكا خلال حربها مع الهنود الحمر(3).

إن السيطرة الثقافية لها جذور في التاريخ، تعود إلى عصر الإسكندر الأكبر، فقد سعى إلى نشر الثقافة اليونانية في العالم، وهذا النوع من العولمة السابقة لا تزال جذورها تضرب بعمقها إلى يومنا هذا باسم العولمة الحديثة، قد تختلف في وسائلها وطرقها لكنها لا تختلف في جوهرها.

من واجبنا إن نستخرج الطاقات الثقافية المخزونة بل وتهذيبها أيضا، وعلينا أن نكون جديرين باستخراجها، وإلا ستبقى دفينة، ولن نستفيد منها، ونبقى في درك الانحطاط المعنوي والفكري، ونظل نستهلك الثقافة المعلبة، والتي تأتي من الغرب فنفتحها ونسخنها ونتناولها ونتقبل طعمها. جميل أن نتثاقف والأجمل أن تكون بنية التعرف على الغير، والاستفادة من طاقاته الثقافية، وعندنا وسائل متعددة من اجل ذلك (الجامعة العربية، مجمع اللغة، مجلس التعريب السفارات، بعثات التعاون مع الدول العربية من جهة ومن جهة أخرى نتعرف على الجانب الشرقي مثل الصين، اليابان، الهند فضلا عن الأتراك والفرس).

ماذا نعرف عن ثقافة هذا العالم؟ لماذا لا يهتم إعلامنا بما يحدث هناك، وماذا ترجم لهم أو عنهم؟ لماذا لا نعرف عن آسيا إلا تسونا مي؟ هذا من جانب المثاقفة أما جانب التثاقف الذي يخص داخل التراب الوطني فنحن نملك المسارح، ودور الثقافة والفنون، وعندنا صناعات، ونشاطات ثقافية، وجمعيات أدبية وإعلام الذي أصبح وسيلة ترفيه لا توجيه وتعليم، ضف إلى ذلك جهود الترجمة والتعريب لعلوم الغرب السائرة في بلاد المشرق(4) وهي تهدف إلى إنشاء مراكز للبحوث والتنسيق مع مختلف الدوريات من أجل التكامل العربي علميا، اقتصاديا، وثقافيا...

2 - وحدة اللغة ووحدة المعرفة:

جاءت النظرية النونية المشتقة من الآية (ن والقلم وما يسطرون)(5) كما يطلق عليها اسم نظرية وحدة المعرفة(6).

هذه النظرية لم تكن حصيلة فكر منفرد متفرد وإنما هي حصيلة دراسات متلاحقة لعلماء ولغات وحضارات، وللسلف اليد الطولى في تطوير علم اللغة من خلال ما صنفوه خدمة للإسلام والقرآن الحكيم ومدارسته وتبيان محكمه من متشابهه وناسخه من منسوخه، وعامه من خاصه، وحواميمه وقراءاته وما قدموه من خلافات مدرسية ومذهبية ونظريات كان لها الفضل في إحياء الدروس اللغوية، ونخص بالذكر في مجال البلاغة والإعجاز، إمام البلاغة عبد القاهر الجرجاني في كتابيه أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز، الذي استفادت منه النظرية المعاصرة في علم اللغة.

إن مصطلحات القرآن الحكيم تحوي رموزا وإشارات، لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم الذين طهرهم المولى وفتح قلوبهم للعلم (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)(7).

إن نظرية وحدة المعرفة تنطلق من وحدة الوجود أو عالم الإنسان الواحد، ومنه جاءت الأديان وهي ذات حقيقة واحدة وهي معرفة الإله.

وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد

فوحدة المعرفة ووحدة الوجود، ووحدة عالم اللسان المتمثلة في البيان (الرحمن خلق الإنسان علمه البيان)(8) صحيح أن الاختلاف في الألسن وأنظمة الأصوات ودلالاتها، لكنها لا تعني اختلاف الإنسان (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين)(9) فكان الاصطلاح بين العلماء على البيان.

