Annales du patrimoine - حوليات التراث

Lundi, 20 Octobre 2014 
25 Dhul Hijja 1435
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

العدد الخامس - 2006

الترجمة في العصور الوسطى

د. محمد عباسة
جامعة مستغانم، الجزائر

الترجمة عامل من عوامل حوار الثقافات ووسيلة للتعارف بين الأمم. ومن خلال الترجمة يمكن نقل المعارف والدراسات العلمية من أمة إلى أمم أخرى ومن لغة إلى لغات أخرى. لقد قامت الترجمة بدور أساسي في تعريب العلوم اليونانية وشرحها وإثرائها في العصور الإسلامية دون أن تؤثر على أصالة الأمة وعقيدتها.
وكان للسريان قبل ظهور الإسلام وبعده الفضل في ترجمة معارف اليونان وعلومهم إلى اللغة السريانية. لقد حرصوا على نقل الكثير من الكتب اليونانية، التي ضاعت أصولها، إلى السريانية، واللغة السريانية هي من اللغات الآرامية. وقد ترجم السريان كذلك بعض الكتب عن اللغة الفارسية القديمة.
اكتشف المسلمون أثناء الفتح ثقافات جديدة في بلاد الفرس والروم والهند وشاهدوا معالم حضارية متنوعة في هذه البلدان مما جعلهم يتحمسون للاطلاع على هذه المعارف بلغتهم. وبفضل التسامح الديني الذي أقره الإسلام وحب العلم عكف علماء الإسلام على تعريب ما ينفعهم من علوم الآخرين.
ترجع حركة الترجمة وتعلم اللغات إلى عهد الرسول الكريم (ص) الذي قال: "من تعلم لغة قوم أمن شرَّهم". وكان زيد بن ثابت ممن تعلموا السريانية في عهد الرسول (ص) كما تعلم كذلك الفارسية واليونانية. ويظهر أن أبا الأسود الدؤلي في عهد الخلفاء الراشدين، كان على دراية باللغة السريانية وربما اليونانية أيضا ويكون قد استفاد من النحو اليوناني بواسطة السريانية واليونانية في تقنين العربية وتقعيدها.
وفي أوائل العصر الأموي أرسل خالد بن يزيد بن معاوية بعثة إلى الإسكندرية في طلب بعض الكتب في الطب والكيمياء لترجمتها إلى العربية. لقد نقل خالد بن يزيد العديد من الكتب من اليونانية والقبطية والسريانية إلى العربية، وكان له الفضل في ظهور الترجمة والمترجمين. ويعد هذا الخليفة الأموي الذي تنازل عن الحكم من أجل العلم أول مترجم في الإسلام. غير أن حركة الترجمة في هذا العصر اقتصرت على المحاولات الفردية، فحكام بني أمية تعصبوا للعربية على حساب اللغات الأخرى مما أدى إلى ظهور الشعوبية.
أما في العصر العباسي فقد ازدهرت حركة الترجمة لعدة عوامل منها: أن بعض أقاليم العراق وبلاد الشام كانت قد عرفت اللغة اليونانية قبل ظهور الإسلام، ومنها أيضا حرية المعتقد والفكر التي سادت المجتمع في ذلك الوقت، بالإضافة إلى رعاية الخلفاء للعلماء وتشجيعهم للترجمة والتأليف.
كانت بغداد تتكون من مجتمع متعدد الثقافات والديانات واللغات والأعراق، فاتبع خلفاء بني العباس أسلوب الحوار مع هذه الأطياف، فظهرت العلوم العقلية بعد تعريب أغلب كتب علماء اليونان في الفلسفة والمنطق. وكان قسم كبير من هذه الكتب قد نقل من اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية قبل ترجمته إلى العربية.
لقد تأثر العرب بأدب الفرس والهند من خلال الترجمات في حين لم يتأثروا بالأدب اليوناني لبعده عن أحاسيسهم وتعارض بعض مواضيعه مع العقيدة الإسلامية. فكان جل اهتمام علماء العرب بالحضارة اليونانية ينصب حول العلوم العقلية، فنقل العرب عنهم فلسفة أفلاطون وأرسطو كما نقلوا الطب عن جالينوس وأبقراط.
وقد تطورت اللغة العربية بفضل الترجمة بحيث اكتسبت ألفاظا ومصطلحات علمية جديدة ذات مصادر رومية وفارسية وامتد هذا التطور من القرن الثاني حتى الخامس الهجريين، الثامن والحادي عشر الميلاديين.