يحيل البحث عن وحدة المصطلحات إلى وحدة الإنسان، فهذا علم الأنثروبولوجيا العلم الذي يبحث في أصل الإنسان، وتقاليده، وعاداته وأديانه ورسومه وثقافته وأجناسه، كشف عن وحدة البشر بفعل الانتشار الثقافي من جهة ووحدة العقل البشري الذي كان قد أشار إليه القرآن سلفا (يا أيها الناس، اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء)(10). إن علم اللغة الحديث يبحث في اللغة تحت نظرية العلامات وهو يقرر أن هدفها (وظيفي هو الاتصال وهو ضرورة ملازمة للإنسان)(11) والاصطلاح لا يكون إلا في وسط الجماعة، وامتياز البشر عن سائر المخلوقات باللغة أو القلم الذي هو سلاح العلم والمعرفة (يرفع الله اللذين آمنوا منكم واللذين أوتوا العلم درجات)(12).

قد يقال أن للحيوان لغته ولكنها في الحقيقة ليست لغة بالمفهوم المنطوق، بل هي إشارات لا ترقى إلى مستوى لغة البشر (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون)(13). والإنسان بما كرمه الله تعالى، وجعله سيدا في الأرض، ووهبه لغة التخاطب بمداليلها، وحروفها، وأصواتها ضف إلى ذلك العقل أداة التفكير، والجسد أداة تنفيذ اللغة.

النظرية النونية هي عالمية، لأن النظريات تقوم على فكر موحد والقاعدة التي ارتكزت عليها النظرية النونية، هي الفكر الإسلامي العظيم، ومنهج النظرية دلالته الوحدة والتوحيد، في أصول الكلمات، والأسماء، وجذور المفردات، والمقاطع النغمية المنحدرة عن أصل واحد (وعلم آدم الأسماء كلها)(14) فشهادة القرآن أن الإنسان إلى مرجعية موحدة وإلى أصل واحد، وإلى ثقافة أم، تفرعت منها الثقافات الأخرى، وإلى لغة واحدة، هي لغة القرآن، فهذه العبرية لها جذور من العربية وكل لغات العالم تتوحد في جذورها، لكن الواهم الضيق الأفق لا ينظر إلا إلى ظاهر العلامات، لا يتعداها إلى المدلول والمعلوم وهو كتاب الله الحكيم، الذي جمع فيه جذور الأديان، والمعتقدات، والمعارف والفنون والآداب.

3 - وحدة المصطلحات في ضوء النظرية النونية:

إن تعدد الألسن واللغات، حسب المناطق والظروف المكانية والزمانية، وتباين التجارب الإنسانية، كما أن لارتباط الأشخاص والاتصال فيما بينهم حدوث تلاقح فكري واستيراد وتوريد الثقافات، يؤدي إلى التثاقف عند ذلك تتشكل اللغات، وتتعدد الألسن، وتنشق وتتشقق، لكن الجوهر يبقى في البيان، فالبحث عن اللغة يكون بواسطة اللغة، والبحث عن البيان يكون بالبيان نفسه. ولو تتبعت مصطلح اللغة في القرآن الكريم تجده دلالة على اللسان (واجعل لي لسان صدق في الآخرين)(15)، (وهو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني)(16)، (ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين)(17)، (واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي)(18) وآيات أخر جميعها تتحد في دلالة واحدة هي البيان.

كما أن للغة جانب من اللغو وهو خلاف البيان (والذين هم عن اللغو معرضون)(19) وهي اللغة الفارغة من محتوى الدلالة، كذلك نجد مادة اللغا الصوت، أو لغو الطير وتعني أصواتها(20) وتتشابه اللغة دلالة وصوتا مع سائر اللغات تدل على (logie) اللاتينية التي تدل على النظم و(logo) و(language, langue) منها المنطق. ويمكن التفاهم مع جميع البشر، وهذا ما يسعى إليه علم اللغة الحديث "ومن سوء الاصطلاحات وفهمها يحصل سوء الفهم والاختلاف"(21) وهذا تفسير الفجوة الموجودة بين البشر سواء الذين ينتمون إلى ثقافة واحدة أو مخالفة.