كان الأوربيون لا يعرفون إلا الشيء القليل عن فنون اليونان ومعارفهم، بل تعرفوا على ثقافة الإغريق وعلومهم عن طريق الترجمات العربية، ولم نعثر إلى اليوم على بعض النصوص اليونانية الأصلية. لقد اهتم الأوربيون بالحضارة العربية الإسلامية عند احتكاكهم بالأندلسيين. وفي القرن الحادي عشر الميلادي، عكف علماء النصارى على ترجمة علوم العرب وفنونهم، وتحمسوا كثيرا إلى هذه الترجمة خاصة لمّا علموا أن العرب قد ترجموا أغلب مؤلفات اليونان واقتبسوا من مناهل فكرهم. ولقيت هذه الترجمات ترحابا كبيرا لدى ملوك النصارى، وقد انتشرت في كامل أرجاء أوربا على الرغم من تحفظ بعض الكنسيين المتشددين(1).
لقد توافد طلبة العلم على المدن الأندلسية من كل أنحاء أوربا ولا سيما شمال أسبانيا وفرنسا وإيطاليا وإنكلترا وألمانيا، لتلقي العلم والفنون العربية الإسلامية. وكان الكثير منهم قد تعلم اللغة العربية مما جعلهم يدرسون علوم العرب بلغتها الأصلية. لقد كان هؤلاء الطلاب الذين تتلمذوا على شيوخ المسلمين في الأندلس، الحجر الأساس في بعث حركة الترجمة في أوربا(2).
والترجمة هي عملية إبداعية تخضع لعوامل اجتماعية وعقائدية، لذا نجد العرب المسلمين قد أعرضوا عن ترجمة المسرحية والملاحم اليونانية لارتباطها بالميثولوجيا. كما نجدهم قد خالفوا آراء حكماء اليونان. أما الأوربيون فقد اختلفت نواياهم عند ترجمتهم لكتب المسلمين باختلاف طبقاتهم ومراكزهم الاجتماعية. فالكنسيون كانوا يترجمون الكتب الإسلامية للرد على المسلمين ومجادلتهم، وكان رجال الدولة وضباط الجيش يهتمون بالجغرافية والتاريخ رغبة منهم في إخضاع الشعوب الإسلامية واستعمارها، أما بعض الطلاب والعلماء المستقلين فكانوا يهدفون من وراء شغفهم بعلوم العرب المسلمين نشر هذه المعارف في أوربا والنهوض بمجتمعهم.
عملت الكنيسة في القرون الوسطى على محاربة الفلسفة ومنع الاشتغال بعلوم العرب، واعتبرت ذلك ضربا من الكفر. وقد حرص بعض المترجمين الأوربيين على عدم ذكر أسماء المؤلفين العرب بسبب الحقد الذي كانوا يكنونه للعرب والمسلمين، فمنهم من وضع اسمه بدلا من اسم المؤلف العربي، أو أبقى على الكتاب المترجم مجهول المؤلف، ومنهم من تعمد تحوير اسم المؤلف العربي أو تغريب لفظه. أما بعض المترجمين المسيحيين الذين وظفتهم الكنيسة فقد عملوا على تحريف التعاليم الإسلامية وتحريض الأوربيين على معاداة الإسلام والمسلمين.
أنشأ الأوربيون مدارس للترجمة وظفوا فيها مترجمين من كافة أنحاء أوربا ونصارى من المشرق، كما استعانوا بالمسلمين المحترفين واستخدموا الأسرى والجواري. أما اليهود الذين كانوا يتقنون اللغات الشرقية والغربية، فيعدون من أهم الوسطاء الذين مرت بفضلهم علوم العرب إلى أوربا.
تعد طليطلة الأندلسية بعد سقوطها على يد النصارى بقيادة الملك ألفونسو السادس في سنة (478 هـ - 1085 م)، أول مدينة ظهرت فيها حركة الترجمة، وكانت المكتبات الحافلة بالمؤلفات العربية من أهم العوامل التي شجعت النصارى على الترجمة ونقل كتب العرب إلى اللغة اللاتينية. لقد جعل النصارى من طليطلة مركزا مهماً انتشرت منه فنون العرب المسلمين وعلومهم إلى أوربا، إذ قام ملكها ألفونسو السادس بإنشاء "معهد المترجمين الطليطليين" الذي ذاع صيته في أوربا عندما لجأ إليه نفر من العلماء الأسبان والأندلسيين والبروفنسيين في عهد ألفونسو السابع.