إن القرآن الحكيم جمعت فيه جذور الأديان والعقائد والمعارف الإلهية، وما دام الإله واحد والكتاب - القرآن - موحد، والرسالات السابقة دعت إلى التوحيد، أو إلى الكلمة الواحدة التي دعا إليها المولى تعالى (قل يا أهل الكتاب، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله)(22) من هنا تظهر وحدة الأديان ووحدة الجذور ووحدة المنشأ، ووحدة المآل، وقد بلغ الدين وحدته وكماله بالقرآن الحكيم والرسول العظيم.

ومن أجل إن نتعرف على وحدة اللغة من خلال القرآن الحكيم، نؤسس لدلالات مصطلح (الدين) وما له من روابط وعلاقات ووحدة أصوات أساسها حرف الدال والنون. فقولهم دان فلان يدين دينا، استقرض وصار عليه دين فهو دائن، ورجل مديون، كثر ما عليه من الدين، والدين الجزاء والمكافأة، ويقال دانه أي جازاه. والشائع بيننا كما تدين تدان، أي كما تجازي تجازى، والدين في الأصل العبادة والعبودية لله الديان، ودان له أي أطاعه.

ونافلة القول إن دلالات الدين هي الخضوع والالتزام والعبادة والجزاء، ونظير هذه المعاني جاءت في مختلف اللغات واللهجات، فكلمة داد بالفارسية تعني القاضي ونجد بالفرنسية (Dieu) وبالإنجليزية (God) وفي الإسبانية (Dios) وفي اليونانية (Zeus) بإبدال الدال بالزاي، والدين (Dette) و(Good) الجواد وهذا ما يؤكد خلود كلمة دين، وكل الكلمات التي مرت احتفظت بحرف الدال كصوت شائع مشترك بينها، ومثلها كلمة ديوان الفارسية التي تدل على التسجيل والتدوين، وجاء في سورة الفاتحة (مالك يوم الدين)(23) وهو يوم المعاد حيث تعرض كل الأعمال.

الهوامش:
1 - نصر حامد أبو زيد: الخطاب والتأويل، المركز الثقافي العربي، ص 264.
2 - جان بيير فاريني: عولمة الثقافة، ترجمة عبد الجليل الأزدي، دار القصبة، الجزائر 2002، ص 91.
3 - نفسه.
4 - مجلة المستقبل العربي: الثقافة والمثقف في الوطن العربي، العدد 10، 1992، ص 263.
5 - القلم، الآية 1.
6 - محمد علي الحسيني: متخصص في علم اللغة المقارن.
7 - الأنعام، الآية 125.
8 - الرحمن، الآية 4.
9 - الروم، الآية 22.
10 - النساء، الآية 1.
11 - محمد علي الحسيني: علم اللغة التوحيدي بين النظرية والتطبيق، مؤسسة التوحيد، 1997، ص 42.
12 - المجادلة، الآية 11.
13 - النحل، الآية 68.
14 - البقرة، الآية 31.
15 - الشعراء، الآية 84.
16 - القصص، الآية 34.
17 - البلد، الآيات 8-9.
18 - طه، الآيات 27-28.
19 - المؤمنون، الآية 3.
20 - ابن منظور: لسان العرب. دار صادر، ج13، ص 213-214.
21 - علي الحسيني: علم اللغة التوحيدي، ص 45.
22 - آل عمران، الآية 64.
23 - روجي بعلبكي: المورد الثلاثي (قاموس)، دار العلم للملايين، 2004، ج5، ص 338.
الإحالة إلى المقال:

* هوارية لولاسي: المصطلح القرآني والثقافة الوافدة، مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد الخامس 2006. http://annales.univ-mosta.dz

مقالات أخرى للكاتب:

المعتقد الديني في الشعر الجاهلي
حوليات التراث، العدد 1، 2004.

***