شهد هذا المعهد أبرز المترجمين من بينهم الإنكليزيان روبرت الكلتوني وأدلار الباثي، واليهوديان أبراهام بن عزرا وأخوه(3)، والإيطالي جيراردو الكريموني، ودومينيكوس غنديسالفي، وهو من رجال كنيسة طليطلة، ويوحنا بن داود الأسباني اليهودي المتنصر، وقد ترجم هذان الأخيران بالاشتراك، عدة كتب عربية إلى اللغة اللاتينية، من بينها كتب "النفس" و"الطبيعة" و"ما وراء الطبيعة" لابن سينا، و"مقاصد الفلاسفة" لأبي حامد الغزالي(4).
ويبقى الدون رايموندو أسقف طليطلة (ت 545 هـ - 1150 م) الذي يرجع إليه الفضل في ترجمة النصوص العربية العلمية والأدبية إلى اللغات اللاتينية، أبرز المترجمين الذين عرفهم هذا المعهد. كان مستشارا لملك قشتالة في تلك الفترة، وتولى رعاية جماعة مترجمي طليطلة في عهد الملك ألفونسو السابع، وقد ألحّ عليهم أهمية نقل المؤلفات العربية(5). وفي عهده، توافد على هذه المدرسة عدد من الأوربيين لنقل معارف العرب.
أما ألفونسو العاشر الملقب بالعالم الذي كان يأوي في قصره عددا من المثقفين البروفنسيين والأندلسيين والأسبان، فقد أشرف بنفسه على توجيه الترجمة والاقتباس، كما أنشأ في مرسية معهدا للدراسات الإسلامية بمساعدة فيلسوف مسلم من الأندلس، ثم نقله إلى إشبيلية حيث قام بتدريس علوم العرب بمساعدة بعض المسلمين الذين وظفهم في مدرسته(6). لقد أمر هذا الملك بنقل القرآن الكريم إلى الأسبانية وترجمة كتاب "كليلة ودمنة" إلى الأسبانية(7).
وفي إيطاليا كان قسطنطين الإفريقي التاجر القرطاجني الذي أصبح راهبا بندكتيا، من أبرز المترجمين الذين عرفتهم أوربا في القرن الحادي عشر الميلادي(8). وقد ترجم وألف عددا من الكتب حول تاريخ العرب المسلمين وجغرافية بلدانهم. أما الحسن بن الوزان الملقب بليون الإفريقي (ت 961 هـ - 1554 م)، الذي أجبر على التنصر بعد اختطافه من قبل رجال الكنيسة، فقد قام بترجمة علوم العرب والتأليف لمدة سبعة عشر سنة في إيطاليا، وذلك فبل أن يفلت من سلطة الإكليروس ويفر من روما.
أما جزيرة صقلية فقد احتضنت في عهد النورمان مراكز للترجمة والتدريس عملت على نقل علوم العرب إلى اللغة اللاتينية. لقد استقدم الكونت روجار الأول (ت 494 هـ - 1101 م) عددا من الشعراء والعلماء والمؤرخين العرب إلى قصره(9). وكان الكونت روجار الثاني قد دعا الشريف الإدريسي إلى الجزيرة لإنجاز كتاب "الجغرافية"(10). وكان غيوم الثاني يتكلم اللغة العربية ويكتبها، كما كانت حاشيته أغلبها من العرب(11). وفي عهده، ترجمت الكتب العربية العلمية إلى اللغة اللاتينية.
وكان الإمبراطور فريدريك الثاني (ت 648 هـ - 1250 م) الذي تلقى علومه على يد المعلمين العرب(12)، يشرف على تدريس العلوم العربية في قصره ببالرمو، كما ألف عددا من الكتب باللغة العربية وترجم بعضها إلى اللاتينية. وفي سنة (621 هـ - 1224 م)، أنشأ جامعة نابولي لتدريس ونشر علوم العرب وآدابهم(13)، أما اليهودي فرج بن موسى الذي وظفه شارل دانجو ملك صقلية (ت 684 هـ - 1285 م) في بلاطه، فقد ترجم كتبا كثيرة من اللغة العربية إلى اللاتينية، وكان له دور عظيم في تعليم الطب في أوربا.
وفي فرنسا اشتهرت عدة مدن بمراكز الترجمة في القرون الوسطى. نذكر من بينها مدينة مرسيليا وتولوز وناربونة التي ترجم فيها بعض العلماء في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي عددا من الكتب العلمية الأندلسية. أما مونبيليه فهي أشهر المدن الفرنسية التي أولت اهتماما بالغا بعلوم العرب، إذ كانت مركزا للدراسات الطبية والفلكية في فرنسا(14). ومن أبرز أعلامها أرنو دي فيلانوفا (ت 713 هـ - 1313 م) الذي كان يعرف اللغة العربية، وقد درّس في جامعتها، كما يرجع إليه الفضل في تطور دراسة الطب بهذه الجامعة، وقد ترجم عددا من الكتب العربية.
وفي الرياضيات يعد جربرت دورياك (ت 394 هـ - 1003 م)، أول عالم مسيحي أطلع أوربا على الأرقام العربية، إذ كان قد زار بلاد الأندلس في سنة (357 هـ - 967 م) وأمضى ثلاث سنوات في دراسة العلوم العربية في كتالونيا وقرطبة(15). وكان جربرت الذي اعتلى كرسي البابوية في سنة (390 هـ - 999 م)، قد ترجم كتب الحساب العربي إلى اللاتينية، وعمل على نشر علوم العرب في فرنسا على الرغم من معارضة الرهبان(16). أما ليوناردو البيزي (ت 602 هـ - 1250 م)، الذي عمل على تطوير علم الرياضيات في أوربا، فقد قضى عدة سنوات في مدينة بجاية بالجزائر، رفقة والده الذي كان يملك مركزا تجاريا، ثم عاد إلى مدينة بيزة حيث ترجم عدة كتب من العربية، ويكون من خلال تآليفه قد أسهم في تهذيب الأرقام العربية.
وفي الفلسفة أولى الأوربيون اهتماما بالغا بأعمال ابن رشد الفلسفية التي كانت ضمن برامج التدريس والبحث في جامعات أوربا منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وفي منتصف القرن الثالث عشر للميلاد كانت جميع كتب هذا الفيلسوف الأندلسي قد ترجمت إلى اللغة اللاتينية في أوربا. ورغم عداء الكنيسة لها استمرت الفلسفة الرشدية في الغرب لعدة قرون. ويبدو أثر ابن رشد واضحا في تآليف المفكرين الغربيين الذين تمسكوا بمبدأ حرية الفكر وتحكيم العقل.
وكان ابن رشد قد تعرض للنفي وأتلفت بعض كتبه بسبب آرائه الفلسفية وسعاية فقهاء القصر. وقد فر الكثير من العلماء والفلاسفة من الأندلس إلى شمال أسبانيا وجنوب فرنسا في عهد المرابطين والموحدين بسبب نفوذ الفقهاء وافتراءاتهم على علماء العقل والحكمة، مما أدى إلى اضطهاد هؤلاء العلماء على اختلاف مشاربهم في ذلك العهد. لقد استغل نصارى الشمال لجوء هؤلاء العلماء والمفكرين واستخدموهم في ترجمة علوم العرب. بينما انتشر في الأندلس، في الفترة نفسها، شعر الزجل، وكثر المداحون الذين جابوا الأسواق بمدائحهم وحكاياتهم.
لقد تأثر أدباء أوربا في القرون الوسطى بمعارف العرب الأدبية والفلسفية والدينية. وفي بداية القرن الثاني عشر الميلادي بدأ شعراء التروبادور (Troubadours) في جنوب فرنسا ينظمون شعرا مقطعيا يتحدث عن العفة والمجاملة وتمجيد المرأة، لأول مرة في الشعر الأوربي. وقد تأثروا في أشكاله ومضامينه بالأندلسيين في موشحاتهم وأزجالهم. غير أن تأثرهم لم يكن عن طريق الترجمة، وإنما العرب هم الذين كانوا ينظمون الجزء الأخير من موشحاتهم بالعجمية ويسمونه الخرجة. فعن طريق الخرجة انتقلت إلى الشعر الأوربي في العصر الوسيط، أكثر مواضيع الشعر العربي وأغراضه وقوافيه.
أما في العهد العثماني فقد غابت الترجمة عند العرب وأصاب اللغة العربية الجمود ووقع الأدب العربي في سبات الانحطاط كما انعدمت الدراسات العلمية والفلسفية والأدبية، وذلك بسبب الحصار الذي ضربه الأتراك العثمانيون على الثقافة العربية.
عمل الأوربيون على هضم علوم العرب وتهذيبها ثم طبقوها في سائر فروع الحياة، إلى أن تفوقوا في أغلب الميادين. أما هذه الحضارة فلم يكتب لها النجاح في بلاد العرب بعد القرن الخامس عشر للميلاد، وذلك بسبب العصبية وحب التسلط والقضاء على المذهب العقلي، مما أدى إلى انحطاط حضارة العرب وسقوط البلاد العربية تحت الاستعمار الأوربي.
وفي عصر النهضة الحديثة ظهرت أجناس أدبية ونماذج جديدة في الأدب العربي بفضل احتكاك أدباء العرب بالأدباء الأوربيين وترجمة آدابهم إلى العربية مما أدى إلى ظهور فن القصة والرواية والمسرحية وغيرها، كما قام العرب بترجمة بعض المعارف العربية الإسلامية، التي ضاعت أصولها، من اللغات اللاتينية إلى العربية.

الهوامش:

1 - د. محمد عباسة: ترجمة المعارف العربية وأثرها في الحضارة الغربية، مجلة الآداب، عدد 5-6، بيروت 1999، ص 53 وما بعدها.
2 - انظر،

Mohammed Abbassa : Traduction des connaissances arabes, in Comparaison, N° 13, Université d’Athènes 2002, p. 177 ss. Voir aussi notre article : Bilinguisme et traduction en Espagne musulmane, in Atelier de Traduction, N° 3, Université de Suceava 2005, p. 181.

3 - لويس يونغ: العرب وأوربا، ترجمة ميشيل أزرق، دار الطليعة، بيروت 1979، ص 120.
4 – آنخل جنثالث بالنثيا: تاريخ الفكر الأندلسي، ترجمة د. حسين مؤنس، القاهرة 1955، ص 537 - 538.

5 - Angel González Palencia : Historia de la España musulmana, 3e ed., Barcelona - Buenos Aires 1932, p. 202.
6 - Ibid., p. 114.

7 - أ. ج. بالنثيا: المصدر السابق، ص 574.
8 - لويس يونغ: المصدر السابق، ص 12.
9 - د. إحسان عباس: العرب في صقلية، دار الثقافة، الطبعة الثالثة، بيروت 1975، ص 287.

10 - R.- R. Bezzola : Les origines et la formation de la littérature courtoise en Occident, Ed. Champion, Paris 1944, 3e P., T. 2, p. 491 ss.

11 - ابن جبير: الرحلة، دار صادر، بيروت 1964، ص 197 وما بعدها.

12 - Robert Briffault : Les Troubadours et le sentiment romanesque, Ed. du Chêne, Paris 1943, p. 142.

13 - لويس يونغ: المصدر السابق، ص 15.

14 - Jean Rouquette : La littérature d'Oc, P.U.F., 3e éd., Paris 1980, p. 23.

15 - غوستاف لوبون: حضارة العرب، ترجمة عادل زعيتر، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثالثة، بيروت 1979، ص 678.
16 - و. مونتكمري واط: تأثير الإسلام على أوربا في العصور الوسطى، ترجمة د. عادل نجم عبو، جامعة الموصل 1982، ص 95.

تحميل المقال ar

رجوع إلى الملخصات